طبيب الغربية المزيف ينفي التهم.. والنيابة تأمر باستدعاء المبلغين.. فيديو وصور

طبيب الغربية المزيف ينفي التهم.. والنيابة تأمر باستدعاء المبلغين.. فيديو وصور احد ضحايا الطبيب المزيف بالغربية

شهدت قضية سقوط الطبيب المزيف المقيم بعزبة توما التابعة لمركز المحلة الكبري بمحافظة الغربية، مفاجأت جديده لاول مره تكشفها النيابة العامة من خلال مواصلتها سير عمليات التحقيقات اليوميه فى وقائع سير ضبط الطبيب وسقوطه في قبضة مباحث الأموال العامة بمديرية أمن الغربية، فى قضايا النصب وانتحال صفة طبيب بشري والاستيلاء وتوظيف أموال عامة للمواطنين فى مجال بيع وشراء الأجهزة الطبية.

فى المقابل أصدر المستشار ياسين زغلول المحامي العام لنيابات شرق طنطا الكلية بمحافظة الغربية ، توجيهاته العاجلة اليوم الى المستشار خالد عابدين رئيس نيابة مركز المحلة، بفتح باب تحقيق واسع واستدعاء كافة المبلغين فى وقائع قضية "الطبيب المزيف " ومخاطبه كافة الجهات المعنيه وعلى رأسها نقابه الأطباء بالغربية وأعضاء لجنة العلاج الحر .

كما وجه المحامي العام بتشكيل فريق من النيابة العامة تحت اشراف المستشار مصطفي مدحت وكيل نيابة مركز المحلة لسماع أقوال المبلغين والضحايا وسماع واستدعاء كافة الأشخاص المذكور أسماءهم فى عمليات مستشفيات الربيع وأبوالعزم التخصصي ودار الصفوه لسماع شكواهم حيال ارتكاب الطبيب المزيف لهم عمليات داخلها وداخل وعيادته الطبية بمسقط رأسه بعزبه توما ومنطقة العباسي القديم بنواحي المدينة العمالية

كما باشرت النيابة العامة إجراء مواجهه بين المبلغه الاولي "فاطمة .م " 43 سنة من قرية كفردمرو بمركز المحلة والتى تقدم ببلاغ يحمل رقم 2820 جنح مركز المحلة لسنة 2018 م ضد المتهم المذكور والتى أكدت أمام النيابة العامة أنه أجري لها عملية جراحية داخل مستشفى أبو العزم مقابل تقاضي مبلغ مالي قدره 7 آلاف جنيه، وقالت: "أقنعني إنه الوحيد اللى يعرف يعالجني فى مصر وناس كتير قالولي عالجنا وخفينا على إيديه ولكني علمت بإجرائه عمليات مشبوهة وخفت إن عمليتي استئصال الغدة ممكن تتسبب ليا فى أي مضاعفات" .

فيما جاءت نتيجة المواجهه بين المبلغه الاولي والمتهم أن الأخير تبرأ من معرفته بيها أو لقاءها ، لافتا بقوله: "أنا معرفهاش ولم أجري لها أى عمليات وهي بتدعي عليا".

كما استمعت النيابة العامة إلي أقوال المبلغين وعلى راسهم كل من علي سمير عبد الوهاب وسها سامي حسين ويوسف لطفي إسماعيل ضحايا، بمحضر توظيف الأموال وواقعة النصب يحمل رقم 40 جنح مركز المحلة لسنة 2019 م، التي ارتكبها الطبيب المزيف.

وأفادت " سها سامي " مقيمة بمحافظة الاسكندرية أمام النيابة العامة، أن المتهم المذكور نصب علي باقي المبلغين فى مبالغ تزيد عن 2 مليون جنيه بدعوي الاتجار فى مجال بيع وشراء الأجهزة والمستلزمات الطبية ولكنه تهرب من سدادها .

وتابعت المبلغه أن المتهم أجري امور الاتفاق على بيع وشراء الأجهزة الطبية داخل عيادته الخاصه بمسقط رأسه بعزبه توما بطريق الدائري "المحلة – المنصورة "، موضحة أنها علمت من بعض المقربين انه حاصل على ثانوية عامة ورسب وتم فصله حال قيده بالفرقة الرابعة لكلية الطب البيطري بجامعة بنها سنة 2008م .

