أخطر إرهابى ليبي يفجر مفاجآت عن صراع المليشيات المسلحة فى درنة وعلاقاتهم بالإخوان وتركيا

أخطر إرهابى ليبي يفجر مفاجآت عن صراع المليشيات المسلحة فى درنة وعلاقاتهم بالإخوان وتركيا الارهابى الليبى عبد الرحيم محمد عبدالله المسماري

كشف الإرهابى الليبى عبد الرحيم محمد عبدالله المسماري المتهم فى قضية حادث الواحات الذى أسفر عنه استشهاد وإصابة 28 من الشرطة عن كيفية انضمامه للجماعات الإرهابية بليبيا وطريقة دخوله الأراضى المصرية حتى اشتراكه فى الحادث الإرهابى.

قال المتهم إنه بدأ الالتزام الديني بعد الثورة الليبية عام 2011 خلال سيطرة الجماعات الإسلامية على مدينة درنة محل إقامته فى ذلك الوقت، حيث كان يوجد مجموعات اسلامية مسلحة ضمت وحدات من الثوار ومعتنقي فكر القاعدة، وجماعة أنصار الشريعة، وجيش دولة ليبيا الإسلامى والجماعات كلها اندمجت وأسست مجلس شورى المجاهدين بقيادة سالم دربيا والمجلس ده كان هدفه تطبيق الشريعة الإسلامية وفكره مقارب لأفكار القاعدة وهدفه كان حماية مدينة درنة من الطغاه والبغاه لأنه له السيطرة الكاملة على المدينة ولما ظهر جيش حفتر و داعش فى مدينة درنة ابتدى مجلس شورى المجاهدين بمحاربة الطائفتين دول وقتالهم لأن داعش يعتبروا من البغاة وجيش حفتر من الطغاة وواجب قتالهم عشان لا تكون لهم سيطرة على المدينة، وأنا علشان كنت مقتنع بفكر تنظيم القاعدة وهو دعوة الناس لتحكيم شرع الله فى الأرض وإقامة خلافة إسلامية وحماية الدعوة بالسلاح وجهاد الكفار الصليبيين المعتدين على أرض المسلمين مثل فلسطين والروس فى الشيشان وتطبيق شرع واجب.

وأضاف المتهم، أنه بعد اقتناعه بتطبيق شرع الله فى الأرض انضم لمجلس شورى المجاهدين كمقاتل فى أواخر 2014 وكان عمره 22 سنة وسبب انضمامه للمجلس أن أهالى درنة مؤيدين للمجلس وراضين بتواجده وأنه لا يغالى فى الكفر من حيث الطائفية الكافرة يعنى أفراد الجيش والشرطة فى رؤيتنا دول كفار كفر نوع وليس كفر عيني بمعنى ان مش كل شخص عامل فى الجيش والشرطة حكمه الكفر يجب توافر الشروط وانتفاء الموانع فى حقه حتى يكفر وهذه المرتبة تتوافر فى كل العلماء وده على خلاف تنظيم داعش الذى يكفر كل من التحق بتلك المؤسستين ويكون واجب قتله وده الاختلاف الفكري بينا علشان كده انضميت للمجلس، ودخلنا فى قتال مع جيش حفتر لأنه من الطواغيت ويريد تطبيق القوانين الوضعية وتدمير مدينة درنة وقاتلنا تنظيم داعش لأنهم من الخوارج ايضا واستمرت العمليات تجاه الطائفتين ولما كان يصاب منا أفراد كان يتم علاجهم فى مدينة مصراتة الليبية لأن جماعة الإخوان ليها سيطرة على المدينة، وإن تعذر علاجهم كان يتم سفرهم إلى تركيا بالتنسيق مع جماعة الإخوان بمصراتة الليبية وتنسيقهم مع أعضاء الإخوان فى تركيا وده لضمان عدم اعتقال الإخوة لأن إخوان مصراتة كان هدفهم بالتنسيق ده مع مجلس شوري المجاهدين وكسبهم فى صفهم علشان العدو كان واحد وهو جيش حفتر وتنظيم داعش وده السبب لتقديمهم المساعدة بعلاج الجرحى.

