ترامب وكلينتون يتبادلون الاتهامات لكسب الأصوات

ترامب وكلينتون يتبادلون الاتهامات لكسب الأصوات

واصل المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون الهجمات المتبادلة، وزعم كلاهما عدم أهلية الآخر للمنصب.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تعادل ترامب وكلينتون في السباق إلى البيت الأبيض الذي ينتهي بالتصويت في الثامن من الشهر الحالي.

وركزت كلينتون، التي تشير الاستطلاعات إلى انخفاض نسبة تقدمها خلال الأيام الماضية، على طباع وموقف وسلوك منافسها تجاه النساء.

وزعم ترامب إنه في حالة فوزها بالانتخابات، فإن كلينتون ستكون رئيسة تلاحقها التحقيقات الجنائية.

وحصل المرشح الجمهوري على قوة دفع بفضل ظهور زوجته ميلانيا، في خطوة نادرة، في تجمع انتخابي مؤيد له.

"ثقافة قاسية"

وفي أول خطاب لها منذ مؤتمر الحزب الجمهوري في شهر يوليو الماضي، تحدثت ميلانيا، عارضة الأزياء السابقة، عن تجربتها كمهاجرة وأم. وقالت إن زوجها سوف "يجعل أمريكا عادلة".

ظهرت لأول مرة، منذ مؤتمر الحزب الجمهوري في يوليو الماضي، لدعم زوجها في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية حامية الوطيس.

وفي خطاب بإحدى ضواحي فلاديلفيا، تعهدت ميلانيا أيضا بأن تقود حملة ضد التسلط عبرالفضاء الالكتروني لو أصبحت سيدة أمريكا الأولى. وقالت إنها سوف تعمل على مكافحة ثقافة "أصبحت حقيرة وقاسية أكثر من اللازم".

ولم تشر زوجة ترامب إلى سجل زوجها في الشتائم والألفاظ الخارجة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتقول نتائج استطلاعات الرأي العام إن ترامب حقق تقدما على كلينتون في عدد من الولايات المتأرجحة، المعروفة بعدم ميلها إلى أي من الحزبين مثل فلوريدا ونورث كارولينا.

وتشير نتائج بعض الاستطلاعات الوطنية الآن إلى تعادل المرشحين في الشعبية.

واستغل ترامب التحقيق الجديد الذي أعلنه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إف بي أي في رسائل بريد الكتروني لأحد معاوني كلينتون عندما كانت وزيرة للخارجية.

وقال المرشح الجمهوري في تجمع انتخابي في فلوريدا إنه لا يمكنه أن يتخيل أن تكون كلينتون قائدة للبلاد.

وواصلت كلينتون التركيز على شخصية ترامب، قائلة في تجمع انتخابي في نورث كارولينا "لو فاز ترامب بالانتخابات، سيكون لدينا قائد لاصلة له بالعمق، وافكاره خطيرة بشكل لا يصدق".

وفي اليوم الثالث من جولة تشمل عدة ولايات لدعم حملة كلينتون، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام حشد في جامعة فلوريدا انترناشونال "أمامكم الفرصة لصنع التاريخ. هناك أوقات يمكن تغيير التاريخ فيها. يمكنكم فيها جعل الأمور أفضل أو أسوأ. هذه واحدة من تلك اللحظات