إرهابي الواحات يعترف: فشلنا في إطلاق صاروخ سام على الطائرات.. ومشيت 25 كيلو وتسولت 5 جنيهات للأكل

إرهابي الواحات يعترف: فشلنا في إطلاق صاروخ سام على الطائرات.. ومشيت 25 كيلو وتسولت 5 جنيهات للأكل حادث الواحات

يواصل "صدى البلد" نشر اعترافات الإرهابى الليبى عبد الرحيم محمد عبدالله المسماري المتهم فى قضية حادث الواحات الذى أسفر عنه استشهاد وإصابة 28 من الشرطة والذى كشف فى الأجزاء السابقة عن طريقة انضمامه لتنظيمات فى الأراضي الليبية ودخوله مصر عن طريق الصحراء الغربية ومكوثه فى الظهير الصحراوي للصعيد ثم الانتقال لمعسكر الواحات، ثم اشتراكه فى حادث الواحات الإرهابي.

قال المتهم فى الاعترافات: (إن الشيخ حاتم قال محدش يتكلم مع الحايس وحسن المتكفل به، وفيه حوار دار بين الحايس والشيخ حاتم لمدة نص ساعة بس معرفش اتكلموا فى ايه وسبب تواجدنا فى المكان ده علشان اذا كان فيه حد متابعنا وبالفعل لقينا قصاص الأثر جم فى عربيتين جيب على المكان اللى كنا فيه قبل المكان ده وكنا شايفنهم من مسافة كيلو ونصف واحنا متحركناش من مكانا مستنين ييجوا فى مكانا ولا لأ ولقيناهم جايين على المكان اللى قاعدين فيه وتأكدنا اننا متابعين من قصاص الأثر ولاحظونا إننا موجودين فى الجبل وطلع الشيخ حاتم ناحيتهم بالعربية فضربوا علينا.. ساعتها الشيخ حاتم قال إن الأمن مش هيكرر الطريقة ديه وهيستخدم طريقة تانية علشان كشفناهم وبعد ما مشينا مسافة ساعتين لقينا طيارة عرفنا ان القصاص تبع الأمن.

واتحركنا مشينا لمدة يوم فى الاتجاه الجنوبي الغربي متجهين ناحية قرية البويطي استقرينا فى المنطقة الصحراوية القريبة منها علشان نعمل صيانة للعربية بتاعتي لأنها جابت اسطوانة دبرياش ده لمدة يومين 25 و26 أكتوبر 2017 واتحركنا بعد ما صلحنا العربية الى القرية علشان نشوف وسائل دعم وبالتحديد البنزين والماء ومشينا لمدة يوم وصلنا بالقرب من مدينة بويطي على بعد 40 كيلو واستقرينا فى المنطقة ديه 4 ايام وفى اليوم الثالث حاولت أمحى أثر العربيات بتاعتنا علشان قصاص الأثر ومشينا فى مدق عربيات علشان نخفى أثرنا لحد ما طلع علينا يوم 31 أكتوبر قعدين فى منطقة جبلية فوق تبة والساعة 9 الصبح شاهد حذيفة قدوم 4 عربيات جيب وناس نزلت من العربيات وبتبص على الأثر فعرفت إن الناس دول بدو ومعاهم أمن وبيبحثوا علينا فانسحبنا من المكان مباشرة عكس تجاه قدوم السيارات ومشينا مسافة 3 كيلو وسمعنا صوت طيارة استطلاع بدون طيار بنسميها "رنانة" ومشينا 3 كيلو تانى وكنا خلف تبة جبلية وقعدنا نراقب المكان فيه ناس هتيجي خلفنا ولا لأ فلما لقينا بعد 10 دقائق محدش جه اتحركنا بالعربيات أول ما اتحركنا لقينا العربيات الجيب جاية ناحيتنا كنا عاوزين نشتبك معاهم فرحنا فى منتصف جبلين أو ثلاثة جبال نزلنا من العربيات ومعانا السلاح علشان نشتبك لقينا العربيات اختفت..

