«الشيحي»: طالبت بعدم اعتماد أي جامعة خاصة إلا في المحافظات التي تحتاجها

«الشيحي»: طالبت بعدم اعتماد أي جامعة خاصة إلا في المحافظات التي تحتاجها

قال الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إنه تم تشكيل لجنة لفحص الطلبات المقدمة من كل جامعة تبحث عن برامج جديدة، لافتا إلى أنه طالب بعدم اعتماد البرامج الجديدة بالكليات؛ إلا إذا توافرات مع استراتيجية الدولة.

وأضاف «الشيحي»، خلال ورشة عمل حول «وضع الخطط التنفيذية الوسطى لتطبيق استراتيجيات التعليم العالي والبحث العلمي 2030»، بأحد الفنادق الكبرى بمدينة نصر، أنه طالب أيضًا بعدم اعتماد أي جامعات خاصة إلا في المحافظات التي تحتاج لذلك والتخصصات التي نحتاجها كمنظومة.

وأكد «الشيحي»، على ضرورة تطوير ملف الاعتماد والجودة وليس الاعتماد المحلي، لافتًا إلى أن جودة المعامل والجودة المؤسسية خطوة للانتقال من الجودة المحلية إلى الجودة الدولية، موضحًا أن هناك مبادرات لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والاهتمام الأكبر بهم في إطار عملية التطوير والنهوض بالمنظومة ككل.

وأضاف «الشيحي»، أن المستشفيات الجامعية تعالج  75% من الحالات بالمنظومة الصحية في مصر، ومعالجة 16 مليون مواطن كل عام، مؤكدا أن المستشفيات الجامعية يلجأ إليها المواطنين لثقتهم فيها مما سبب العبء، مشددا على ضرورة الدعم للمستفيات.

وقال، إن نظم القبول هو التحدي الجديد للمنظومة التعليمية في مصر، موضحًا أن المنظومة تضع في الإعتبار مدى التغييرات الجديدة ومدى قبولها لدى المجتمع من خلال معايير القبول الجديدة، مؤكدا أنه ليس هناك استعجال في وضع المعايير الجديدة للقبول وسيتم مناقشة هذه المعايير قريبا من خلال تجارب دول كبيرة ومنها اليابان.

ولفت «الشيحي»، إلى أن الطلاب جزء من الاهتمام بالدولة منهم القادرين والغير قادرين وكذلك كيفية مساعدتهم اجتماعيا، وأيضا طلاب ذوي الإحتياجات الخاصة وكذلك المتفوقين وتقديم الدوافع والمميزات الأكثر، وحمايتهم والتوغل الفكري.

وحول التعليم التكنولوجي، قال «الشيحي»: «نمتلك 157 معهدًا خاصًا، و45 معهدا حكوميا بمعدل 16.6% يدرسون التعليم التكنولوجي»، مشيرا إلى الأزمة في عدم تطبيق التعليم التكنولوجي، ومشددا على ضرورة فتح كليات مجتمع أكثر مع تطوير اللوائح، لافتا إلى أنه تم البدء في هذه الخطوة من خلال معاهد السياحة والخدمة الإجتماعية في إطار منظومة ولوائح جديدة ولا نقبل بطريقة لا نرضى عنها.

وأكد وزير التعليم العالي، على ضرورة احترام رؤية الدولة وليس التحجج بالاستقلالية واتباع رؤية الدولة في الاستراتيجية للتطوير، ضاربًا مثال بقبول الوافدين بالجامعات المصرية وتعنت بعض رؤساء الجامعات في عدم زيادة أعداد الطلاب، مما يؤثر على علاقة الدولة الخارجية.

وأشار «الشيحي»، إلى أن استكمال التعليم العالي بالبحث العلمي يحقق التواجد لدفع الصناعة وكذلك الاقتصاد وقادر على إحداث طفرة حقيقة في المجتمع ككل ويجب أن يدار بمفهوم اقتصادي، لافتا إلى أن نتائج الأبحاث لابد أن يتم الاستفادة منها، ويجب توسيع نطاق البحث العلمي من أجل التنمية، وأن التعليم والبحث العلمي هم طريق الأمام لمصر ووصولها للمكانة التي تستحقها.

وأوضح «الشيحي» أن التأهيل للتفكير والإبداع هو جزء من اهتمام الوزارة، لافتا إلى أن الفارق يأتي من الفكر والتعليم ليس فقط مادة علمية، ولكن الموضوع كيف أن ينخرط في المراحل الأولى في منظومة جزء من مجموعة تناقش وتحاور واستخدام العقل.

ورفض وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرد على الأسئلة التي وجهت له عن مصير الانتخابات الطلابية بالجامعات للعام الجامعي 2016-2017، وذلك أثناء خروجه من مؤتمر ورشة العمل، مما أثار انتباه بعض الحضور والتساؤل حول مصير الانتخابات الطلابية.