هربت من زوجها وعاشت في الحرام سنتين.. هند ألقت جثة طفلها في نهر النيل علشان خاطر عشيقها

هربت من زوجها وعاشت في الحرام سنتين.. هند ألقت جثة طفلها في نهر النيل علشان خاطر عشيقها قتل طفل

كثرت المشاكل بين هند وزوجها حتى وصلت إلى طريق مسدود، بدأت تدخل على موقع "فيس بوك" لفترات، وفى أحد الأيام أرسل إليها أحد الأشخاص طلب صداقة، وبدأت رحلة التعارف بين الطرفين عبر الشات، حكت "هند" إلى صديقها الجديد مأساتها مع زوجها ومشاكلها المتكررة معه، فلا يكاد يمر يوم إلا ويتبادل الطرفان الحديث، لكن "هند" قررت الهروب من المنزل والتوجه إلى منزل صديقها وتزوجته عرفيًا بالرغم من عدم طلاقها من زوجها الأول، والعمل فى بيع المناديل بإشارات المرور.. وانتهت حكايتهما وراء القضبان بعد قتل ابنها وإلقاء جثته فى النيل.

تفاصيل الجريمة التي ارتكبتها الأم مع عشيقها تسردها تحقيقات ومحضر تحريات قسم الوراق، أدلت "هند" بائعة مناديل، باعترافات تفصيلية حول قيام عشيقها بقتل طفلها ومشاركتها له في التخلص من جثته بإلقائه في نهر النيل؛ بعدما أوهمها المتهم بأنهما سيتعرضان للمساءلة القانونية إذا تم اكتشاف الأمر.

شرحت تحقيقات نيابة الوراق التي باشرها محمود بهي، وكيل أول نيابة الوراق، تفاصيل الجريمة التي تم الكشف عنها ببلاغ من أهالي منطقة الوراق لقسم الشرطة بسماعهم صوت صرخات طفل من شقة جارهم "عربجي" وصمته فجأة، ثم شاهدا صاحب الشقة وزوجته يخرجان حاملين جوالًا وينصرفان به خارج المنطقة، انتقلت قوات الأمن لفحص البلاغ، وتم استجواب مالكي الشقة ليكشف الأمر عن جريمة قيام العربجي بقتل نجل السيدة التي أسفرت التحريات والتحقيقات أنها ما هي إلا عشيقته وجمعت بين زوجين حيث تزوجته عرفيًا رغم زواجها من آخر.

وسردت المتهمة في التحقيقات بإشراف المستشار محمد المنشاوي، المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة الكلية، تفاصيل الجريمة، حيث قررت أنها تزوجت منذ 5 سنوات وأنجبت الطفل "سيف"، إلا أن تفاقم الخلافات بينها وزوجها دفعتها إلى التعرف على شخص آخر عبر موقع "فيس بوك" ونشأت بينهما علاقة صداقة دفعتها لترك منزل الزوجية والذهاب إلي صديقها الجديد، والإقامة برفقته بشقة بمنطقة الوراق بعد كتابة عقد زواج عرفي رغم عدم طلاقها من زوجها واقامت برفقته طوال العامين الماضيين، وكانت تعمل في بيع المناديل بإشارات المرور بينما عمل هو في بيع "الكارتون" علي عربته الكارو، وتعاونا في تربية طفلها "سيف" 5 سنوات ونجل القاتل "أحمد"، إلا أنه كان يتعدي علي طفلها بالضرب بشكل دائم عقابًا له على تشاجره مع طفله.

وأضافت المتهمة، أنها يوم الجريمة عادت إلي منزلها عقب انتهاء عملها بإشارات المرور لتفاجأ بعشيقها وقد انتابته حالة من الفزع وعندما استطلعت الأمر، ردد قائلا: "أنا هقولك اللى حصل بس متتعصبيش.. انا دخلت اصحي سيف من النوم مصحيش".. أسرعت الأم لإيقاظ طفلها إلا أنها فوجئت به جثة هامدة، واستكملت قائلة إن عشيقها سألها عن شهادة ميلاد الطفل فأخبرته أنه ليس مقيدًا بالسجل المدني، فقال إنهما إذا توجها لاستخراج شهادة وفاة لن يعثر له علي شهادة ميلاد، وذلك سيعرضهما للمساءلة القانونية والعقاب، وعرض عليها فكرة التخلص من الجثة في نهر النيل فوافقته، وأضافت أنها علمت أنه قام بالتعدي عليه بالضرب وقتله لقيامه بكسر "ولاعة"؛ فعاونته في حمل جثة طفلها، وتوجها به إلي كورنيش النيل بمنطقة الساحل في شبرا قرابة الساعة الواحدة صباحًا، وتأكدا من خلو الشارع من المارة، وقاما بإلقائه في قاع النيل.

واجهت النيابة المتهم بأقوال عشيقته فأكدها، مضيفًا أنه قام بضرب الطفل بخرطوم انتقاما منه علي كسر "لعب" طفله وشجاره الدائم معه، ولكنه لفظ انفاسه الأخيرة بين يديه، وجهت النيابة للمتهم والمتهمة تهمة القتل العمد، وأمرت بحبسهما 4 أيام علي ذمة التحقيقات جددها قاضي المعارضات 15 يومًا.

وتمكنت قوات الإنقاذ النهري من العثور علي جثة الطفل القتيل وانتشالها من المياه بعد أسبوع من البحث عنها فتم نقلها إلي المشرحة، وأمرت النيابة بندب الطب الشرعي لتشريحها وتحديد أسباب الوفاة.