من مهندس اتصالات إلى إرهابى ديلفيرى.. حازم وصل جهاديين وسلاح علشان ميكسفش صاحب عمره

من مهندس اتصالات إلى إرهابى ديلفيرى.. حازم وصل جهاديين وسلاح علشان ميكسفش صاحب عمره اسلحة وقنابل

كشف المتهم حازم حنفي أحمد حنفي مهندس اتصالات أحد المتهمين فى حادث الواحات وكمين محور 26 يوليو، عن تفاصيل حياته والتزامه دينيا وتوصيله العناصر الإهابية للتدريب على حمل السلاح بسيارته الى مناطق 6 أكتوبر و15 مايو.

قال المتهم إنه ولد فى أسرة ميسورة الحال نسبيا، مستقرة حتى انفصل والديه منذ ما يقرب من 7 سنوات قبل القبض عليه، وأن والده انتقل للعيش فى الولايات المتحدة الأمريكية، وظل هو مع والدته الملتزمة دينيا، مشيرا إلى أن سبب الانفصال أن والدته ملتزمة دينيا ووالده متحرر فى أفكاره نظرا لكثرة تعامله مع الأجانب فى الخارج، أما والدته فقامت بتربيته وتعليمه على تعاليم الدين والمحافظة على الصلاة فى مواعيدها فى المسجد وتشجعه على حفظ القرآن، حتى أطلق لحيته واستمع لتسجيلات صوتية على هاتفه للشيخ خالد الجهني حول أحكام الصلاة والعبادات.

وخلال تلك الفترة كان المتهم مواكبا للأحداث فى مصر بداية من ثورة يناير 2011 التى لم يشارك بها بسبب تأديته الخدمة العسكرية فى ذلك الوقت، حتى فترة الانتخابات الرئاسية حين كان كل من حوله يؤيد ويشجع الرئيس المعزول، فرشحه المتهم فى الانتخابات رغم عدم علاقته بالإخوان، وبعد توليه فترة الحكم رأى حازم فشل مرسي وعدم قدرته على السيطرة على البلد وعدم تطبيقه الشريعة الإسلامية.

سرد المتهم حازم، فترة ما بعد ثورة 30 يونيو قائلا: "نزلت اعتصام رابعة العدوية وشاركت فيه 4 أو 5 مرات للتعبير عن رفضي عن ما يحدث، ولكن مكنتش ببات هناك وبعد الفض شاركت فى المظاهرات اللى كانت تؤيد الإخوان وتحديدا فى 4 مظاهرات مرتين فى رمسيس كنت بعرف أماكنهم ومواعيدهم من الفيس بوك، ومظاهرات مسجد السلام بمدينة نصر، وآخر مظاهرة شاركت فيها كانت فى أكتوبر 2013 بعد ما اقتنعت أن التظاهر مش هيفيد بحاجة، وكان ليا صاحب من أيام الدراسة اسمه رامز عبدالفتاح، فى بداية 2014 وروحت أسأل عليه ولقيته نقل بيته، ولما وصلت له لقيته مرهق وتعبان وقالى إنه كان بيجاهد فى سوريا مع جبهة النصرة ضد جيش بشار وأنه حصلت له إصابة هناك فى رأسه، ومعرفتش طريقة سفره أو مدة إقامته أو طريقة رجوعه مصر، وكل اللى كلمنى فيه أنه مقتنع بالجهاد فى سوريا والدفاع عن المسلمين واللى مقصود به رد اعتداء واقع على مسلمين من قبل غير مسلمين وده حكم واجب على كل مسلم، ورجعت علاقتى بصاحبى وفضل يحكيلي عن اللى كان بيحصل فى سوريا".

