كيف تناولت الصحف العالمية اكتشاف "تابوت الإسكندرية"؟

كيف تناولت الصحف العالمية اكتشاف "تابوت الإسكندرية"؟ تابوت الأسكندرية

الأخبار المتعلقة

الشماع: وزارة الآثار لديها مصنع للمستنسخات بالقلعة يقدم نماذج رائع

باحث بمؤسسة الشهيد بالمحلة: وزارة الآثار رفضت استلام"خوخة اليهود"

وزارة الآثار تبدأ ترميم قصر الشناوي باشا

وزارة الخارجية تسلم "الآثار" قطع أثرية مهربة منذ عام 1927

أكبر تابوت أثري عثر عليه على الإطلاق في مدينة الإسكندرية، هكذا وصف العلماء الاكتشاف الأثري الجديد.

وتم اكتشاف التابوت، الذي يبلغ طوله نحو 185 سم، في أحد مواقع البناء بمدينة الإسكندرية على عمق خمسة أمتار تحت الأرض.

ونشرت صحيفة "الجارديان" تقريرا لروث مايكلسن من العاصمة المصرية القاهرة، تناولت فيه تقارير حول استعدادات في وزارة الآثار المصرية لفتح تابوت حجري قديم يزيد عمره عن ألفي سنة بعدما تم العثور عليه بالمصادفة خلال أعمال ترميم لأحد الطرق في مدينة الإسكندرية.

وقالت مايكلسن إن التابوت يبلغ طوله 3 أمتار وارتفاعه مترين ويعد أكبر تابوت مغلق يجري العثور عليه على الإطلاق، وكان معه رأس من الآلاباستر يعتقد أنها تمثل رأس الشخص الموجود في التابوت أو صاحب المقبرة.

وتضيف مايكلسن أن علماء الآثار زاد حماسهم لفتح التابوت بسبب عثورهم على طبقة من الملاط بين هيكل التابوت والغطاء ما يعني أن التابوت لم يجري فتحه منذ أغلق لأول مرة، مشيرة إلى أنه يعتقد أن التابوت يعود لفترة العصر البطليموسي الأول الذي تبع موت الإسكندر المقدوني عام 323 قبل الميلاد.

وتنقل مايكلسن عن مسؤول في وزارة الآثار تأكيده أن فتح التابوت بعد هذه الفترة الطويلة سيكون صعبا ويحتاج إلى جهود كبيرة واستعدادات مكثفة، مشيرا إلى أن التابوت سيجري فتحه في منطقة العثور عليه وقبل نقله إلى أي مكان مؤكدا أن التابوت يزن أكثر من 30 طنا ويصعب نقله بهيئة الحالية دون فتحه.

فيما نشرت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية تقريرا تناولت فيه الاكتشاف الذي أعلن عنه في مصر لعشرات المومياوات وورشة للتحنيط في منطقة سقارة.

وتضيف الصحيفة البريطانية أن المقبرة التي تبلغ مساحتها نحو 30 مترا تعود إلى الفترة بين عامي 664 و 404 قبل الميلاد وهو ما يوفر الكثير من المعلومات لعلماء الأثار والمختصين في علم المصريات، موضحة أن الحفريات بدأت في الموقع في القرن التاسع عشر لكنها توقفت قبل أن تعود مرة أخرى بالتعاون بين علماء الآثار المصريين وفريق أثري ألماني.

ونقلت صحيفة "التليجراف" عن وزير الآثار الأسبق زاهي حواس، أنه "لابد أن المقبرة تعود لأحد النبلاء لأن التابوت مصنوع من الجرانيت، بالنسبة لشخص قادر على جلب الجرانيت من أسوان التي تبعد عن الإسكندرية بحوالي 600 ميل، فبالتأكيد كان شخصا غنيا".