من ناحية أخري أكدت " عزه .م " وشهرتها "أم أحمد " مدرسة بالتربية والتعليم ومقيمة بقرية محلة أبوعلي التابعة لمركز المحلة أن واصلت متابعة العلاجية مع "الطبيب المزيف " منذ حوال عام 2007 م لافته بقوله "هو بدأ فى استقطاب كافة المرضي ويعالج أهالي قري مركز المحلة واقنعني اني مريضه بفيروس سي وفضلت اتعامل معاه لأكثر من 5 سنوات ويصرف ليا روشتات دوائية مكتوبه بواسطة الحاسب الألي ويعطيني الدواء من عيادته الخاصه" .

وأشارت الضحية وهي ترفع روشتاته الدوائيه فى يداها أنه الطبيب المزيف ردد اشاعات بانه مدرس مساعد فى جامعة الزقازيق لافتة بقولها " كان بيعالج كل الحالات المرضيه التى تتردد عليها فى مجالات جراحات العامة والمناظير والناسور وأمراض السكر والكبد " .

وأوضحت الضحية أن الطبيب المزيف اختلق فكرة انتمائه وعمله كأستاذ جامعي بجامعة طب الزقازيق فى مجال الجراحة العامة والمناظير مع ضحاياه، فضلا عن تخصصه فى إجراء عمليات "المرارة – الناسور- استئصال الأورام والغدد"، وصرف روشتات علاجية بخط يده وأخرى معدة بالكمبيوتر" .

فى المقابل أصر المتهم فى أقواله أمام النيابة العامة على ترديد عباراات "أنا لم أزاول مهنة الطب ولم أجر أى عمليات جراحية، ولكن من أجرى العمليات هو الدكتور "ناجي. م"، استشاري أورام مشهور، (شريكه فى صفقة بيع الأجهزة الطبية " ولكني كنت أزاول مهنة فني مناظير الكبد وصيانته".

وأضاف المتهم فى تحقيقات النيابة العامة: "أنا زوجتي طبيبة ليس لها أي دخل بظروف عملي، وما أتعرض له نتيجة ضائقة مالية وحملات تشويه من خصوم لي بسبب ديوني فى عمليات بيع وشراء صفقات الأجهزة الطبية والعلاجية لمرضى المراكز الطبية والمستشفيات الصحة، ولكن ليس طبيبا وليس لي أى روشتات علاجية باسمي " .

وكشفت تقارير من لجنة العلاج الحر بمديرية الصحة ونقابة الأطباء حصلت عليها النيابة العامة أن المتهم المذكور أجرى ما يقرب من 14 عملية داخل مستشفيات الربيع ودار الصفوة و"أبو العزم" (الشفاء سابقا)، فيما أيدت التقارير أن المتهم حسب تصريحات الدكتور مجدي الحفناوي، نقيب الأطباء بالغربية، في الخطاب الرسمي الصادر من النقابة النيابة الموقرة "أن الشخص المذكور لا ينتمي لنقابة الأطباء وينتحل صفة طبيب بشري وغير مسجل قيده ضمن صفوف الجمعية العمومية لنقابة الأطباء" .

وأوضحت تقارير لجنة العلاج الحر التى شكلت برئاسة الدكتور حامد محمود، رئيس القسم بمديرية الصحة بالغربية، أنه تم تشكيل لجنة ضمت الدكتور فتحي فايد عضو اللجنة، وفنيين آخرين وتمت معاينة موقع عيادتين للطبيب المزيف، إحداها بمسقط رأسه بعزبة توما بينما الأخرى بنطاق منطقة التربيعة بمنطقة السوق التجارية "العباسي القديم"، ولكن تم إغلاق الأولى والثانية فى الفترة ما بين الـ"5 – 9" أشهر الماضية.

وأفاد "محمد. ح"، أحد أهالي عزبة توما، بأن الطبيب المزيف مارس دوره فى علاج أهالي العزبة والقرى مركز المحلة خلال 11 سنة فى الفترة ما بين سبتمبر 2016 م - ديسمبر 2019 م، مشيرا إلى أن تكلفة العمليات كانت تتراوح بين "4 و12 ألف جنيه فى كل عملية داخل عيادته وفي المستشفى الخاص .