موجز «التوك شو».. واقعة «الغسيل الكلوي» بالشرقية تسيطر على البرامج

موجز «التوك شو».. واقعة «الغسيل الكلوي» بالشرقية تسيطر على البرامج

فرضت عدد من الأحداث نفسها على برامج «التوك شو»، التي أذيعت عبر عدد من الفضائيات المصرية، مساء السبت، وفيما يلي نستعرض أبرزها:

ضحايا «الغسيل الكلوي» حديث اهتمام برامج التوك شو

ركزت معظم برامج التوك شو اهتمامها، على حادثة وفاة ثلاثة مرضى أثناء خضوعهم لجلسة غسيل كلوي بمستشفى «ديرب نجم»، ودخول 13 مريضًا في غيبوبة.

وقال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إنه تم نقل 11 حالة من مستشفى ديرب نجم إلى المستشفى الجامعي بالزقازيق، فور وقوع الحادث لتلقي العلاج اللازم، مؤكدًا على توفير الرعاية الصحية اللازمة لجميع المصابين.

وأوضح وزير التعليم العالي، في مداخلة هاتفية ببرنامج «على مسؤوليتي»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، مساء السبت، أن جميع الحالات مستقرة في العناية المركز باستثناء حالة واحدة حرجة حيث تعاني من هبوط حاد في الدورة الدموية وصعوبة في التنفس.

وأضاف أن جميع الحالات التى دخلت إلى المستشفى تعاني من صعوبة في التنفس وارتفاع مفاجئ في ضغط الدم، مشيرًا إلى متابعة حالتين من المصابين في إحدى المستشفيات الخاصة بالتنسيق مع وزارة الصحة.

وكشف النائب عبد الباقي تركيا، عضو مجلس النواب عن دائرة ديرب نجم بمحافظة الشرقية، تفاصيل جديدة بشأن حادث مستشفى «ديرب نجم» المركزي، الذي أسفر عن وفاة 3 مرضى، وإصابة 13 آخرين بالغيبوبة خلال إجرائهم جلسة غسيل كلوي.

وقال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «بالورقة والقلم»، المذاع عبر فضائية «TEN»، مساء السبت، إن شركة الصيانة كانت متواجدة أمس الجمعة، بالمستشفى وأجرت صيانة وتجديد لفلاتر وحدة الغسيل الكلوي، مشيرًا إلى مغادرة عامل الصيانة دون تجربة الفلاتر.

وأضاف أنه مع صباح اليوم، بدأت الممرضات في استقبال المرضى بالوحدة مثلما يفعلن يوميًا، دون علم بأن الفلاتر لم يتم تجربتها، بعدها وقع الحادث، محملًا مسؤولية هذه الواقعة لشركة الصيانة ومسؤول المستشفى الذي تسلم الفلاتر.

كما أكدت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، على تقديم الوزارة كافة الرعاية لأسر المتوفين، والضحايا الذين يتلقوا العلاج في حادث الغسيل الكلوي بمستشفى «ديرب نجم» بمحافظة الشرقية.

وقالت وزيرة التضامن، في مداخلة هاتفية ببرنامج «على مسؤوليتي»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، مساء السبت، إنه سيتم صرف 50 ألف جنيه تعويض لأسرة كل متوفى في الحادث، بالإضافة إلى عمل بحث حالة لجميع الضحايا وتعويضهم، متابعة: «الحادث يعتبر نكبة جماعية، ونسعى لتعويض ذوي الضحايا للتخفيف عنهم في مصابهم الأليم».

وأوضحت أن هناك فرق إغاثة من الوزارة توجهت إلى الشرقية؛ لمساندة أهالي الضحايا وتقديم الدعم والتعويض لهم، متابعة أن هناك تنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي في المحافظة للوقوف على مستجدات الحادث.

عودة عمرو أديب تلقي بظلالها على المشهد الإعلامي

عاد الإعلامي عمرو أديب، إلى الشاشة مجددًا لتقديم برنامج «الحكاية»، عبر فضائية «MBC مصر»، في انطلاقة جديدة، انتظرها جمهوره.

وبدأ «أديب»، أولى حلقات برنامجه الجديد، مساء السبت، بالحديث عن تركيا، قائلًا: «الحكاية اللي عايز أكلمكم فيها النهاردة هي حكاية تركيا؛ لأنها عاملة لي مشكلة كبيرة جدًا».

وأشار إلى ما وصفه بتردي الأوضاع الاقتصادية في تركيا، قائلًا: «الليرة التركية انخسف بيها الأرض، وفي كمية ديون غير طبيعية، وتدهور كبير في كل الشركات، وزيادة هائلة في نسبة الفقر، وحالة تردي عام في الاقتصاد بشكل غير عادي».

