متهم باغتيال "هشام بركات": "رصدته لمدة أسبوعين.. وزملائي اغتالوه"

متهم باغتيال "هشام بركات": "رصدته لمدة أسبوعين.. وزملائي اغتالوه" أحمد جمال حجازي

الأخبار المتعلقة

الديهي مشيدا بإعدام قتلة هشام بركات: "اليوم يهدأ غليل المصريين"

علام: حيثيات الحكم تثبت ضلوع المدانين في قضية اغتيال هشام بركات

"نادي القضاة": اختراق حساب ابنة هشام بركات حلقة من سلسلة هجمات ضدنا

الخرباوي: اختراق حساب ابنة الشهيد هشام بركات حدث من تركيا

نفذت مصلحة السجون، صباح اليوم الأربعاء، حكم الإعدام شنقاً بحق 9 مدانين باغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، في يونيو 2015، أثناء خروجه من منزله في منطقة مصر الجديدة بمحافظة القاهرة، وذلك بعد انتهاء جميع درجات التقاضي.

نُفِّذ الحكم داخل سجن استئناف القاهرة بحق كل من: «أحمد طه، أبوالقاسم أحمد، أحمد جمال حجازي، محمود الأحمدي، أبوبكر السيد، عبدالرحمن سليمان، أحمد محمد، أحمد محروس سيد وإسلام محمد».

وكان أحمد جمال أحمد محمود حجازي، أحد المتهمين باغتيال الراحل النائب العام هشام بركات، قد اعترف أنه انضم لجماعة الإخوان في عام 2012 وهو طالب بكلية العلوم جامعة الأزهر، حيث انضم إلى أسرة من جماعة الإخوان في "ديرب نجم"، وكان المسؤول عنه في هذه الأسرة شخص يدعى الدكتور أحمد عشة، مضيفًا: "أحمد عشة وصلني للإخوان فى جامعة الأزهر ووفرولي سكن تبع طلبة الإخوان، وكنت فى الفترة دى بشارك طلبة الإخوان في العمل العام لأن بداية دخولي الجامعة.. لكن بعد (الانقلاب) اللي حصل فى 3 يوليو عام 2013 من الجيش على الرئيس محمد مرسي بوصفه الرئيس الشرعى المنتخب، كان في مظاهرات تبع جامعة الأزهر بترفض هذا الانقلاب وده اللي أقصده بالعمل العام".

وأضاف "حجازي"، خلال اعترافاته: "أثناء مباشرتي العمل العام كنت برصد تحركات الأمن سواء الأمن الإداري أو الشرطة داخل الكلية بالعام، وبفعل بعض الظروف اقتنعت بعدم جدوى العمل العام وتحولت للعمل القومي لأن بمنتهى البساطة أدركت إن الإخوان الحاليين حصل عندهم شطط عن منهج الإخوان السليم الذي أسسه الإمام البنا وطبقه الشهيد سيد قطب ولازم نستخدم القوة، وإن الدولة اللى إحنا عايشين فيها دولة جاهلية بل إنها فى بعض الأحوال بتكون أسوأ من الجاهلية".

وأردف: "مع بدء العام الدراسى الجديد 2014/2015 طلبت من المسؤول عن الإخوان داخل جامعة الأزهر واسمه الحركى أدهم إنى عايز أشتغل فى العمل النوعي، فأدهم وجهنى لواحد اسمه إبراهيم هيكل وده من طلبة الإخوان معانا في الجامعة اللي وصلنى بالدكتور يحيى موسى، وده كان المتحدث باسم وزارة الصحة وقت حكم الدكتور محمد مرسي، اتعرفت عليه من خلال برنامج على التليفون اسمه (اللاين) وكان اسم الدكتور يحيى على البرنامج ده إسلام، والدكتور يحيى كلفنى بعدة عمليات رصد نفذتها، مضمونها تحديد خطوط سير بعض الشخصيات تمهيداً لاستهدافهم فى عمليات عدائية، وكان من الشخصيات دى الإعلامى أحمد موسى لكن معرفناش نرصده".

وتابع: "بعدين خدنا أوامر برصد النائب العام هشام بركات وده رصدناه لمدة أسبوعين وسافرت فى أول شهر 6 سنة 2015 على بلدنا، وعرفت بعد كده إن الشباب زملائي في الجماعة نفذوا عملية وفجروه فى آخر شهر 6/2015 وبعد كده رجعت على القاهرة تاني في شهر 10 أو 11/2015، وعرف الدكتور يحيى إنى رجعت وجاهز للعمل النوعي فالدكتور يحيى عرفنى على قيادى تانى فى الجماعة بره مصر اسمه قدرى الشيخ، من خلال برنامج (لاين) كلفنى بعدد من عمليات الرصد نفذناها، منها رصد السفير الإسرائيلي في القاهرة وده رصدناه لمدة نحو شهر ونصف أو شهرين وعدد من العسكريين".