وركبنا العربيات تانى ولقينا طيارتين فوقينا استطلاع فالشيخ حاتم امر الحركى أنس انه يضرب الطيارات بصواريخ سام المضادة للطيران فقال له المسافة بعيدة.. واحنا بنتحرك بالعربيات سمعنا صوت افتكرناه صوت عربيات فى اللحظة ديه الشيخ حاتم كان راكب العربية لاند كروزر وأنا على يمينه وحسن علي يساره ومعاه فى العربية البراء وعاصم ومعاذ وسالم ودول اللى كانوا راكبين فى عربية الشيخ حاتم وعربية حسن راكب فيها الحايس وعمر وحكيم وإبراهيم وبوكا وخالد وأنا كان معايا باقي الناس فى عربيتي فلما سمعنا صوت محرك ظنينا إنه صوت عربيات نزلنا بالسلاح علشان نشتبك طلع الصوت ده صوت صاروخ اضربت بيه عربية الشيخ حاتم فكل العربيات انفجرت بسبب العبوات اللى موجودة وطلعنا نجرى كلنا نستخبى من القصف "الشيخ حاتم وانا وحسن والبراء والمصري وبوكا وعمر وخالد هو الوحيد اللى أصيب بشاظية فى كتفه الشمال ووشه اسود من الصاروخ ومعرفش ان كان الحايس عايش ولا مات بس احنا اتحركنا معانا تسع بنادق آلى كلاشنكوف وانا كان معايا قنبلة F1 واللي كان مسك الآر بي جى سالم والقصف ده حصل الساعة 11.30 الصبح تقريبًا وعلى غروب الشمس بعد ما اتحركنا روحنا مكان القصف الأول بسنتخبي فى الجبال لحد ما دخل علينا المغرب كنا بنجري فى طابور خلف بعض وأنا كنت فى مقدمة الطابور حسن والشيخ حاتم وقفوا ورا تبة يريحوا وتاهوا عننا عدّت طيارة رمت صاروخ ماتوا هما الاتنين وبكده تبقي مننا 7 بس وفضلنا نجري فى الصحراء ناحية الجنوب وعلى نفس الوضعية بنجري على شكل طابور على الساعة 9 بالليل حصل قصف علينا مات مننا ستة وأنا الوحيد اللى نجيت الحركة كانت بمفردى أسهل من المجموعة أقدر استخبى من الطيارات فانسحبت باتجاه الجنوب لحد ما بان ليا وهج ضوء ف الجنوب الغربي مشيت فى الصحراء مسافة 25 كيلو متر لحد الفجر بعد مارميت البندقية لأنها كانت متقلة حركتى دخلت المناجم وشربت مياه من بير وصحيت تاني يوم روحت لمحل مواد غذائية ولقيت واحد عند مسجد المنطقة فى المناجم فطلبت منه فلوس علشان آكل فاداني خمسة جنيه وجبت أكل وطلبت من صاحب المحل إنه يديني خط تليفون ويشحنلى كارت وقلت له إن أنا عامل مشكلة مع جوز خالتى وعاوز أكلم أهلى فإدانى خط فودافون وشحنلى بـ 17 جنيهاً على الخط وبعد ما شحنت كان الشيخ حاتم مدينا رقمين على التلجرام نتصل بيهم فى الطوارئ فى ليبيا واحد اسمه أبوعبدالله والتانى لؤي وله اسم تانى حفص الشافعي.

وتواصلت مع الاتنين على التلجرام على أساس إنهم يخدوني ويبعتوا حد يساعدني سألونى مين قولتلهم على اسمي مكنوش مصدقني وافتكرونى معتقل فسألونى شوية أسئلة علشان يتأكدوا من شخصيتي.

رديت على السؤال الأول إن اسمي عبدالرحيم وسألني على مين اللى قتل فى واقعة 20 أكتوبر من الاخوة قولتله على مالك لحد ما اطمأنوا وعرفتهم انى موجود فى الجامع بمنطقة المناجم وهستناهم بكرة فى المسجد على صلاة العشاء وقالوا هيبعتولى واحد اسمه خالد ده معرفش جنسيته مصري ولا ليبي والمفروض نتواصل معاه علشان ينقلني من مكان والتليفون بتاعي كان الشحن فيه 1% لحد ما فصل فروحت نمت في حتة أرض زراعية أنام الصبح وأصحى بالليل فروحت اودي التليفون يتشحن فى محل مواد غذائية ودخلت الجامع علشان أدخل الحمام وطلعت وقعدت جنب الجامع عدى عليا الراجل صاحب المحل، قال لي إنه بيشحن التليفون فى المحل وبعد كده رجع تانى ومسكنى من ايدي اليمين وقال لى عاوزك انت تبيع مين وجاى لمين قولتله ياعم سيبني لقيت الناس مكستني واحد طلع مسدس وودونى نقطة الأمن واتصلوا بالأمن لحد لما جم قبضوا عليا وهو ده كل اللى حصل).