مفاجأة.. إرهابي مذبحة الواحات: قعدنا 11 شهر في الصحرا من غير ما حد يعرفنا وعناصر سابوا معسكرنا بسبب داعش

مفاجأة.. إرهابي مذبحة الواحات: قعدنا 11 شهر في الصحرا من غير ما حد يعرفنا وعناصر سابوا معسكرنا بسبب داعش الارهابي الليبي عبدالرحيم محمد عبدالله المسماري

يواصل صدى البلد نشر الاعترافات الكاملة للإرهابي الليبي عبد الرحيم محمد عبدالله المسماري المتهم فى قضية حادث الواحات الذى أسفر عنه استشهاد وإصابة 28 من الشرطة.

فكشف المسماري فى الجزء الاول عن أفكاره المتشابهه مع افكار القاعدة وانضمامه لتنظيم مجلس شوري المجاهدين فى الاراضي الليبية، وكيف التقى بالمصرى الهارب عمادالدين عبدالحميد "الشيخ حاتم"، وتفاصيل الصراعات بين التنظيمات والمليشيات المسلحة فى درنة ومصراتة.

يسرد المسماري فى الجزء الثاني من إعترافاته، تفاصيل التحرك من الاراضي الليبية بإتجاه مصر، ودور قبائل التبو الليبية، وكيفية دخول مصر عن طريق الشريط الحدودي بالقرب من السودان، مرورا بمحافظات سوهاج وقنا والصحراء الغربية حتى صحراء الواحات.

ويستكمل الإرهابي المتهم فى حادث الواحات إعترافاته قائلا إن اختيار الشيخ حاتم على منطقة صحراء الواحات لأنها منطقة حساسة قريبة من محافظتى القاهرة والجيزة، لا سيما كونها منطقة متميزة لوصول الدعم اللوجيستي وسهولة توفيره، وكذلك سهولة تجنيد الافراد وجلبهم لموقع المعسكر فى ذات المنطقة وإعدادهم وفقا للخطة والنظام المتفق عليه، كما انها منطقة قادرة على استيعاب عدد كبير من الشباب المجاهدين والانطلاق بها للعمل الجهادى فى مصر تجاه الجيش والشرطة، كما انها منطقة نائية لا يوجد بها تحرك وطبيعتها الجغرافية صعبة للغاية وليس من السهل ان تنكشف المجموعات بها، كون المكان عبارة عن سلسلة من الجبال الصخرية والرملية يتراوح ارتفاعها ما بين 6 إلى 20 مترا متواجده بشكل عرضي بالصحراء، وهو ما يسهل الكشف عن اى تحركات بالقرب من المعسكر ان وجدت.

واضاف المسماري، اتمركزنا بالمجموعتين فى المنطقة الوسطية من السلاسل الجبلية وكان يبعد كل جبل عن الاخر مسافة من 200 متر لـ كيلو متر، والموقع داخل الصحراء على بعد ساعتين بالسيارات بسرعة 40 كم/س مايقرب من 80 كيلو متر فى الصحراء، وخبرة الشيخ حاتم كانت العامل الاساسي فى اختيار المكان اللى اتمركزنا فيه لأن اى حد لو دخل علينا من الأربع اتجاهات سواء الشمال او الجنوب او الشرق والغرب المجموعتين هيكشفوه من خلال بعض العناصر التابعة لهم المتمركزين فى نقاط مراقبة وكانت المجموعتين بأكملهم مكلفين بـ"الحراسة" عدا الشيخ حاتم بإعتباره أمير الجماعة.

وقال الارهابى، اول ما وصلت الواحات بايعت الشيخ حاتم واديت له البيعة الشرعية وكان نصها " بايعتك على السمع والطاعة والمكره وفى العسر واليسر وعلى الجهاد فى سبيل الله الا ان نرى كفرا براحا عندنا فيه من الله برهانا "، وكان الهدف من البيعة بمثابة توثيق العهد حيث كنت الوحيد الذي لم يبايع الشيخ حاتم طوال الفترة الماضية وكل الاخوة كانوا بايعوه اثناء وجوده فى مدينة درنة بدولة ليبيا، بعد عدة ايام، فى بعض الاخوة ارادوا ان يضموا للمجموعة بعض معارفهم الموثوق فيهم وعلى ذات الفكر وانضم للمجموعة سالم عن طريق انس وسالم ده عنده حوالى 18 او 20 سنة بشرته قمحى وجسمه رفيع وبعد سالم انضم لينا الحركى عبدالله مكملش شهر معانا وترك المجموعة لان فكرة تبع فكر داعش وبعد انصرافه الشيخ حاتم غضب غضب شديد واصدر امره لكل الاخوة قالهم فيه اننا عاوزين نقيم عمل جهادى على اسس سليمة وان مايحدث والافراد الذين ينسحبون هيأثر تأثير سلبي على العمل لأنهم ممكن يتقبض عليهم ويؤدى الى كشف امر الجماعة فاشترط ان اى اخ يريد الالتحاق بالمعسكر والانضمام لجماعتنا هيكون ممنوع من التواصل مع ى حد من الخارج وعدم النزول.

