تأهب فى المحافظات بإغلاق محيط الكنائس ونشر قوات قتالية

تأهب فى المحافظات بإغلاق محيط الكنائس ونشر قوات قتالية

تشديدات أمنية على المؤسسات الحكومية والعامة.. أسيوط تنقل المساجين الجنائيين والسياسيين للسجون العمومية.. مدير المباحث: سنواجه أعمال العنف والتخريب بالرصاص الحى.. دمياط تكلف مديرى المصالح بتأمين منشآتهم.. سيارات مكافحة الشغب تجوب شوارع بورسعيد.. ووحدات تدخل سريع بجنوب سيناء

أعلنت مديريات الأمن فى المحافظات حالة الاستنفار القصوى، اليوم، من خلال نشر القوات فى الشوارع والميادين المهمة، والاستعانة بأفراد الشرطة السريين وقوات مكافحة الشغب والحماية المدنية أمام المنشآت العامة والمصالح الحكومية والكنائس، لمواجهة دعوات التظاهر التى أعلنت عنها إحدى صفحات بموقع «الفيس بوك».
فى أسيوط، قررت أجهزة الأمن نقل وترحيل جميع المساجين الخطيرين والمحبوسين احتياطيا على ذمة قضايا جنائية وسياسية إلى سجون «أسيوط العمومى والوادى الجديد والمنيا»، وتعزيز الوجود الأمنى أمام المنشآت المهمة، وإجراء تفتيش موسع بطرق «أسيوط الخارجة وأسيوط والبحر الأحمر الصحراوى».
وقال مدير الأمن اللواء عاطف قليعى فى تصريحات صحفية، أمس، إن قوات الشرطة بالتنسيق مع القوات المسلحة نشرت أكثر من 30 مدرعة بالشوارع، وأغلقت الشوارع الرئيسية أمام الكنائس والأديرة، فضلا عن تغيير حركة مرور السيارات خلال يومى الجمعة والسبت وفرض كردونات أمنية ورفع السيارات المجهولة والمتهالكة من الشوارع، وتعيين ضابط وعدد من أفراد الشرطة السريين وقوات مكافحة الشغب والحماية المدنية، ووقف الراحات والإجازات حتى انتهاء الشهر تحسبا لأى أحداث.
وأوضح مدير المباحث الجنائية بالمحافظة اللواء أسعد الذكير، أن قوات الشرطة ستواجه أعمال العنف والتخريب للمنشآت العامة أو الخاصة بالرصاص الحى، مشيرا إلى مداهمة الحملات الأمنية من قوات الأمن المركزى والمباحث الجنائية والأمن الوطنى عدد من بؤر الخارجين على القانون.
وفى دمياط، كلف المحافظ اسماعيل عبدالحميد طه، وكلاء الوزارات ومديرى المصالح الحكومية بتأمين المنشآت التابعة لهم، والتأكد من وجود مسئول أمن على كل منشأة، والتواصل مع مديرية الأمن فى حالة حدوث أو استشعار أى خطر.
وأعلنت مديرية الأمن حالة الطوارئ وإلغاء جميع الإجازات وتكثيف الوجود أمام المنشآت الحكومية والعامة، وانتشار قوات الشرطة بالتنسيق مع القوات المسلحة فى عدد من المناطق الحيوية.
وأكد مصدر أمنى أنه تقرر توفير التأمين والحماية اللازمة لقرابة 16 مؤسسة، من بينها المستشفيات الحكومية وميناء دمياط، وشدد مدير الأمن اللواء نادر جنيدى، أن 11 نوفمبر سيكون يوما هادئا ولا داعى للقلق أو الريبة، مؤكدا على الضباط بضرورة ضبط النفس والتصدى لأى محاولات تخريبية، وتكثيف الحملات المرورية على الطرق السريعة ومتابعة الحالة الأمنية برأس البر ودمياط الجديدة وفحص الشقق المفروشة والفنادق وتوسيع دائرة الاشتباه مع وجود خدمات ثابتة بمناطق التجمعات والميادين العامة.
وشهدت محافظة قنا، حالة من الاستنفار الأمنى حيث دفعت قوات الشرطة بعدد كبير من القوات القتالية والتمركزات الأمنية بجميع الشوارع والميادين، كما جابت سيارة الكشف عن المفرقعات شوارع المدينة، وشن جهاز الأمن الوطنى حملة مكبرة استهدفت القبض على عدد كبير من العناصر الإخوانية والمحرضة على التظاهر، بعدد من مراكز وقرى المحافظة وبحيازتهم بعض الأوراق التنظيمية.
