انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الأول للشباب بشرم الشيخ

انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الأول للشباب بشرم الشيخ السيسي "أرشيفية"

ينطلق في التاسعة من صباح اليوم الثلاثاء المؤتمر الوطنى الأول للشباب بالمركز الدولي للمؤتمرات بمدينة شرم الشيخ،تحت عاية الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وبمشاركة نحو 3 الاف شاب  ومجموعة كبيرة من كبار المسئولين ورجال الدولة والصحفيين والاعلاميين والمشاهير.
وتحولت مدينة شرم الشيخ مع بدء انطلاق المؤتمر الوطني الأول للشباب، إلي ثكنة عسكرية، حيث تنتشر دوريات شرطية بشوارع المدينة بشكل مكثف، في الوقت الذي تسلمت فيه قوات الأمن قاعة المؤتمرات لتأمين ضيوف المؤتمر.
فيما أتنشرت الخدمات الأمنية وعناصر التدخل السريع والأكمنة بكافة الشوارع ، فضلا عن إدارة المرور التي تتولي عمليه تسسير الحركة المرورية ، وتغيير مسار العديد من الشوارع لتسهيل صول وفود مؤتمر الشباب.
وبدأت طائرات الاباتشي التحليق علي ارتفاعات منخففضة لتمشيط المناطق الجبلية المحيطة بالمؤتمر، يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه خبراء المفرقعات،تحت أشرف قيادات شرطية تمشيط جميع قاعات المركز الدولى للمؤتمرات  باستخدام الكلاب البوليسية واجهزة كشف المفرقعات.
وتتضمن فعاليات المؤتمر الضخم – الذي يستمر علي مدار 3 ايام- عقد أكثر من ٢٣ جلسة عامة، تشتمل محاور سياسية واقتصادية ومجتمعية والثقافة والفنون والرياضة وريادة الأعمال، فضلا عن ٨ ورش عمل فرعية تخصصية ومعرض فنى وورشة اكتشاف مواهب.
وعلى مدى 3 أيام تعقد جلسات وحوارات المؤتمر تحت شعار «أبدع. . أنطلق»، لبحث مختلف القضايا والتحديات التي تواجه الوطن والمجتمع المصري، وطرح رؤى الشباب في مواجهتها.

ويعد المؤتمر ملتقى ومنصة للحوار المباشر وتبادل الأراء ووجهات النظر بين الدولة المصرية ومؤسساتها المختلفة وبين شبابها الواعد، الذي يقف في أول طريق العمل المفضي إلى مستقبل يحلم بأن يكون أفضل وأجمل وأكثر إشراقا، تتاح له فيه فرص العمل التي تتلاءم مع قدراته وطموحاته في حياة كريمة يسودها الاستقرار، ويكون عنوانها التطور الدائم والتحديث المستمر لتتقدم مصر وتتبوأ مكانتها اللائقة بين الأمم، وفي هذا السياق يدخل شباب مصر سباق التقدم متسلحا بالعلم والمعرفة والتخطيط العلمي الذي يراعي ظروف الواقع المعاش.

ويتضمن المؤتمر، الذي يشارك فيه الرئيس السيسي عشرات الفعاليات وتطرح عشرات الأبحاث والرؤى والمقترحات التي أعدها شباب مصر، وتعكس رغبة قوية وحقيقية في مشاركة الشريحة الشبابية وهي نواة المستقبل وتشكل القطاع الأكبر من في صنع المستقبل، وتحقيق الحلم الذي يراودهم كثيرا وهو الصعود إلى مرتبة الدول المتقدمة بالجهد والعرق والعمل الدؤوب.
وتبدأ الفعاليات بتنظيم ماراثون للسلام يشارك فيه الشباب ليقدم رسالة تقول إن الطريق طويل ولكننا عازمون على السير فيه حتى النهاية بقوة الإرادة مهما كانت المصاعب، كما أنه يعد رسالة سلام من شباب مصر للعالم أجمع، تقول إنه رغم ما يحيط بنا من تحديات جسام سواء على صعيد ما يحدق بدول الجوار من أزمات أو ما يواجهنا من متاعب اقتصادية، فإننا نعتزم مواصلة الطريق وقطع الشوط إلى آخره لنرى الضوء الساطع في الأفق.
ومن المقرر أن يطلق السيسي خلال المؤتمر «جائزة السنوي للشباب»، وهي جائزة سنوية مبتكرة تخصص للشباب المتفوق في جميع المجالات العلمية والثقافية والفنية والرياضية، لتشجيع الشباب على الإبداع والابتكار لـ«يضع قدمه على الطريق الصاعد إلى مجتمع الغد، حيث سيسود اقتصاد المعرفة، وتصبح قدرة العقول أقوى من إمكانات المال والموارد الطبيعية».

