"وزيري" ينفي تصريحات "الجماجم العسكرية".. و"الوطن" تنشر فيديو يؤكدها

"وزيري" ينفي تصريحات "الجماجم العسكرية".. و"الوطن" تنشر فيديو يؤكدها مصطفى وزيري مع الجماجم

الأخبار المتعلقة

بالصور| بدء عمليات فحص ودراسة هياكل "تابوت الإسكندرية"

"الآثار" عن تصريح "هياكل تابوت الإسكندرية لشخص واحد": "دعابة سوشيال"

عضو لجنة ترميم "تابوت الإسكندرية": لونه تغير بسبب الأتربة والرطوبة

مصدر أثري: اثنان من جماجم تابوت الإسكندرية أعمارهما من 40 إلى 50 سنة

تراجع الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، اليوم، عن تصريحاته السابقة، والتي قال خلالها إن جماجم الهياكل التي عثر عليها في تابوت الإسكندرية ذات ملامح حادة وبروز في عظمة الأنف، تشير إلى احتمالية أن يكون أصحابها عسكريين.

وقال في بيان رسمي، أن تلك الأنباء غير صحيحة على الإطلاق، وأن كل ما يتردد حول هذا الشأن شائعات لا أساس لها من الصحة، مُؤكدًا أن الموقع والدفنة التي عُثر بداخلها التابوت ليست ملكية ولم تستخدم من قبل خلال العصور التاريخية السابقة كجبانة ملكية، كما أن التابوت نفسه ليس ملكيًا أيضًا ولايوجد عليه أية نقوش أو كتابات هيروغليفية أو يونانية تدل على هوية صاحبه أو الحقبة الزمنية التي يرجع إليها.

وأشار وزيري، أن التابوت يخضع الآن لأعمال الدراسة والترميم في مخازن مصطفى كامل الأثرية التابعة لوزارة الآثار.

وعن الهياكل العظمية التي عثر عليها داخل التابوت فأكد "وزيري" أنه لم يستدل على هوية أصحابها حتى الآن ولا يوجد أية معلومات دقيقة عنهم، حيث يعكف على دراستهم حاليًا مجموعة من المتخصصين في علم دراسة المومياوات والعظام وعلم الأنثروبولوجي لمعرفة هويتهم وسبب الوفاة والحقبة الزمنية التي ترجع إليها الهياكل العظمية.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن تصريحاته بشأن الجماجم كانت مجرد وصف لشكلها وحالتها وليس لها أية صلة بكونها تخص عساكر في الجيش من عدمه ولكن الدليل الوحيد حتى الآن، هو وجود أثر لضربة سهم حربي في جبهة أحد الجماجم.

يأتي تراجع الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بعد يوم واحد من تصريحات أكد فيها أن ملامح الجماجم توحي بالحدة وأن عظام الوجة ظاهرة، مما يؤكد أنهم عسكريين.

وعن ملامح الدفنة الملكية، أكد وزيري في تصريحات لبرنامج "الجمعة في مصر"، على  فضائية "أم بي سي مصر"، أن الدفنة ملكية وذات كتابات هيروغليفية وخراطيش.