بعيدا عن القلب.. جمال شعبان وصف الجبلي بـ«المخلوع» وترشح نقيبا للأطباء وألف قصة أطفال

بعيدا عن القلب.. جمال شعبان وصف الجبلي بـ«المخلوع» وترشح نقيبا للأطباء وألف قصة أطفال الدكتور جمال شعبان - عميد معهد القلب المقال

الأخبار المتعلقة

جمال شعبان: أطباء القلب المصريون تفوقوا على الأوروبيين

عاجل| إقالة الدكتور جمال شعبان عميد المعهد القومي للقلب

عميد معهد القلب عن إقالته: "كنا بنهتم بالفقراء.. وأجرينا 11 ألف عملية"

قبل إقالة شعبان.. 5 أزمات كشفتها زيارة وزيرة الصحة الأخيرة لمعهد القلب

48 ساعة، جعلت من الدكتور جمال شعبان أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية، وعميد معهد القلب المقال بقرار من وزيرة الصحة دكتورة هالة زايد، حديث الساعة، سواء بين الأطباء والعاملين بالمعهد، أو جمهور الفضائيات والسوشيال ميديا، وحتى وصلت الأزمة تحت قبة البرلمان، حيث أعلن النائب محمد فؤاد، أمس، تقدمه بطلب إحاطة موجه إلى رئيس الوزراء ووزيرة الصحة حول تضارب البيانات الرسمية بشأن أداء معهد القلب.

وأشار النائب أحمد عبده الجزار عضو مجلس النواب عن دائرة البساتين، إنه سيتقدم ببيان عاجل للبرلمان، واصفا الإقالة بأنها غير مفهومة وغامضة، في الوقت الذي أرجعت وزيرة الصحة، قرارها، لوجود مذكرة عرضها الدكتور أحمد محيى القاصد مساعد وزيرة الصحة لشؤون الطب العلاجي، المشرف على غرفة قوائم الانتظار، توضح أخطاء رصدتها لجنة وزارية؛ لمتابعة إنهاء قوائم الانتظار في المعهد.

جمال شعبان، الذي يتردد اسمه بقوة الآن في وسائل الإعلام، وبين رواد التواصل الاجتماعي، بسبب قرار الإقالة، حضر في مناسبات عديدة في السنوات الماضية، وحتى قبل توليه رئاسة المعهد في 10 سبتمبر الماضي، فهو ابن المؤسسة وتدرج في المناصب داخلها، وكانت له مواقف وتصريحات سابقة، بعضها أحدث ضجة واسعة بعد ثورة 25 يناير 2011.

وتستعرض "الوطن" بعضا من مواقف وتصريحات عميد معهد القلب المقال بعيدا عن الأزمة الحالية.

- "المخلوع" حاتم الجبلي

في 8 يونيو 2011، وصف الدكتور جمال شعبان، إضراب الأطباء في المستشفيات، في تصريحات تلفزيونية على قناة "المحور"، ببرنامج "ساعة مع شريف"، بأنه نتيجة لفساد المنظومة الطبية في مصر خلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وخصوصًا "وزير الصحة المخلوع حاتم الجبلي"، بحسب تعبيره، ضاربًا مثالا عاصره عام 2005، عندما جاءته طبيبة راتبها 205 جنيهات، مشيرًا إلى أن الطبيب في العهد السابق كان يتعرض لظلم بيِّن، ولا يأخذ أيًا من حقوقه المادية والمعنوية الكافية التي تعينه على ظروف الحياة، وتجعله يمارس مهنته بشرف، وللأسف عاد ذلك بالضرر على المريض أولا، وكذلك أفسد منظومة الطب في مصر.

- مرشح لمنصب نقيب الأطباء

في 14 أكتوبر 2011، نافس جمال شعبان، على منصب نقيب أطباء الجيزة، إلا أنه خسر أمام مرشح "الإخوان" وقتها، وكان له تصريح هاجم فيه وقتها الجماعة الإرهابية، بأنها "الإخوان استغلت النقابة كمنبر سياسي لهم في اتفاقية غير معلنة بينهم وبين النظام البائد، لكن ثورة يناير تكسر احتكار الإخوان للنقابة، وأنه قد حان التغيير بعد أن فتحت النقابة للانتخابات بعد ثورة 25 يناير وتسابق على الترشيح في مجالس النقابة العامة والفرعية جموع الأطباء بجميع أطيافهم".

- اتهام الإخوان بالتحريض

في 27 أبريل 2014، وقت إضراب الأطباء في المستشفيات، تحدث شعبان، حلال حوار له ببرنامج "90 دقيقة"، وقت أن كان يتولى منصب نائب مدير معهد القلب، عن معاناة المريض من إضراب الأطباء، قائلاً: "الأطباء المضربون يذهبون إلى العمل في المستشفيات الخاصة خلال شفتات عملهم بالقطاع الحكومي، وأن الإضراب يعد حريقًا جديدًا في مصر يلتهم صفوة العقول في البلاد، وأن المضربين الآن هم من كانوا يرفضونه خلال حكم الرئيس السابق محمد مرسي، المحرضين على الإضراب هم جماعة الإخوان".

- مؤلف قصة للأطفال

في 19 يناير 2016، ظهر شعبان بوجه آخر، وهو مؤلف قصة للأطفال، كان عنوانها "علي يتحدى التدخين"، من أجل توعية الأطفال بمخاطر التدخين، وشاركه في إعدادها وقتها الدكتور عمرو حسن مدرس واستشاري النساء والتوليد والعقم، ومقرر المجلس القومي للسكان حاليا، حيث استوحيا القصة من الواقع، وبشهادة من الطفل على الهراس، والذي اشتهر بأنه أصغر عازف بيانو في مصر، الذي حكى لهما عن تعايشه مع أطفال يدخنون السجائر في المدرسة.

وقال وقتها شعبان، الذي يهوى الكتابة، وله العديد من المقالات في الصحف، لها علاقة بمجال تخصصه في أمراض القلب، أنه اعتمد في القصة على كلمات مبسطة وصور للتلوين في شرحه للأطفال مخاطر التدخين، وتشجعيهم على الحفاظ على لياقتهم البدنية والصحية بممارسة الرياضة والأنشطة.