"ترامب" يعيّن امرأة نائبة لمستشار الأمن القومي

"ترامب" يعيّن امرأة نائبة لمستشار الأمن القومي دونالد ترامب

عيّن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، الجمعة، الجمهورية المخضرمة كاثلين ترويا "كي تي" ماكفارلاند نائبة لمستشار الأمن القومي، في حين تبقى الأنظار شاخصة إلى حقيبة الخارجية التي لم يعرف حتى الساعة لمن ستؤول.

وستصبح ماكفارلاند الذراع اليمنى للجنرال المتقاعد مايكل فلين الذي عينه ترامب الأسبوع الماضي على رأس مجلس الامن القومي.

وقال الرئيس المنتخب في بيان: "أنا فخور لأن كي تي قررت مرة جديدة أن تخدم بلدنا عبر الانضمام إلى فريقي للأمن القومي".

في المقابل فإن اسم وزير الخارجية المقبل في إدارة ترامب لا يزال لغزا، ويتوقع أن يبقى كذلك لحين انتهاء عطلة نهاية الأسبوع الطويلة التي يمضيها الرئيس المنتخب منذ عشية عيد الشكر في منتجع الجولف الذي يملكه في مارالاجو بولاية فلوريدا.

وأصبحت هوية وزير الخارجية المقبل موضع ترقب شديد، لا سيما بعد أن رفض المتشددون من أنصار الرئيس المنتخب منح الجمهوري المعتدل ميت رومني، العدو اللدود الأسبق للملياردير، هذه الحقيبة.

وتحمل ماكفارلاند معها إلى فريق ترامب خبرتها على مدى عشرات السنوات في مجال الامن.

وبدأت ماكفارلاند حياتها المهنية في السبعينيات حين عملت مساعدة لمستشار الأمن القومي في حينه هنري كيسنجر، وكانت لا تزال طالبة، ثم عملت في وزارة الدفاع في عهد رونالد ريجن، حيث صعدت سلم الترقيات، وأصبحت متحدثة باسم البنتاجون ومسؤولة عن خطابات وزير الدفاع في حينه كاسبار وينبرغر (1982-1985).

ولم تشغل ماكفارلاند في حياتها أي منصب منتخب، لكنها ترشحت وفشلت في نيل بطاقة الترشيح الجمهورية لمنافسة هيلاري كلينتون على مقعدها في مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك.

ومنذ سنوات تعمل ماكفارلاند في شبكة فوكس نيوز محللة متخصصة بشؤون الأمن القومي.