«الطيب»: إعفاء أبناء شهداء ومصابي الجيش والشرطة من مصروفات التعليم بالأزهر

«الطيب»: إعفاء أبناء شهداء ومصابي الجيش والشرطة من مصروفات التعليم بالأزهر

أصدر أحمد الطيب شيخ الأزهر، قرارًا بإعفاء أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة وأبناء المصابين من أية مصروفات تتعلق بدراستهم خلال مراحل التعليم الجامعي وقبل الجامعي بالأزهر الشريف.

ونص القرار رقم 70 لسنة 2016 على أن يُعفى أبناء شهداء (القوات المسلحة، الشرطة) وأبناء المصابين منهم إصابة تعوقهم عن العمل في العمليات المتعلقة بأداء مهامهم من أية مصروفات تتعلق بدراستهم، وذلك خلال مراحل التعليم الجامعي وقبل الجامعي بالأزهر الشريف.

وذكر بيان صادر من مشيخة الأزهر، اليوم الخميس، أن ذلك يأتي ضمن حرص الأزهر على تكريم أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن.

من ناحية أخرى، ينشر مجمع البحوث الإسلامية إصدارًا تحت عنوان «الإرهاب وخطره على السلام العالمي»، وقال أمين مجمع البحوث الإسلامية محي الدين عفيفي في تصريحات صحفية، إن "نشر الكتاب يأتي في توقيت أعلنت فيه بعض الجماعات الحرب على المجتمع بسبب أفكارهم المتطرفة التي تسربت إلى عقولهم فأحدثت قطيعة وانفصالا فكريـا وشعوريـا بينهم وبين مجتمعاتهم فحرفوا مفهوم «الكفر» وحرفوا مفهوم «الجهاد» وراحوا يقتلون من أرادوا زعمـا منهم أنه «الجهاد»، وإنهم إن قتلوا فهم شهداء في الجنة.

وأضاف أمين المجمع، أن الكتاب اشتمل على رؤية تحليلية لعدد من العلماء حول الإرهاب وخطره على السلام العالمي، وكيفية مواجهة هذا الخطر من خلال بيان فلسفة المواطنة والتعايش السلمي، حيث وضع القرآن الكريم قواعد واضحة للعائلة البشرية، وأعلن الإسلام أن الناس جميعا خلقوا من نفس واحدة، وهم أبناء العائلة الإنسانية، وكلهم لهم الحق في العيش والكرامة، دون استثناء أو تمييز لأن الإنسان مكرم في نظر الإسلام لإنسانيته، دون النظر إلى دينه أو مذهبه، أو لونه أو جنسه.