واعترف بانخداعه في الاقتصادي التركي، قائلًا: «أنا شخصيًا كنت من الناس المخدوعين في الاقتصاد التركي».

وأرجع تدهور الاقتصاد التركي إلى جماعة الإخوان المسلمين، قائلًا: «في قدم نحس جاب الاقتصاد التركي الأرض، وهو قدم الإخوان».

ووضف كذلك حادث وفاة ثلاثة مرضى في مستشفى «ديرب نجم» بالشرقية أثناء خضوعهم لجلسة غسيل كلوي، بالكارثة الطبية الكبيرة.

وأوضح أن كلامه هذا ليس مبررًا أبدًا للحادث، مضيفًا: «الغلطان لازم يتحاسب، ويخش السجن، ويتعدم كمان، ولابد من أن يراعي الجميع ضميره، بغض النظر عن ضعف الإمكانيات».

وأشاد بطريقة تعامل الدولة مع هذا الحادث، مشيرًا إلى انتقال الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، إلى مستشفى «ديرب نجم»، وفتح تحقيق عاجل في الواقعة.

منى زكي تحكي عن تجربتها مع التنمر

أعربت الفنانة منى زكي، عن سعادتها للمشاركة في حملة «ضد التنمر»، التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، قائلة: «هذه الحملة مهمة جدًا لكل أطفالنا».

وأوضحت في مداخلة هاتفية لبرنامج «الحكاية»، الذي يعرض على فضائية «الحكاية»، الذي يعرض على فضائية « MBC مصر»، مساء السبت، أنها قررت المشاركة في هذه الحملة بعد أن أكد لها طبيب أبنائها أن التنمر دفع بفتاة إلى محاولة الانتحار، وبفتاة أخرى إلى إدمان المخدرات.

وأضافت أن نجلتها تعرضت للتنمر في المدرسة، موضحة: «حرصت منذ صغرها على التوجه بها إلى مختص؛ لتعريفها طريقة التعامل مع التنمر».

وأشارت إلى تعرضها للتنمر أكثر من مرة، قائلة: «كان في دكتور في معهد الفنون المسرحية شايف إني حولة، وكان بيقول كدة على طول».

وشددت على خطورة التركيز على عيوب الأطفال، قائلة: «كلنا عندنا عيوب في شكلنا وفي شخصيتنا، لكن لما حد يكبرها ويركز عليها، هنبقى مهزوزين وفاقدين الثقة في أنفسنا».

وردًا على ما ذكره زوجها الفنان أحمد حلمي أثناء مشاركته في حملة «ضد التنمر»، عن السخرية منه في صغره بسبب حجم أذنيه، قالت ضاحكة: «هو في الحقيقة ودنه كبيرة»، على حد تعبيرها.

هيفاء وهبي تظهر من جديد بتصريحات نارية

قالت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، إنها لا تجد مشكلة في تخيل نفسها في المستقبل بعد 10 سنوات، ولا تخشى من التقدم في السن، متابعة أنه ينبغي للمرأة أن تحب ذاتها لتتمكن من حب المحيطين بها وإسعادهم، لذلك عليها أن تبقي على الاهتمام بنفسها دائمًا.

وأضافت، خلال لقائها ببرنامج «الحكاية»، المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر»، مع الإعلامي عمرو أديب، أمس السبت، أنها تفكر في مستقبلها، بطريقة لا تستند إلى الاهتمام بعملها فقط، إنما بالجانب الشخصي من حياتها أيضًا الذي تعده من أهم عوامل دعم الإنسان للاستمرار في النجاح.

وتابعت: «أتمنى بعد 10 سنوات، أن أكون بصحبة والدتي وإخوتي وأصدقائي المقربين، وأكوّن أسرة وأولاد»، مستطردة: «أتمنى أن أنجب أطفالًا، بعد 10 أعوام، أجدهم يحاوطونني وينادونني بماما».

وذكرت أن النجاح بالعام العربي أمر متعب، متابعة أنه لا أحد ساندها في بداية مشوارها الفني، حتى إنها لم يكن لديها مدير أعمال في ذاك الوقت، ومع ذلك حاربها كثيرين من الوسط الفني، على حد قولها.

ووصفت نفسها بأنها شخصية اجتماعية ومريحة، وتحب الضحك والنكات كثيرًا خاصة خلال لقائها بأصدقائها، وليس كما يحاول البعض أن يشيع عنها، مستطردة: «هناك من يحاول ترويج صورة غير صحيحة عني، وهي الصورة التي يتمنون أن أكون عليها وليست ما أنا عليه بالفعل».