وأضاف حازم، أنه فى عام 2016 وجد رامز يفاتحه فى موضوعات الجهاد داخل مصر وارتكاب عمليات تستهدف الكيانات الدبلوماسية الخاصة بهم فى مصر، وأنه لم يعطِ اهتماما لحديث صديقه نظرا لإحساسه بأنه مجرد كلام، فى الوقت ذاته كان له صديقا يدعى تامر عبدالخالق تعرف عليه فى عمر العشرين خلال تمرين الكونغ فو بنادي مدينة نصر، وكان تحدث معه عن فكرة الجهاد فى سوريا فقرر أن يقابل رامز بتامر لإحساسه بأنه سيكون هناك توافق فى الأفكار، وتم التقابل وتكررت المقابلات والحديث عن سوريا 3 مرات فى منزل تامر بالمعادي.

وتابع "خرجنا مرة إحنا التلاتة وقعدنا نلف فى المعادي وأنا كنت فاهم إن ده من باب التمشية والتهوية وإحنا بنلف بالعربية رامز طلب من تامر يمشي فى اتجاه معين وقال وقتها إن فى حاجة معينة عايز يبص عليها وماوضحش وقتها إيه هى، وفعلا تامر مشي مع وصف رامز لحد ماوصلنا عند حتة فيها عساكر وحراسة واقفة، وتامر قال لرامز مش هينفع نكمل فى الطريق ده لأنه مقفول، فقاله خلاص مفيش مشكلة أمشي من أى حتة وبعد كده رجعنا على بيت تامر نزلت أنا ورامز وأخدنا عربيتي واتحركنا علشان أوصل رامز على بيته، وإحنا فى الطريق لقيت رامز بيقولى إنه مش عايز يعرف تامر ده تانى وقالى بالنص "ده خنزير وجاسوس" ولما سألته قالى إن نظراته وكلامه بتوحى بكده، وأنه لا عايز يروح سوريا ولا حاجة وأنا مهتمتش ولا حطيت فى بالي وقولتله عايز تعرفه اعرفه مش عايز أنت حر".

بعدها رامز قال إن المكان اللى روحناه ده كان بيت السفير الإسرائيلي فى مصر، وأنه كان قاصد يودينا عنده علشان يرصده، تمهيدا لاستهدافه بعملية استشهادية، وإنه بيخطط لاستخدام سلاح ناري وإطلاق نار على السفير وموضحليش هو عرف منين بيت السفير ده ولا هيجيب السلاح منين وأنا قولتله وقتها "مع نفسك".

روحت أخدتهم من 6 أكتوبر وفى الطريق فهمت من كلامهم إنهم كانوا بيتدربوا على سلاح نارى، لأن سمعت من كلامهم بيقولوا "ريحة البارود حلوة"، والموضوع اتكرر 4 أو 5 مرات وكل مرة كان رامز بيطلب منى أوصلهم، وكنت بحاول اتهرب منه بحجة العربية بتتبهدل فى الطريق لكنه كان بيلح وأنا كنت بتحرج أكسفه وفى كل المرات كنت بوصلهم فى نفس المكان واستناهم فى 6 أكتوبر لحد ما رامز يكلمنى علشان أروح أخدهم وبالرغم إنى كنت حاسس أن الموضوع مريب، ولكن نظرا لعلاقة الصداقة بيني وبين رامز مكنتش برضى أكسفه والموضوع ده استمر زى ماقولت من نهاية عام 2016 لحد الشهور الأولى من 2017 بواقع مرة كل 15 أو 20 يوم، وفى نفس الفترة دى لقيت رامز بيكلمني وبيقولى إن أيمن عازمنى على الغداء فى ورشة الالوميتال بتعته وألح عليَّ علشان أقبل العزومة دى، وقالى إن مينفعش أكسفه فوافقت وقابلت رامز ساعتها عند سلم المشاه بتاع الأوتوستراد جامعة الأزهر وهو اللى دلنى على مكان الورشة، ولما وصلنا هناك لقيتها عبارة عن ورشة مساحتها 4*5م وكان هناك أيمن وأحمد عبدالمنعم وبعد ماقعدنا بشوية جه يوسف واتغدينا وقتها سمك وبعدها يوسف ابتدا يتكلم فى شرح تصنيع العبوات المفرقعة ومكنش حد فينا فاهم حاجة أصلا، وأنا معرفتش إيه سبب شرحه الموضوع ده ولا شغلت بالى.