ويشمل اليوم الأول للمؤتمر 7 جلسات عامة عن تقييم الشباب في البرلمان، والعلاقة بين ملف الحريات العامة والمشاركة السياسية للشباب، ورؤية الشباب حول إصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وحول ربط منظومة التعليم مع سوق العمل، وتأثير السينما والدراما في تشكيل الوعي الجمعي والأنماط السلوكية للشباب، ودراسة مسببات العنف في الملاعب وسبل عودة الجماهير، ودور في القضاء على البطالة.
ومن المقرر عقد أكثر من ٢٣ جلسة عامة تشتمل محاور سياسية واقتصادية ومجتمعية وفي الثقافة والفنون والرياضة وريادة الأعمال، و8 ورش عمل فرعية تخصصية بالإضافة إلى معرض فنى وورشة اكتشاف مواهب.
ومن أبرز الجلسات العامة للمؤتمر، جلسة حول رؤية الشباب لإصلاح منظومة التعليم، وكذلك الفرص المتاحة للمشاركة الفعالة للشباب في انتخابات المحليات، وتقييم تجربة المشاركة السياسية الشبابية في البرلمان، وربط منظومة التعليم باحتياجات سوق العمل، ودراسة مسببات العنف في الملاعب وطرق التغلب عليها وسبل إعادة الجماهير للملاعب لتنشيط الحياة الرياضية، وسبل تفعيل بالمدارس والجامعات، ودور الشباب في تنفيذ رؤية مصر ٢٠٣٠، وتأثير السينما والدراما على تشكيل الوعي الجمعي للشباب، وسبل الاستفادة من إمكانات الدولة لإثراء النشاط الثقافي والفني والأدبي.
كما يتضمن عقد جلستين عامتين تشملان كافة المحاور، ويتضمن جدول أعمال يومه الأول 9 جلسات تعقد بالقاعة الرئيسية، وتشمل قضايا تقييم تجربة المشاركة السياسية للشباب، ورؤية الشباب لإصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي ورؤيتهم لربط منظومة التعليم بسوق العمل، وتأثير السينما والدراما في تشكيل العقل الجمعي والأنماط السلوكية للشباب، ودور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في القضاء على البطالة، وتحديات الدولة المصرية في ترسيخ مبادىء الديموقراطية والحريات العامة في ظل التحديات الأمنية، وأسباب وسبل حلها.
وتتضمن جلسات المؤتمر أيضا مناقشة رؤية الشباب في إصلاح منظومة التعليم قبل الجامعي، وكيفية صناعة البطل الأوليمبي، وسبل تفعيل النشاط الرياضي بالمدارس والجامعات، ومسارات تعظيم الاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، ودور الشباب في تقييم أداء تنفيذ رؤية مصر ٢٠٣٠، إلى جانب مناقشة قضايا الاقتصاد ورؤية الشباب لآفاق المستقبل، ودراسة التأثيرات السلبية على الشخصية المصرية وسبل علاجها، وتأثير ومواقع في تكوين الوعي وصناعة الرأي العام.
ويختتم المؤتمر فعالياته بحفل غنائي شبابي، يتم خلاله إلقاء قصائد شعر ومجموعة من الوطنية، ويشارك في تقديم الحفل مجموعة من الشعراء والفنانين والفرق الموسيقية.
وتجدر الاشارة إلي أن الوفد من اكبر الاحزاب المشاركة في المؤتمر، حيث يشارك نحو 20 شابا من القيادات الشبابية بالحزب ، والذين يقوم بطرح اوراق عمل ورئ الحزب علي مائدة الحوار في هذا المؤتمر الهام ، وبخاصة فيما يتعلق بقضايا المحليات والصحة والتعليم والثقافة ومواجهة الفساد الاداري ، كما يقو م شباب الوفد بتقديم توصيات هامة للمؤتمر ،  والتي تحدد اوليات الدولة خلال الفترة القادمة وتعبر عن تطلعات ومتطلبات عموم الشباب المصري.