"لن أتركه حتى الموت".. قصة مجند دخل بغيبوبة وظل ممسكا بسلاحه في دمياط

"لن أتركه حتى الموت".. قصة مجند دخل بغيبوبة وظل ممسكا بسلاحه في دمياط المجند

الأخبار المتعلقة

تعطُّل 50% من مراكب الصيد فى دمياط.. «لا تغطى التكلفة»

معاقبة إمام مسجد «103» في دمياط.. «طوّل في خطبة الجمعة»

56969 طن قمح.. رصيد صومعة الحبوب والغلال في ميناء دمياط

رئيس "دمياط الجديدة": "المنصورة الجديدة" حلقة وصل بين ثلاث محافظات

"لن أترك سلاحي قط حتى أذوق الموت" كلمات نسمعها مرارا وتكرارا على لسان خريجين من كليات الشرطة والفنية العسكرية في كل عيد من أعياد الشرطة وهو الأمر الذي يعيدنا لموقعة الإسماعيلية والتي رفض رجال الشرطة حينذاك تسليم سلاحهم وإخلاء مبنى المحافظة للمحتل الإنجليزي ليسقط 50 شهدا ويصاب نحو 80 من أبطال الشرطة المصرية.

انطبقت هذه المقولة، بصورة مختلفة مع أحد المجندين من رجال الشرطة في محافظة دمياط بعدما أصيب في حادث سير هو وعدد من زملاءه ليدخل في غيبوبة ويحتضن سلاحة بصورة غريبة عجز الأطباء معها عن أخذه منه لولا تدخل قائده الذي تمكن من انتزاع السلاح بعد إفاقة المجند لدقائق ليدخل في غيبوبة مرة أخرى.

يقول المقدم محمد الزلاقي وكيل إدارة قوات الأمن في دمياط وقائد المجند، إن المجند توفيق أحمد داود 21 عاما، مواليد محافظة الغربية، دخل مستشفى طوارئ كفرسعد هو وآخرين بعد تعرضهم لحادث انقلاب سيارة أمام فندق كازابلانكا بكفر البطيخ، حتى دخل في غيبوبة نتيجة الإصابة التي لحقت به وظل ممسكا بسلاحه بصورة غريبة.

وأضاف محمد الزلاقي لـ"الوطن"، أن الأطباء لم يتمكنوا من انتزاعه منه حتى أفاق لدقائق وشاهدني وتحدثت معه حتى تمكنت من انتزاع السلاح منه وكان بصحبتي النقيب محمد غنيم وأثبت المجند للجميع مدى رجولته فهو بات قدوة لكل زملاءه رغم صغر سنه.

يشار إلى المجند تمسك بسلاحه على سرير الاستقبال متنقلا لعمل الإشاعات ولم تفلح محاولات الأطباء وأفراد التمريض والعمال في نزع السلاح منه والذي كان يحتضنه بصدره، فحاول الجميع أخذ السلاح منه إلا أنه ظل ممسكا به وهو في غيبوبته وينزف دماء حتى جاءه ضابط وحدته وهو الوحيد الذي نجح في أخذ السلاح منه بعدما أفاق المجند لدقائق مستجيبا لنداء الضابط وسلمه السلاح قبل دخوله للعناية المركزة.