وأشار المتهم، إلى أنه فى منتصف 2017 تقريبا تحدث له المتهم رامز وسأله على جهاز SDR، قائلا له إنه سمع عن هذا الجهاز، وقتها مادتش اهتمام لطلبه ولكن دخلت على الإنترنت وبحثت عن الجهاز وعرفت أنه بيستخدم فى التشويش على الطائرات من خلال بث إشارات ولما بحث أكتر لقيت أنه مش بيشوش ولا حاجة ولما اتكلمت مع رامز عرفت إنه كان عايز الجهاز لاستخدامه فى التشويش على الطائرات ومحددش أي طائرات، وقولت له الجهاز ده هندسيا مش هيحقق الغرض ده، وفى نهاية شهر أغسطس 2017 كنت فى زيارة فى بيت رامز الجديد بعد ماتجوز فى الجيزة، وأنا عنده لقيته بيحكيلي إنه هو ويوسف وأحمد عبدالمنعم نفذوا عملية استهدفوا بيها كمين على كمين محور 26 يوليو وإنهم راحوا على الكمين ويوسف كان معاه بندقية معرفش اسمها إيه بس هى مش آلى ورامز كان معاه بندقية آلية وإنه ضرب نار من البندقية اللى معاه على أفراد الكمين بقصد قتلهم وإن يوسف مرضيش يضرب نار ساعتها وأحمد مكنش معاه سلاح وكان بيتفرج عليهم ومقلش أى تفاصيل ولا قالى العملية أسفرت عن إيه ولا سبب الاستهداف.

ويسرد المتهم موقفا آخر فى بداية 2017: "رامز كلمنى فى التليفون وطلب منى أأجر عربية علشان أوصل يوسف مشوار، وأنه هو اللى هيدفع الأجرة وأنا ساعتها مفهمتش هو ليه مش عايز يخليني أوصله بعربيتي ومرضتش اسأل ونفذت كلام رامز رغم إنى فى الأول كنت رافض رفض شديد علشان مكنتش عايز أشيل مسئولية عربية متأجرة لكن مع تصميم رامز استجبت وأجرت عربية نيسان صنى لونها بيج غامق من مكتب إيجار سيارات فى المقطم جنب توكيل سامسونج أو قريب منه بس مش فاكر اسمه إيه وأجرت العربية لمدة أسبوع لأن دى أقل مدة إيجار ممكنة وعلى ما أتذكر كانت قيمة الإيجار 300 جنيه فى اليوم ودفعتهم مقدم من فلوس كان ادهانى رامز 2100 وكان مديهالى علشان ادفعها إيجار وبعد ما استلمت العربية من مكتب الايجار وقالى اطلع على هايبر اللى فى أكتوبر هتلاقى يوسف مستنيك هناك خذه ولازمه المشوار اللى هو عايزه، والكلام ده كان وقت المغرب تقريبا وروحت على هايبر فعلا لقيت يوسف هناك ركب معايا وقالى اطلع على طريق الفيوم وطلعت به على هناك لقيته بيقولى ادخل على طريق اسيوط الغربي ولما سألته إحنا رايحين فين قالى هو رامز مقالكش فقولت له لأ قالى كمل فى الطريق زي ما أنت وفضلنا ماشين فى الطريق اسيوط وإحنا ماشين على الطريق كان فى مقطورة عامله حادثة ومقلوبة فى نصف الطريق والدنيا كانت ضلمة فخبطت المقطورة بجنب العربية الشمال وانا بعدي من جنبها فتقريبا صاج الجنب الشمال للعربية باظ، فيوسف طلب إن إحنا نكمل طريقنا بعد الحادث ومتعملش أي محاضر رسمية فى الحادث.

