الخولى: «العفو الرئاسية» تعلن أول قائمة للطلاب المحبوسين خلال أيام

الخولى: «العفو الرئاسية» تعلن أول قائمة للطلاب المحبوسين خلال أيام

- عبدالعزيز: تلقينا قوائم شباب الأحزاب.. والأسماء قيد الفحص

قال النائب البرلمانى وعضو اللجنة الرئاسية للعفو عن المحبوسين طارق الخولى، إنه من المقرر إعلان أول قائمة للطلاب الشباب المحبوسين خلال أيام، ويعقبها إصدار قائمة بالفتيات، ثم المرضى، والصحفيين المطلوب إخلاء سبيلهم.

وأضاف الخولى فى تصريحات لـ«الشروق»، اليوم: «سنرفع أى توصيات واردة إلينا إلى الرئاسة، ومن ضمنها ضرورة الفصل فى السجون بين الشباب المقبوض عليه فى قضايا رأى وتظاهر وبين الحالات الخاصة بالجماعات الإرهابية، خاصة مع وصول بعض الشكاوى من أهالى المحبوسين تفيد باستقطاب أبنائهم من قبل تنظيمات إرهابية بسبب وجود الطرفين معا فى نفس الزنزانة».

ونفى الخولى وجود حصر عددى حتى الآن من قبل اللجنة بسبب تنقيح القوائم باستمرار، فضلا عن استمرارية اللجنة فى تلقى القوائم من الأحزاب والنقابات والمجلس القومى لحقوق الانسان ولجنة حقوق الإنسان فى البرلمان.

وبشأن إمكانية تقدم «المجلس القومى لحقوق الإنسان» برؤيته القانونية بشأن العفو للجنة، لفت الخولى إلى أن اللجنة ترحب بكال المبادرات القانونية.

وقال الخولى، إنه وفيما يتعلق بحالات المحبوسين احتياطيا دون إحالة للمحكمة، فمن الممكن أن تتقدم اللجنة بالتماس للنائب العام بشأنها، والحالات التى يجدد لها الحبس احتياطيا على ذمة القضايا هى التى تحتاج للعفو الشامل، وأنه ترددت أنباء عن أن وزارة العدل تدرس هذا المقترح، وفق قوله.

من جهته قال عضو اللجنة الرئاسية للعفو عن المحبوسين، محمد عبدالعزيز إن اللجنة عقدت اجتماعا مع عدد من شباب الأحزاب، اليوم، بمقر الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، لتلقى قوائم الأحزاب بشأن المحبوسين احتياطيا، وذلك فى إطار فحص الحالات التى تستحق العفو.

وأشار عبد العزيز، إلى أن القوائم المقدمة للجنة العفو ستخضع لعدة معايير، أهمها عدم ممارسة العنف والتحريض عليه، لافتا إلى أن القائمة النهائية التى سترسلها اللجنة لرئاسة الجمهورية ستعلنها بنفسها من خلال بيان رسمى.

وأهاب عبدالعزيز، بوسائل الإعلام تحرى الدقة فى نشر الأخبار، حفاظا على مشاعر الأسر التى تنتظر خبرا صحيحا بخصوص ذويها المحبوسين.