رئيس حزب مستقبل وطن لـ«الشروق»: أؤيد مد فترة الرئاسة لـ6 سنوات.. والأمر قيد الدراسة

رئيس حزب مستقبل وطن لـ«الشروق»: أؤيد مد فترة الرئاسة لـ6 سنوات.. والأمر قيد الدراسة

نستهدف نصف رئاسة لجان البرلمان و75% من مقاعد «المحليات».. ومن الخطأ تحول «دعم مصر» إلى حزب سياسى
لا توجد معارضة منظمة فى البرلمان.. ونواب «25 ــ 30» خرجوا عن النص
انتماء رئيس مصر للقوات المسلحة ضرورة
لدينا 300 نائب تحت القبة.. واتهامنا بتفريغ الأحزاب غير صحيح والمنضمون لنا 350 عضوًا
أكد رئيس حزب «مستقبل وطن» أشرف رشاد تأييده مبدئيا لمقترح مد الفترة الرئاسة إلى 6 سنوات، معتبرا أن 4 سنوات ليست كافية لتحقيق برنامج أى رئيس، لافتا إلى أن الأمر «قيد الدراسة».

وأضاف رشاد، فى حوار مع «الشروق»، أن عدد أعضاء الحزب داخل البرلمان بلغ 300 نائب ليصبح حزب الأغلبية تحت القبة، واعتبر أن حزبه رقم 1 فى مصر، ويسعى إلى قيادة الحياة السياسية فى البلاد، متوقعا أن تصل شعبية الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى ذروتها مع بدء حصاد ثمار الإصلاح الاقتصادى.

وإلى نص الحوار:

< كم وصل عدد نواب وأعضاء الحزب رسميًا بعد عملية الدمج الأخيرة مع «كلنا معاك من أجل مصر»؟
ــ أعضاء الحزب الآن أكثر من نصف مليون شخص، أما نوابنا أكثر من 50% من أعضاء البرلمان بما يعادل 300 نائب، وهناك رموز سياسية ستنضم إلينا خلال الفترة المقبلة، والهيئة الاستشارية الجديدة ستضم مفاجآت كثيرة، نحن بالفعل أصبحنا حزب الأغلبية بشكل رسمى قبل بداية دور الانعقاد الجديد.
وفى نهاية شهر سبتمبر سيبلغ عدد المقرات 367 مقرا، وسيكون هناك مقر فى كل مركز وقسم على مستوى الجمهورية.

< وما موقفكم من «دعم مصر»؟
ــ حتى هذه اللحظة نحن جزء لا يتجزأ من ائتلاف «دعم مصر»، وأحد مقومات الائتلاف، ومع بداية دور الانعقاد الجديد سيتحدد موقفنا من الاستمرار أو الانسحاب، وهذا قرار الهيئة البرلمانية، لكننا نحن كحزب نرى أن نستمر داخل الائتلاف، وعلى المستوى الشخصى أفضل ذلك.

< المادة السادسة من قانون مجلس النواب تهدد بإسقاط العضوية حال تغيير الصفة الحزبية.. هل سيكون ذلك عائقا أمام النواب المنضمين للحزب؟
ــ لدينا لجنة قانونية تسعى إلى إعداد تصور للشكل القانونى الذى لن نتجاوزه إطلاقا، فى إعادة صياغة المادة السادسة فى قانون مجلس النواب مع بداية دور الانعقاد الجديد، ليكون الوضع آمنا بالنسبة للنواب الجدد بعد الانضمام.

< رئيس حزب المصريين الأحرار عصام خليل قال إنه سيطالب بإسقاط عضوية نائب رئيس مستقبل وطن علاء عابد مع بداية دور الانعقاد الجديد.. ما تعليقك؟
ــ إسقاط عضوية نائب ليس مجرد ورقة تقدم للمجلس، لكن تحتاج إلى تصويت ثلثى البرلمان من أجل إسقاطها، وحزبنا يضم أكثر من ثلثى البرلمان، وحتى لو تقدم خليل بطلبه سيكون بلا فائدة، لكننا فى النهاية سنلتزم بالقانون.

< وما ردك على اتهامكم بتفريغ الأحزاب من كوادرها ورموزها؟
ــ هذا غير صحيح، فعدد المنضمين إلينا من المصريين الأحرار لا يزيد عن 40 عضوًا، وعدد المنضمين من حزب الوفد لا يزيد عن 50 عضوًا، وبشكل عام لا يزيد عدد المنضمين إلينا من الحياة الحزبية عموما عن 350 عضوًا، والوفد والمصريين الأحرار أحزاب قوية لها كوادرها ولن تتأثر بذلك.

< البعض يردد بأنكم «حزب الرئيس» والظهير السياسى له ما تعليقك؟
ــ الرئيس هو صاحب الحق فى اختيار الحزب الذى يعبر عنه، والرئيس اختار أن يكون زعيمًا لكل المصريين فلسنا حزبه، وأنا أرى أننا ندعم مؤسسات الدولة بشكل كامل وهذا شعارنا، ونحن نشأنا بعد ثورة 30 يونيو بشكل قوى حتى نتماشى مع الدولة الوطنية، ورأينا أن يبذل مجهودا جبارا وتحمل المسئولية، وكان زاهدا فى الرئاسة وترشح تحت ضغط من المواطنين وصارح الناس أن المرحلة ستكون صعبة بشكل فيه شفافية لم نرها من قبل فى أى مسئول.

< صرحت بأن الحزب سيكون رقم واحد فى الشارع المصرى..هل تحقق ذلك؟
ــ هو بالفعل رقم واحد فى الشارع المصرى والحياة الحزبية، وهذا ليس مرضيا بالنسبة لنا، ونريد أن نتقدم للأفضل ونحقق آمال المواطنين.

