تعرف على ماجد رياض بعد حرص البابا تواضروس على زيارة أسرته بأميركا

تعرف على ماجد رياض بعد حرص البابا تواضروس على زيارة أسرته بأميركا البابا وأسرة ماجد رياض

سارة علام

إضافة تعليق

ضمن جدول زيارته المزدحم للولايات المتحدة الأمريكية، حرص البابا تواضروس الثانى على زيارة منزل أحد العائلات القبطية  بعد يوم واحد من وصوله لنيويورك إذ اتسمت الزيارة بالطابع الرسمى رغم إنها زيارة منزلية ولكن المتحدث الرسمى باسم الكنيسة كان حريصا على الإعلان عنها.

زار البابا تواضروس ووفد الأساقفة منزل أسرة  المرحوم ماجد رياض الديرى محامى الكنيسة القبطية فى الولايات المتحدة الأمريكية الذى توفى منذ فترة بعد صراع مع المرض.

ماجد رياض الديري محاسب قانوني معتمد في ولاية نيويورك منذ أغسطس 1973. حيث مارس "رياض" مهنة المحاماة في المحكمة العليا بولاية نيويورك منذ شهر مايو عام 1976، وبدأ في ممارسة المحاماة بمحكمة الضرائب الأمريكية في يوليو من نفس العام، ومارس القانون في عدة تخصصات وهي الضرائب، القانون الدولي، القانون التجاري ومجالات الأعمال التجارية العامة.

كان للديرى نشاط سياسى فى الولايات المتحدة إذ ينتمي للحزب الجمهوري -الأمريكي- وهو عضو عامل في اللجنة الوطنية للجمهوريين في الكونجرس الأمريكي، وتم ترشيحه كرجل أعمال العام في سنة 2009، وقد كان عضوا في المجلس الاستشاري أثناء حكم الرئيس جورج بوش، واللجنة الائتمانية لمجلس الشيوخ، وعضو في المائدة المستديرة للحزب الجمهورية والدائرة الداخلية للحزب

أما على المستوى الكنسى فقد كان الديرى متحدثا وممثلا رسميا للبابا شنودة الثالث في الولايات المتحدة الأمريكية،و كان يستقبل البابا شنودة لدى وصوله إلى الولايات المتحدة، حيث كان يرافقه في كل الأماكن التي يذهب إليها

سبق وأن كتب له البابا شنودة خطابات شخصيا موجهه له، على الرغم مما عُرف عن البابا أنه لا يكتب لأحد أي خطابات خطية لأحد، وقال له في أحدها: "الابن العزيز المبارك.. سلام ونعمة من الرب.. أكتب إليك هذا الخطاب لأشكرك من عمق قلبي على إخلاصك العجيب وعلى محبتك التي فاقت كل وصف وعلى ما قدمته لي وللكنيسة كلها من خدمات وتضحيات".

وصفه الدكتور علي السمان، بأنه شخصية وطنية وخبير ، قام بإنشاء المؤسسة المجتمعية المصرية الأمريكية التي تهتم بدعم التعاون الأمريكي المصري والدفاع عن قضايا السلام وحقوق الإنسان، وقد نجح في تحقيق "لوبي مصري" يخدم قضايانا تماماً كما نجح اليهود في أوروبا وأمريكا، وقد   كان له دور هام في مساندة مصر بعد الإطاحة للإخوان، حيث بعث برسائل مباشرة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قال في إحداها: "أطلب منك كمواطن أمريكي أن تعترف أن جماعة الإخوان المسلمين إرهابية بما يتناقض مع المبادئ التي قام عليها مجتمعنا الأمريكي في احترام حقوق الإنسان وحقوق المواطنة والمساواة بين الأديان ".

بعد أن ساءت حالته الصحية، كلف البابا تواضروس الثاني وفدا كنسيا رفيع المستوى، ضم كل من: الأنبا يوأنس، أسقف أسيوط وساحل سليم والبداري، والأنبا يوليوس، الأسقف العام لكنائس مصر القديمة، إلى أمريكا، لزيارته والاطمئنان على حالته الصحية، ثم زار أسرته للاطمئنان عليها فى أول زيارة لأمريكا بعد وفاته.

إضافة تعليق