وشرح المتهم انضمامه للجماعة التى نفذت حادث الواحات، قائلا من خلال قتالى مع المجلس اتعرفت على عماد الدين عبدالحميد "حركى الشيخ حاتم" لأنه كان يشارك معنا بمفرده لخبرته لأنه كان فى مصر فى مجال الخدع والألغام المنصوبة لينا من داعش واتعرفت عليه فى بداية 2016 عن طريق فرج منصورى صاحبي من مقاتلين مجلس الشوري المجاهدين وعلشان أنا كنت شايف أن فيه عشوائية فى عمل المجلس من حيث عدم الالتزام بكلمة الأمير وإصدار الجنود بأعمال اجتهادية دون الرجوع للأمير ومخالفة توجيهاته فأخبرت فرج إنى نفسي أنضم لجماعة إسلامية منظمة تلتزم بكلمة الأمير فعرفنى على الشيخ حاتم وقالى إنه عاوز يقيم جماعة جهادية فى مصر لرفع الجهاد بمصر عن طريق استقطاب شباب من المجاهدين وتدريبهم شرعيا وعسكريا وإقامة معسكر بمصر يهدف إقامة شرع الله ومحاربة الطغاه من أفراد الجيش والشرطة وقتالهم حتى يحكم شرع الله فأنا أيدت فكرة الشيخ حاتم بسبب اللى قلت عليه فضلا عن إعجابى بأفكاره الجهادية فى طريقة إنشاء الجماعة وإدارتها من حيث دعوة المسلمين فى مصر للجهاد ضد الطغاة وحمايتها بالسلاح فضلا عن أن الهجرة فى الإسلام أجرها عظيم لأن ربنا فضل المهاجر على الأنصاري.

وحين تقابلت مع الشيخ حاتم اتكلم معايا على مشروعه الجهادي اللى أوضحته وعرفته عن طريق فرج منصورى، وقالى إنه يقاتل مع المجلس كعقيدة مؤمن بها وليس كمصالح شخصية واللقاء ده كان بداية 2016 مزرعة موجودة فى وادى الناقة المدخل الغربى لدرنة والشيخ حاتم كان موجود معاه مجاهدين كلهم مصريين عددهم 13 فرد تقابلت مع الشيخ حاتم وقعد معايا واتعرف عليا وناقشني فى فكرى وان كنت مؤيد لداعش ورؤيتنا كانت واحدة تجاههم انهم من الخوارج لتطبيقهم آيات قرآنية نزلت للكفار فجعلوها فى المسلمين ومقاتلتهم لاهل الاسلام زي ماقتلوا شيوخ مجلس شورى المجاهدين بشراسة ونفذوا عمليات كتير انما ضد حفتر نفذوا عملية واحدة وحكمهم انهم فئة ضالة واجب قتالهم فأعجب الشيخ حاتم بأفكاري وطلب منى انى اساعده فى الدعم اللوجيستي عن طريق انى اشترى ليه وللمجاهدين اللى معاه ملابس وأكل وشرب والهواتف وغيرهم من كل حاجة محتاجينها وكان معايا واحد ليبي قائم على الدعم اللوجيستي اسمه فرج منضول وده سبب ان الشيخ حاتم منبه على المصرين اللى معاه محدش يخرج من المزرعه بسبب ان اهالى درنة كانوا رافضين داعش ولو شافوا اى مصرى بيعتدوا عليه على اساس انه تبع داعش ويبلغوا المجلس.

وأوضح المتهم، أن الشيخ حاتم وضح فكرة مشروعه الجهادى بتأسيس جماعة هدفها راية الجهاد على منهاج السنة والجماعة بمصر لأن فى رؤيتهم ان مفيش عمل جهادى فى مصر وولاية سيناء جهادها غير مشروع وفكرته فى تكوين الجماعة ان يكون ليها امير وتضم مجلس شوري ويكون ليها مسئول شرعى وعرفنى انه مش متسرع للعمل الجهادى على قدر الاهتمام بالاعداد الادارى لكيان الجماعة من حيث الاعداد الشرعى والعسكرى للأخوة وتأمين كافة الامور اللوجيستية لمعيشتهم لتفادى ماحدث من اخطاء وقعت بها جماعة انصار بيت المقدس بتنفيذهم غزوات كبيرة بمصر وانهارت بسبب عدم الاهتمام بالاعداد الجيد للمعسكر وقالى الكلام ده انه كان تبع جماعة انصار بيت المقدس هو والارهابي هشام العشماوي وكنيته "ابو عمر" وبعد مانفذوا حادث الفرافرة سافر هو وابو عمر ليبيا ليصبحوا فى نظر داعش من المرتدين لمبايعتهم انصار بيت المقدس.