< كيف ترى الحياة الحزبية فى مصر؟
ــ أعتقد أننا بدأنا فى مرحلة النضج السياسى الكامل للأحزاب، وأرفض تمامًا مقولة أننا 106 أحزاب، فليس كل من أشهر أوراقه أصبح حزبا حقيقيا، لذا أرى أن لدينا 15 إلى 20 حزبًا فقط، ونحن كـ«مستقبل وطن» هدفنا قيادة الحياة السياسية وليس احتكارها.

< بعد انضمام نواب جدد للحزب، كم عدد اللجان النوعية التى تستهدفونها مع بداية دور الانعقاد الرابع؟
ــ هناك لجنة مشكلة داخل الحزب الآن لدراسة الترشح على عدد من اللجان النوعية بالمجلس، ونحن نستهدف رئاسة نصف عدد اللجان النوعية على الأقل، ومن الوارد التنسيق مع أحزاب أخرى حول ذلك، وأقربهم الأحزاب الموجودة داخل ائتلاف «دعم مصر».

< ما هى أبرز القوانين التى سيتقدم بها الحزب فى دور الانعقاد الجديد؟
ــ سنركز بشكل كبير على قانون المحليات، الذى سنعده بشكل رسمى قبل نهاية 2018، فضلا عن قانونى التصالح فى مخالفات البناء، والإجراءات الجنائية.

< هل استعد الحزب لانتخابات المحليات القادمة؟
ــ لم نستعد بشكل كامل، لكننا وضعنا خطة لكيفية خوضها، حيث نستهدف 75% من مقاعد المحليات، وسوف ننسق مع أى أحزاب تتفق مع اتجاهنا الوطنى.

< وماذا عن تحول «دعم مصر» لحزب سياسى؟
ــ لم يوجه لى حديث مباشر من مسئولى «دعم مصر» بأنه سوف يتحول إلى حزب سياسى، ومن الخطأ فعل ذلك، فإنشاؤه من البداية كان ائتلافا برلمانيا، وإذا تحول إلى حزب لن يكون لنا مكان بداخله.

< ما رأيك فى حكومة مصطفى مدبولى؟
ــ مدبولى كان وزيرا ناجحا ولا أستطيع أن أقيّم فترة الشهر ونصف فى رئاسة مجلس الوزراء، فهذا غير عادل، لكننى متفائل به.

< هل الحزب قادر على تشكيل حكومة فى المستقبل؟
ــ هذا الأمر أحد أبرز أهدافنا فى المستقبل، وإلا لا نستحق أن نكون حزبًا.

< ما رأيك فى المعارضة داخل البرلمان؟
ــ بشكل واضح لا توجد معارضة منظمة تحت القبة، وحينما توجد تكون غير بناءة مثل تكتل «25 ــ 30»، الذى يرفض كل شىء تحت القبة، وأعتقد أنهم خرجوا عن النص، لكن هناك نوابا تدخلوا لعدم إسقاط عضوياتهم وتم احتواء الموقف، لذا أطالبهم بعدم الخروج عن النص مرة أخرى، ولا أستطيع توقع شىء فالأمر فى يد هيئة مكتب المجلس، لكننى لا أتمنى إسقاط عضويات جديدة.

< البعض وعلى رأسهم رئيس لجنة الثقافة والإعلام اقترح زيادة مدة الرئاسة، هل ترى أن 4 سنوات ليست كافية؟
ــ 4 سنوات لا تكفى لتحقيق برنامج أى رئيس فى دولة مثل مصر، لأننا نحتاج إلى الكثير من الإصلاح والتخطيط الذى تقدمت فيه البلاد بشكل كبير، لذا أرى فترة الرئاسة يجب أن تمتد إلى 6 سنوات فى المرة الواحدة، لكن لا أظن أنه ستتم زيادة أكثر من فترة، والموضوع قيد الدارسة داخل الحزب.

< هل ستدفعون بمرشح رئاسى فى 2022؟
ــ هذا الأمر سابق لأوانه، فنحن لدينا رؤية فى مواصفات رئيس مصر، وهناك مؤسسات وطنية لابد أن تؤتمن فى ذلك على رأسها القوات المسلحة والشرطة، وأعتقد ان انتماء رئيس مصر للقوات المسلحة شىء هام للغاية وضرورى، فالرئاسة ليست منصبا سياسيا أو حزبيا تتعارك عليه التيارات، وليس بالسهولة التى يتخيلها البعض.

< هل ترى حاجة الدستور لتعديل مواد أخرى؟
ــ بالطبع، فنحن نرغب فى تعديل قانون المحليات، فالتقسيم الحالى له من الممكن أن يحقق تمثيلا لجميع الفئات لكنه لن يقدم الأفضل، أيضا يجب تحديث الدستور لتوجيه الاستثمار إلى مناطق الصعيد وسيناء.

< فى النهاية، ما المطلوب من الرئيس عبدالفتاح السيسى فى ولايته الثانية؟
ــ المطلوب منه أن يسير فى عملية الإصلاح الاقتصادى كما بدأ، وأعتقد أنه حازم فى هذا الأمر، وأتمنى منه أن يستمر فى حربه ضد الفساد، لأن ذلك يحقق رضا عاما لدى الناس، وننتظر جنى الثمار فى 2020 كما حدد الرئيس.
الاصلاح الاقتصادى فى العالم شىء ضرورى أيضا، وجميع الخبراء أكدوا حاجة مصر إليه، ونحن نعلم تداعياته جميعا من البداية، والأزمة كانت فى كيفية تحويل شعب مستهلك إلى شعب منتج، والرئيس يدرك جيدًا أنه خسر جزءا من شعبيته بسبب هذا الأمر، لكن مع بدء جنى الثمار ستصل شعبيته إلى أقصى حدودها.