توقيع اتفاقية عامة لإنشاء مزرعة رياح خليج السويس

توقيع اتفاقية عامة لإنشاء مزرعة رياح خليج السويس

وقع شركاء التنمية الأوروبيين ممثلين في الاتحاد الأوروبي والبنك الألماني للتعمير(KFW) وبنك الاستثمار الأوروبي (EIB) والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) اتفاقية عامة مع مصر العربية لتأمين التمويل لتنفيذ مشروع تأسيس مزرعة رياح جديدة على نطاق كبير في منطقة خليج السويس بمصر.

حضر التوقيع وزيرة التعاون الدولي سحر نصر، ورئيس التعاون بوفد الاتحاد الأوروبي في مصر، السفير الفرنسي في مصر أندريه باران، ودييجو إسكالونا باتيوريل، وبوركهارد هينز، مدير مكتب KFW في القاهرة ومدير مكتب بنك الاستثمار الأوروبي مصر كريستوف لوسييه.

وسينتج عن مزرعة رياح خليج السويس في السنة قرابة 650 جيجاوات من الكهرباء الخالية من الانبعاثات لتغطي احتياجات الكهرباء والذي سيستفاد منه قرابة 370.000 شخص في مصر. ويساهم المشروع في حماية المناخ من خلال الحد من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون والتي تصل إلى قرابة 288.000 طن في العام ومن ثم ستقدم المزرعة مساهمة كبيرة لخدمة هدف الحكومة المصرية لإنتاج 20% على الأقل من الطاقة من المصادر المتجددة بحلول عام 2022.

وتُقدر ميازنية مزرعة رياح خليج السويس بـ343 مليون يورو،.وسيقدم شركاء التنمية الأوروبية منها 267 مليون يورو. يُقدم الاتحاد الأوروبي منها منحة بقيمة 30 مليون يورو كما خصصت الحكومة المصرية مبلغ يقدر بـ 78 مليون يورو للمشروع.

وتقدم منظمة التعاون من أجل التنمية KfW كممول رئيسي يوفر قرضًا ميسرًا يصل إلى 72 مليون يورو من خلال البنك الألماني للتعمير، كما يقدم بنك الاستثمار الأوروبي قرضًا ميسرًا قدره 115 مليون يورو وستقدم الوكالة الفرنسية للتنمية 50 مليون يورو.

ينفذ المشروع هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة ومن المتوقع أن يصل إجمالي السعة المثبتة إلى 200 ميجاوات على الأقل تقدم بنهاية عام 2019. ومن المُقدر لهذا المشروع أن يأتي بأحدث التدابير لحماية الطيور باستخدام نظام قائم على الرادار "يمكن وقفه وقت الحاجة" وذلك استكمالًا للخبرات المكتسبة من أول مشروع لطاقة الرياح يموله شركاء التعاون الأوروبيين.