ورفض الشيخ حاتم هو والعشماوي المبايعة وعرض عليا الشيخ حاتم وقتها انى انضم لمجموعته واسافر معاه مصر علشان ننشر الدعوة ونقيم شرع الله فى ارض بقتال طائفة الردة من الجيش والرشطة ووافقت انى انضم ولكنى لم ابايعه واحنا فى ليبيا لان كان كلامه نظرى وانا من الناحية العملية بقتال مع مجلس شوري المجاهدين علشان كده اتفقنا على المبايعة لو اخذ خطوات جادة فى مشروعه الجهادى وابتدينا من الفترة ديه فى عملية الاعداد انا وفرج منصورى كانت مهمتنا شراء كافة الامور اللوجيستية من ورشة كامله لقطع غيار العربيات ووسائل المعيشة والبنزين والمياه والشيخ حاتم تولى شراء سلاحين كلاشنكوف واتنين بندقية اف ان من تجار السلاح فى ليبيا وجاب سلاح 14.5 ومتعدد وصاروخين سام من جماعة اسلامية تابعة للقاعدة مش عارف اسمها ووقر من عندهم عربيتين لاند كروزر ده غير السلاح الشخصي اللى كان مع الاخوه لما دخلوا ليبيا من مصر عبارة عن كلاشينكوف مع كل أخ و2 ارب جي واستغرقت التحضيرات حوالى مابين 5 أشهر الى 8 أشهر اتعرفت ساعتها على الاخوة المصريين اعضاء الجماعة كلهم بأسماء حركية وهم احمد المصري، حازم، حمزه، حسن، انس، معاذ، حماصة، عاصم، مالك، لوكا، عمر، خالد، لؤي.

وسرد الارهابي تفاصيل فترة التجهيزات والاعداد التى تمت تمهيدا للسفر الى مصر حيث كان يتردد علي العناصر فى المزرعة بصفة مستمرة كى لا يلاحظ اهله غيابه قائلا :اهالى درنة الجيران والاصحاب لا يعلموا انى انضميت لجماعة وخلال تواجدى مع جماعة الشيخ حاتم كان بيعدنا من الناحية الشرعية والعسكرية فى المزرعة طبعا كنا متفقين من حيث الرؤية الشرعية على وجوب قتال الحاكم واعواه من الجيش والشرطة لانهم من طائفة رده وممتنعين عن تطبيق شرع الله بالسلاح والشوكه فده امر منتهى بالنسبة لنا جميعا ومفيش اى نقاش وكان بيدور عن حاكم تنظيم الدولة الاسلامية وتوضيح انهم من الخوارج وواجب قتالهم لانهم بينتهجوا فكرة تكفير الطائفة بالعين بمعنى تكفير كافة الاشخاص والجنود العاملين فى الجيش والشرطة والاتفاق على عدم استهداف النصارى وخاصة فى مصر لان استهدافهم هيؤدى الى فساد الدعوى لرفع راية الجهاد فى مصر لان المصريين كلهم مسلمين متجانسين مع النصارة على الرغم من انهم كفار لكن استهدافهم هيؤدي الى مفسده اكبر وليس فيها صالح لدعوى ونشر الشريعة وده عكس اعتقاد ومنهج تنظيم داعش انهم فى غزواتهم بيستهدفوا النصارى العزل ده كانت الناحية الشرعية محور النقاش شأنها والهدف من كلام الشيخ حاتم فى الامر ده كان يؤكد على الاخوه المفاهيم ديه علشان لما ينزل مصر مفيش حد منهم يرتكب اى خطأ فردى يؤدى الى فساد الدعوة سواء تركه الجماعة او مخالفة المفاهيم بقتل اى نصرانى او قتل افراد من الجيش او الشرطة ان كانوا عزل.


وتابع الارهابي، الشيخ حاتم بدأ يدرب المجموعة على استخدام الاسلحة الخفيفة مثل الكلاشينكوف والثقيلة مثل الاربى جي وصواريخ السام ودوره عن كيفية التعامل مع العبوات المتفجرة وكيفية فكها فى حالة وجود الشراك الخداعية، كما عقد بعض الدورات للأخوة مثل دورات التكتيك وحرب العصابات والامنيات، وبالتزامن مع ذلك كان الشيخ حاتم يعد العتاد من ورشة صيانة كاملة للعربيات وتخزين الاكل والمياه والبنزين وتجميع السلاح والعبوات وكانوا عبوتين كبار وصندوق كان فيه 20 عبوة صغيرة كلها عبوات مصنعة وكل واحد من الاخوة افراد الجماعة كان معاه السلاح الكلاشينكوف والخزن وقنابل F1 وبنقول عليها رمانة بالليبي، وقبل النزول لمصر بحوالى شهر كنا جاهزون للسفر ووقتها الشيخ حاتم نبه علينا وقالنا فى اى وقت اقولكم تجمعوا السلاح والامتعة فى خلال 5 دقايق نكون جاهزين فعرفت ان احنا قربنا على ميعاد الهجرة وكان اتفق معانا ان احنا اول ماننزل مصر هنأسس معسكر يكون متوافر فيه كل شيء لازم سواء مياه او بنزين والاعداد الادارى بصفة عامة والوحيد اللى كان من مجموعة المصريين غير ملتزم بأوامر الشيخ حاتم هو لؤي علشان كده الشيخ حاتم قال اللى عاوز يمشي معايا على مصر يتفضل مشكور وادى حرية الاختيار للى ليه رغبة فى الهجرة.

انتظرونا فى الجزء الثانى.. واعترافات مثيرة عن الاماكن التى تحركت فيها العناصر فى مصر