تحليل | "تحرير شيكابالا وستانلي" و"عودة صلاح" و"الكرات العرضية" .. أسرار فوز الزمالك على المقاولون

تحليل | "تحرير شيكابالا وستانلي" و"عودة صلاح" و"الكرات العرضية" .. أسرار فوز الزمالك على المقاولون شيكابالا تألق أمام المقاولون

أدرك الزمالك أخيرا مشكلته الأساسية وهي إجبار شيكابالا وستانلي على اللعب كأجنحة ثابتة وهو ما حرم الأبيض من خطورتهم خلال المبارايات السابقة، ولكن أمام المقاولون تحرر الثنائي الخطير من بداية المباراة فنجح الفريق في تسجيل ثلاثة أهداف الأول صنعه شيكابالا لستانلي، والثاني سجله إبراهيم صلاح بميزة جديدة على الأبيض وهي الكرات العرضية من ظهيري الجنب، والثالث بفاصل مهاري فردي من شيكابالا على حساب محمد شوقي لاعب المقاولون.

الزمالك حقق مكاسب عديدة من المباراة بعيدة عن عدد النقاط والترتيب في الدوري بعدما قفز الفريق للمركز السادس في جدول المسابقة، فأخيرا وضع محمد صلاح يده على المشكلة وتخلص من العقم الهجومى، من خلال ترك شيكابالا وستانلي يتحركان بحرية تحت رأس الحربة وبالتالى إرباك المنافس، مع السماح لكلا اللاعبان بالدخول إلى وسط الملعب وعمل تغير في المراكز للتحرر من الرقابة، فبالتالى ظهرت خطورة كبيرة للزمالك على مرمى المقاولون.

وبات من الضرورى أن يستغنى الزمالك عن مايوكا الذي وضح فشله في إنقاص وزنه، وبالتالى بالتالى بات توفير مئات الآلاف من الدولارات التي يحصل عليها حتى ولو تم تركه مكانه خاليا ضرورة للحفاظ على موارد النادي، خصوصا أنه عندما شارك باسم مرسي في الشوط الثاني نجح في زيادة الضغط على المدافعين وسمح لشيكابالا وستانلى بالتحرك أسرع بالكرة.

الفائدة الأخرى بالنسبة للزمالك تمثلت في إبراهيم صلاح الذي قام بربط خط وسط الزملك بهجومه عن طريق الزيادة من الجانب الأيمن ليقوم بعملية التوازن مع زيادة معروف يوسف من الجانب الأيسر، وثبات طارق حامد كلاعب وسط مدافع "قشاش" وهو ما ضغط على المقاولون بشدة.

الميزة الثالثة للزمالك في تلك المباراة تمثلت في ظهيري الجنب بوجود حسني فتحي على الجانب الأيمن ومحمد ناصف على الجانب الأيسر فوجدنا سيل من الكرات العرضية ولو تواجد أحمد جعفر مبكرا كان سيستفيد منها بشكل كبير، وهي الميزة التي كان يفتقدها الزمالك طوال السنوات الماضية.

الخطأ الذي يجب أن يدركه الزمالك من تلك المباراة هو عدم تحرك اللاعبين بدون كرة على المستوى الهجومي، خصوصا وأن أهدافه الثلاثة بدأت بمهارات فردية، ولم يتم الاعتماد على جملة تكتيكية واحدة، حتى أن طارق حامد كان يتسلم الكرة في وسط الملعب أحينا ولا يجد من يمرر له لأن اللاعبين إما في أحضان الرقابة أو في أماكن لا تسمح له بتمرير الكرة لهم، وهى الطريقة التي يلعب بها مع المنتخب بلعب الكرات الطولية لمحمد صلاح الذي يستغل سرعته الكبيرة لضرب الدفاعات ليس لأنه أسرع فقط، ولكن لأنه يتحرك بدون كرة.

لا يمكن أن نغفل الدور الكبير الذي لعبه محمود حمدي "الونش" بعدما وقف حائطا للصد مع جنش المتألق في حراسة مرمى الأبيض.

المقاولون العرب ومدربه محمد عودة وقعوا في الخطيئة الكبرى وهي فتح المباراة أمام الزمالك فبالتالى خسروا ثلاث نقاط، خصوصا وأن العناصر الموجودة لديه لا تمكنه من فتح المباراة أمام فريق يملك مهارات فردية عالية كلاعبي الزمالك.