وتفقد مدير الأمن اللواء صلاح الدين حسان الارتكازات الأمنية بالشوارع والميادين للتأكد من استعداداتها، وقالت مصادر أمنية لـ«الشروق» إنه تم نشر سياج أمنى حول كل المنشآت الشرطية والحكومية.
وفى بورسعيد، أعلن مدير أمن المحافظة اللواء زكى صلاح حسام الدين عن رفع درجة الاستعداد القصوى، حيث تجوب سيارات مكافحة الشغب المدرعة والمصفحة والعناصر الخاصة المتحركة المدعمة بسيارات من الشرطة العسكرية وقوات حرس الحدود بالجيش الثانى الميدانى الشوارع والميادين الرئيسية بمدينة بور فؤاد وبأحياء المحافظة والمناطق المجاورة لجانبى ممر المجرى الملاحى لقناة السويس، كما تم تعزيز الخدمات الأمنية بمصانع المنطقة العامة للاستثمار إلى جانب وجود قوات الانتشار السريع، توسيع دائرة الاشتباه للأفراد خاصة الوافدين من المحافظات الأخرى.
وشهدت محافظة البحيرة استنفارا أمنيا بالمدن والمراكز من خلال نشر أجهزة كشف المفرقعات والكلاب البوليسية وتشكيلات الأمن المركزى، وأشار مدير الأمن اللواء علاء الدين محمد شوقى لـ«الشروق» إلى أن المديرية تعزز من قواتها لحماية المنشآت العامة والأقسام، وخاصة بالمدن التى يوجد بها منتمون إلى الإخوان.
وفى الوادى الجديد، شهدت المحافظة تشديدا أمنيا على مستوى الأكمنة ونقاط التفتيش بالطرق المختلفة، كما وضعت مديرية الأمن خطة للسيطرة على جميع الميادين والشوارع الرئيسية، وقررت توفير لواء شرطة مقيم بكل مركز للإشراف على الإجراءات الأمنية، ونشر الدوريات الأمنية المستمرة وقوات الانتشار السريع المتواجدة بالميادين، وتعزيز القوات بقوات إضافية من محافظات مجاورة، فيما شدد مدير الأمن اللواء عصام الدين بدير على ضبط المطلوبين لدى جهات التحقيق وكل من يحاول إثارة الشغب والعنف.
وفى جنوب سيناء، قال مدير الأمن اللواء أحمد مصطفى طايل، إن المديرية لم تتلق أى أخطار من قبل المواطنين لاستخراج تصاريح بالتظاهر غدا، وأنه لن يسمح بأى خروج على القانون، موضحا أنه تم تجهيز وحدات التدخل السريع وزيادة أعداد أفراد الأمن بالكمائن وتزويدهم بجميع الإمكانيات ونشر دوريات مكثفة على الطرق السريعة الرابطة بين محافظتى شمال وجنوب سيناء، ومنع سيارات الدفع الرباعى من التجول داخل المحافظة وخاصة المناطق الجبلية والوديان، إضافة إلى التعاون مع مديرية أمن السويس لإحكام السيطرة على نفق الشهيد أحمد حمدى.
وقال المحافظ اللواء خالد فودة لـ«الشروق»، إن تم تركيب جهازين للكشف بالأشعة فى مدخل شرم الشيخ عند كمين رأس محمد أحدهما لسيارات النقل والآخر للملاكى لضبط أى متفجرات أو مخدرات وأن مدينة السلام محاطة بالنيوجيرسى وخاصة حول الأماكن الحيوية والكنائس بحيث تعطى شكلا جماليا وتمنع دخول السيارات المفخخة.
وفى كفر الشيخ، أعلنت مديرية الأمن عن انتشار القوات بمختلف الميادين المحافظة، إضافة إلى قوات حرس الحدود على سواحل المحافظة الشمالية المطلة على البحر المتوسط وبحيرة البرلس، ونشر عدد من الكاميرات بالميادين الرئيسية، وذكر مدير الأمن اللواء سامح مسلم، إن قوات الأمن ستواجه أى مظاهرات أو عمليات تكون خطرة على الأمن العام وممتلكات المواطنين بالقوة والحزم.
ونفى مصدر أمنى بكفر الشيخ صدور تعليمات بمنع إقامة الأسواق الأسبوعية، مضيفا أن الأمن قادر على التصدى بكل حزم وقوة لأى أعمال شغب أو تخريب، فضلًا عن وعى ويقظة الشعب المصرى وعدم مشاركته فى محاولات الفوضى الهدامة.

شارك فى التغطية: يونس درويش وحلمى ياسين وحمادة عاشور ومحسن عشرى وخميس البرعى وعمرو بحر ورضا الحصرى ومحمد نصار