والد محفوظ المتهم بـ"تهريب ببورسعيد": ابني راجل ولم يفعل شيئا نخجل منه

والد محفوظ المتهم بـ"تهريب ببورسعيد": ابني راجل ولم يفعل شيئا نخجل منه والد "محفوظ" طفل التهريب ببورسعيد

الأخبار المتعلقة

محافظ بورسعيد يعتذر عن فيديو أطفال التهريب: لا نملك كوادر إعلامية جيدة

صناعات هندسية وملابس.. "بورسعيد الصناعية" هدف مذيعة "أطفال التهريب"

خبراء يوضحون الموقف القانوني لـ"أطفال التهريب" ببورسعيد

خبراء عن فيديو "أطفال تهريب بورسعيد": الجمهور يلفظ الإعلام الرديء

قال دياب محفوظ، 41 عامًا، تاجر تموين، مقيم بقرية المدمر مركز طما في سوهاج، والد الطفل محفوظ "المتهم في واقعة التهريب" إن "ابني راجل لم يفعل شيئا لكي أخجل منه أو تخجل منه عائلته".

وروى محفوظ لـ"الوطن" ما حدث لابنه البالغ من العمر 13 عامًا: "خرج من منزله على الرغم من عدم احتياجه للعمل لكي يكسب رزقه ويعتمد على نفسه، ومن غير المعقول أن يجرى تصويره بالصوت والصورة بهذا الشكل".

ويضيف: "شعرت بمرارة عندما شاهدت ابني في يده القيود الحديدة، ومن أجرت مه الحوار كانت قاسية القلب ولم تراعي أنها تتحدث مع أطفال فابني لم يتخطى الـ13 عامًا، وهو طالب في الصف الأول الثانوي التجاري".

ويستكمل دياب: "ابني طلب مني السفر إلى محافظة الإسكندرية للتنزه، وهناك أبلغني أنه سيذهب إلى بورسعيد للعمل هناك مع عدد من أصدقاءه، حيث طلبت منه عدم الذهاب هناك، وأن يعود للمنزل لكي يقف معي في محل التموين بدلاً من شقيقاته البنات لكنه رفض وأصر على الذهاب إلى بورسعيد، حيث قال لي إنه سيعتمد على نفسه ولن يكون عالة بالنسبة لي".

وأكد والد محفوظ، أن ابنه تحمل المسؤولية في سن مبكرة، ودائمًا ما كان يسمع من أصدقاءه أنهم ذهبوا إلى بورسعيد وتمكنوا من كسب مبالغ مالية كبيرة، وأن الأمور هناك تسير بشكل جيد.

وتابع: "ما يهمني الآن هو أن يستكمل دراسته ولن يسمح أسمح له مرة أخرى بالعمل في هذا المجال"، مضيفًا أن هناك تعاطف كبير من أهالي القرية وأبناء المحافظة والصعيد بشكل عام مع ما حدث مع ابني".

مختتما: محفوظ لديه شقيق أصغر منه و3 شقيقات، مؤكدًا: رغم ذلك أحوالي المادية جيدة و"أعيش في ستر وسعادة مع أسرتي".

وأعلنت محافظة بورسعيد، أول أمس، ضبط عدد من الأطفال، يهربون البضائع الأجنبية غير الخالصة الرسوم، وذلك عبر المنافذ الجمركية بالمحافظة، حيث يجرى استخدام الأطفال في أعمال التهريب من منافذ بورسعيد الجمركية، وضبط 7 أطفال من مختلف الأعمار من 4 محافظات مختلفة، هربوا ملابس من الجمارك دون رسوم جمركية، وبيعها في السوق المصري مقابل 150 جنيها في اليوم، وقد أقروا جميعهم بأنهم لم يجدوا فرص عمل لإطعام عائلتهم وكسب المال بالحلال، ما دفعهم لتهريب الملابس المستوردة، عبر منفذ بورسعيد الجمركي.