هبة تطلب الخلع: جوزى شغلنى خدامة وبيقولى يا تخينة

هبة تطلب الخلع: جوزى شغلنى خدامة وبيقولى يا تخينة ربة منزل تطلب الخلع

وقفت «هبة» داخل محكمة الاسرة وهي تلتقط انفاسها المتسارعة، بينما تحدق فى رول الجلسات المعلق على باب قاعة المحكمة، بصوت هادئ همست فى أذن عامل البوفيه تخبره عن مكان مكتب تسوية المنازعات، لإقامة دعوى خلع ضد زوجها الذي حول حياتها إلى جحيم.

قالت هبة «الزوجة الثلاثينية في دعواها»: انها من منطقة دار السلام ولجئت الى محكمة الاسرة، بعد أن عانت سنوات طويلة من زوجها، ارتبط بزوجى منذ 8 سنوات، وكنت احلم مثل كل البنات بزوج حنون يعطف على ويكون السند بعد وفاة والدى، لكن حظي السيئ وجدت نفسي مع رجل مستهتر يتعاطى المخدرات، وبعد إتمام الزواج بفترة قصيرة، أكتشفت أنه لا يتحمل المسئولية، ووجدت نفسى فى حيرة هل انفصل عنه أم أستمر فى الزواج.

وأضافت أن زوجها كان لا يصرف على المنزل ويشتغل يوم وينام عشرة، ودائمًا يتشاجر معى عندما أطلب منه اموال للإنفاق على المنزل، لكن كل الأمور انقلبت ضدي ولم يكن لدى خيار غير اللجوء للشغل بالمنازل "خادمة" وبدأت فى رحلة الشقاء و العمل من بيت لآخر وخلال تلك الفترة كرمنى الله بـ 3 بنات ليكونو السند بعد ربنا، فى الدنيا ورغم ذلك لم ينقطع زوجى عن التشاجر معى حتى ظل يعايرني بوزنى الزائد، قائلا لي:«يا تخينة».

تستكمل هبة مأساتها: تحملت ما لا يتحمله بشر بسبب الحفاظ على اطفالى وبدأت افكر فى ان التقرب من زوجى بمساعدته بالمال ليفتح محل أكسسوارات، وبعدها لم يتغير زوجي فى معاملته و لم ينفق مليم واحد على المنزل.

وأكدت: بعد فترة قليلة عملت انه على علاقة بفتاة اخرى تعرف عليها من المحل وبدأ فى الخروج معها ومن ثم تزوجها عرفيا، وهنا لم أفكر قليلًا فى إقامة دعوي خلع ضده بعد خيانتي، لكن كان الحظ السئ يرافقنى لأن زوجى كان يلازمنى ويتتبع خط سيرى.

وأضافت : عندما علم زوجى بأننى قمت برفع دعوى خلع ذهب الى صاحب العقار الذي نقطن به انا واولادي وأخذ مبلغ 10 آلاف جنيه من صاحب العقار وتنازل عن الشقة، حيث انها ايجار قديم، وفى يوم وليلة لم أجد مأوى لي ولأولادي غير الشارع بعد ان تم طردنا من الشقة.

وتابعت: ذهبت الى احد الاماكن واستأجرت غرفة فوق السطح تكون مأوى لى ولأولادي، ولكن زوجي لم يتركني فى حالي وظل يرافقنى يتتبع خطواتي، مؤكدة أن صاحب العقار الذي تقطن فيه يقوم بإخفاء المواد المخدرة بجوار غرفتي.