بعد حديث الشيخ حاتم فى هذا الامر انضم للمجموعة عن طريق وعاصم وحذيفة وحكيم وخالد بخلاف من تركنا وبعدها حضر المصرى مرة اخري وجاب معاه واحد اسمه البراء وعن طريق بوكه وعمر انضم عبدالله عيد ابراهيم دياب، وابراهيم بعره قريب بوكه وابراهيم ده كان مسئول عن الدعم اللوجيستي لينا وتوفير وسائل الاعاشة كان دوره انه يجبلنا المؤن كلها من ملابس وخطوط تليفون وهواتف واكل وشرب بكميات كبيرة ويسبها عند نقطة معينة من الطريق السريع فى صحراء الواحات وده تكليف من بوكة كان يقدر يتواصل معاه عن طريق النت ببرنامج التليجرام والمكالمات الصوتية وعلشان الشبكة فى الجبل صعبة كان بوكة يطلع فوق تبه عليا علشان يقدر يتواصل مع ابراهيم ويتفق معاه على ميعاد يحضر فيه المواد المطلوبة ويتركها بالصحراء على مسافة كيلو من الاسفلت وكان يتحرك الشيخ حاتم ومعاه بوكه وحسن ومعاذ وعاصم ينزلوا ينقلوا الحاجة من مكانها لمكان جوه فى الجبل.

ويضيف الارهابي المسماري فى اعترافاته، خلال فترة الـ11 شهر اللى قعدناهم فى الواحات الشيخ حاتم اتحرك حوالى 3 مرات هو والمجموعة الاخيرة اللى قولت عليها دول مرة اتحرك هو وعاصم قبل المغرب ورجعوا فجر اليوم التاني، ومش متذكر امتا رجع سايق عربية وعاصم سايق عربية لاند كروزر بتاعتنا والشيخ حاتم معاه عربية جيب بيضاء اللون كان فيها بنزين و مياه واكل ومعرفناش منه جاب العربية ازاى ومنين واصبح كده معانا 3 عربيات دفع رباعى والمرة الثانية كانت بعدها بفترة اتحركت انا وهو والمجموعة اللى معاه بوكة وعاصم وحسن ومعاذ وكنا سايبين فى المعسكر حوالى 6 والباقى كان معايا متجهين ناحية الطريق السريع، وانتظرت على بعد حوالى 2 كيلو متر فى الصحراء والشيخ حاتم اتحرك ناحية الطريق واستلم ادوات حفر بير مياه معرفش مين وفرهاله بعد ما استلم الحاجة رجع لنا تانى وقالى تعالى علشان ننقلها على العربيات وبالفعل طلعت معاه ونقلنا الحاجة على العربيتين وحفر البئر وكان مكانه بعد السلسلة الجبلية على الناحية الشمال والمرة الثالثة خرج الشيخ حاتم ومجموعته جابو اكل وبنزين وميه.

وتابع الارهابي، خلال التواجد بمعسكر صحراء الواحات، قسم الشيخ حاتم العمل بين أفراد المجموعة، وكان الحركى براء "مدير المعسكر"، وأحمد المصري "مسئول الرباط"، والحركى حسن "مسئول المياه"، والحركى عمر "مسئول سيارة الشيخ حاتم"، والحركى مالك "مسئول صيانة السيارات"، والحركى حسن "مسئول رئيسي فى الحفر"، والشيخ حاتم كان مسئول عن "توفير الدعم المالى"، وخلال فترة المعسكر الشيخ حاتم كان بيلقي دروس فى الصلاة والطهارة والزكاة والحج وصوم رمضان والسيرة النبوية والجنازة والعفة بصفة عامة، والجهاد بأنواعه وكان يتم التركيز على باب الجهاد والسياسة الشرعية وكتب فى السياسة والتعامل مع الناس وكتب فى الدعوة والكتب ديه كلها على التليفونات اللى موفرها الشيخ حاتم.

وفى هذه الاوقات كان الشيخ حاتم قد أعد مقرا له لتحفيظ وتلاوة القرآن فى المعسكر، وكذلك المواعظ والنصائح بعد اوقات الصلاة ودروس عن بعض المواعظ والنصائح بعد نهاية أوقات الصلاة، ودرسنا كتب فقه وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وكتب فى سيرة الصحابة وقصص وعبر وكتاب رجال حول الرسول وكان الشيخ حاتم مهتم بالسياسة الشرعية لان ده باب اساسي فى نشر الدعوة للناس، وكان التركيز على حفر البئر واستمرينا فى حفره علشان كان عندنا عجز فى المياه وحفرنا عشرين متر وطوال الفترة ديه فى اعداد المعسكر والاعداد الشرعى وحفر البئر.

الناس اللى وصلت المعسكر جديدة من مصر تولى الحركى مالك تدريبهم على السلاح بصورة عامة وكيفية الفك والتركيب والاستخدام وحصلت مشاكل فى ادوات الحفر واتعلقت فى البئر ومكنش فيه حل لإخراجها مع استمرار الدعم اللوجيتسي من ابراهيم بعره وفى مره من المرات كان ابراهيم طلب انه يتعشي معانا والشيخ حاتم كان رافض فى البداية لحد ما الحركى بوكه قاله ده مش هيطول هو نفسه يتعشي معانا وبالفعل دخل اتعشي معانا ونص ساعة ومشي وكان الكلام ده على مسافة 2 كيلو من الاسفلت علشان مايعرفش ابراهيم مكانا بعد الفترة ديه كلها كنا قربنا من نهاية 2017 ولم يتم مباشرة اى عمل جهادى الحاجة الوحيدة اللى حصلت بعد كدة ان فى شهر سبتمبر انضم لينا عبدالله عيد ابراهيم حركي دياب مش متذكر بالظبط كان فى سبتمبر او اكتوبر وبعد 3 ايام من حضوره كان عاوز يمشي علشان امه تعبانة لكن الشيخ حازم رفض لانه كان قايل قبل كده ان مفيش تواصل ولا عودة لآى حد يجيى واستمر الامر كده كل الفترة ديه بمثابة اعداد اداري لم يكتمل لحد ماحصلت عملية 20 اكتوبر 2017 يوم الجمعة "حادثة الواحات".

إنتظرونا فى الجزء الرابع.. تفاصيل مثيرة واعترافات لحظة بلحظة عن حادث الواحات الارهابي ....