جنينة بعد تنازله عن رد المحكمة: تأكيدًا على قدسية المنصة

جنينة بعد تنازله عن رد المحكمة: تأكيدًا على قدسية المنصة هشام جنينة

أعلن المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات تنازله عن طلب رد المحكمة المٌقدم بالجلسة الماضية، في اتهامه بنشر أخبار كاذبة عن حجم الفساد بمصر.

وقال "جنينة"، مخاطبا رئيس المحكمة، "مع كل الاعتزاز للهيئة الموقرة، أتنازل عن طلب الرد تأكيدا على قدسية المنصة".

ودفع "جنينة" مدافعا عن نفسه بعدة دفوع، منها عدم الاختصاص الولائي للمحكمة بنظر الدعوى، وفقا لنص المادة 179 لسنة 58، ووضع تشكيل خاص للتحقيق مع رئيس الجهاز ، مقدما حكم المحكمة الدستورية العليا بذات الشأن.

وطلب "جنينة"، بوقف الدعوى لحين الفصل في دعواه ضد جريدة اليوم السابع، بشأن التصريحات التي أدلى بها ، والتي أشار أنه يحاكم بشأنها، مطالبا في هذا الصدد ضم تسجيلات الصوت الذي قال رئيس التحرير التنفيذي للجريدة المذكورة إنها توثق بالصوت والصورة مُجمل الحوار، بعد تكذيب الجهاز لما ورد بالتصريحات المشار إليها .

وطلب كذلك بضم تقارير الجهاز من 2012 حتى 2015 والمقدمة لرئيسي الجمهورية و الوزراء ، وأشار "جنينة" لما يراه سوء نية من صحفية اليوم السابع والجريدة، ذاكرا في هذا الصدد أن صحفية من روز اليوسف كانت حاضرة ذات الاجتماع مع زميلتها وقامت بنشر الحديث بشكل يوافق ما قاله فعلا، مٌنتقدا أداء نيابة أمن الدولة العليا في هذه القضية، مشيرا لزجها لبيانات لا طائل منها سوى إفزاع من ينظر الأوراق، وفق تعبيره، مٌختتما حديثه للمحكمة بالتأكيد على احترامه للمحكمة وأن منظومة القضاء بخير.

كانت نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار تامر الفرجانى أحالت المستشار هشام جنينة، للمحاكمة العاجلة بعد أن قررت إخلاء سبيله بضمان مالى 10 آلاف جنيه ورفض دفع 10 آلاف جنيه قيمة مبلغ الكفالة الذى أصدرته النيابة، لاتهامه بإشاعة أخبار كاذبة عن حجم تكلفة الفساد فى مصر.