لما وصلنا منطقة قبل أسيوط قالى إنه هينزل فى المكان ده وفعلا نزلته وأنا رجعت على القاهرة وقولت لرامز على الحادثة قالى إنه هيتكفل بمصاريف تصليحها وادانى 5 آلاف جنيه أدفعهم تصليح العربية وصاحب المكتب، لحد ما رامز يجيب فلوس التصليح اللى قدرها صاحب المكتب بـ 33 ألف جنيه وفعلا بعد يومين نزلت أنا ورامز قابلنا يوسف فى سوبر ماركت وادانى 33 ألف جنيه معرفش جابهم منين، اديت لرامز 5 آلاف جنيه وأديت باقى الفلوس لصاحب المعرض وأخدت إيصال أمانة كنت ماضي عليه ضمان العربية بـ 150 ألف جنيه، وأنا كنت بروح معاهم أماكن التدريب من باب إنى عايز أضرب نار تفاريح مش من باب التدريب لإنى متدجرب على ضرب النار خلال فترة تجنيدي فى الجيش، ورامز قالى أقابلهم فى موقف صقر قريش بالأوتوستراد فروحت هناك بعربيتي وركنتها هناك واستينتهم لحد ما لقيت رامز ومحمد صلاح وأحمد عبدالمنعم جايين بعربية ماركة دايو نوبيرا حمراء كان سايقها واحد ول مرة أشوفه وهو شاب فى الثلاثين متوسط الطول وملتحى، ركبت معاهم وسبتوا لحد منطقة بعد كمين حلوان بالقرب من 15 مايو نزلنا من على طريق الاسفلت ونزلنا فى حتة رملية ودخلنا وراء تبة ونزلنا من العربية ورامز نزل شنطة قماش لونها غامق كانت محطوطة فى شنطة العربية وطلع منها سلاحين واحد بندقية آلية وكمية من الذخيرة وسلاح تانى أكبر من المسدس بحاجة بسيطة، وابتدى رامز يعلم الموجودين فك وتركيب السلاح وضرب النار، قعدنا ساعة ونص وبعدها رامز لم السلاح والفوارغ وحطها فى الشنطة القماش وحطها فى شنطة العربية ونزلونى صقر قريش تانى وأخدت عربيتي ومشيت وأنا معرفش الناس دى بتتمرن ليه على السلاح، ومرة تانية كلمنى رامز وقالى تعالى وصلنا بعربيتك ووافقت علشان أروح أضرب نار من باب المتعة.

ويوم الجمعة 17 نوفمبر 2017 رامز كان عايزنا نروح نفس المكان، وأنا أتكسفت أقول لا واتفقنا إن إحنا نتقابل بعد صلاة الجمعة عند موقف صقر قريش، وقبل مانتقابل كان فى واحد صاحبى كان بياخد معايا منحة فى المعهد القومى للاتصالات اسمه باسم كان اتكلم معايا إنه نفسه يجرب يضرب نار ومعرفش ليه اختارنى تحديدا لكن كلمت رامز ووافق وقابلت باسم عند السيدة عائشة وأخدته فى عربيتي الشيفروليه الأوبترا الحمراء وطلعنا على صقر قريش وجالى على هناك رامز واحمد عبدالمنعم وعلاء وركبوا معايا أنا وباسم وروحنا على 15 مايو، وابتدى رامز يعلم باسم إزاي يضرب نار، وبعد ماخلصنا وخرجنا من المدق اللى طوله حوالى 5 دقايق بالعربية مشينا على طريق الأسفلت فى اتجاه المعادى لقيت عربية ملاكى بتقلب نور وراية فوسعت لها الطريق جت قدامى وقفلت عليا الطريق ونزل منها 3 أو 4 أشخاص ومعاهم أسلحة آلى وقالوا إنهم حكومة وسألونى إذا كانت دى عربية محمود ابوالمعاطى وفعلا ده الاسم المثبت فى الرخصة لإنى شاري العربية من صاحبها بتوكيل، فطلعت التوكيل بتاع شراء العربية باسمي فأخدوا بطايقنا وقالولنا نمشي وراهم وفعلا هم مشيوا واتحركنا وراهم وإحنا ماشين رامز أو احمد عبدالمنعم فتح باب العربية ورمى شنطة السلاح فى الشارع وروحنا وراهم لحد كمين حلوان وهناك ركبونا عربيات بوكس وودونا على قسم حلوان وبعدها بدأ التحقيق معانا.