«الوطن» ترصد ملامح شخصية «أجيرى» القائد الجديد للفراعنة

«الوطن» ترصد ملامح شخصية «أجيرى» القائد الجديد للفراعنة خافيير أجيري

نقلا عن العدد الورقي

دخلت الكرة المصرية عهداً جديداً مع المكسيكى خافيير أجيرى، الذى تم الاتفاق معه أمس على تولى قيادة الفراعنة لمدة 4 سنوات، مقابل 120 ألف دولار شهرياً، وسيعاونه مساعدان أجنبيان وفقاً للعقد المبدئى الذى وقعه. وأعلن مجدى عبدالغنى، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، أنه تم توقيع عقد مبدئى مع المدرب المكسيكى، الذى سيسافر اليوم إلى بلاده، على أن يعود إلى القاهرة الأسبوع المقبل لعقد مؤتمر صحفى للإعلان عن كافة تفاصيل التعاقد الخاص بتولى مسئولية منتخب الفراعنة.

المميزات: شخصية قوية.. ووصل بالمكسيك للمونديال مرتين..

وبدأ «أجيرى» مسيرته التدريبية عام 1996 وتولى نادى أتلانتى المكسيكى لفترة قصيرة، ثم قاد فريق باتشوكا المكسيكى لمدة 3 مواسم حتى يونيو 2001، ووصل المدرب ذو الـ59 عاماً إلى قيادة منتخب بلاده عام 2001، وقضى فى المنصب عاماً واحداً حتى نهاية مونديال 2002، وخاض مع المنتخب المكسيكى 23 مباراة حقق الانتصار فى 15 منها وتعادل مرتين وخسر 6 مباريات، وخاض حينها 5 مباريات بالتصفيات المؤهلة للمونديال فاز فى 4 مباريات وتعادل فى واحدة ولم يخسر مطلقاً.

وفى مونديال 2002 حقق الانتصار على كرواتيا بهدف نظيف، وعلى الإكوادور بهدفين مقابل هدف، قبل أن يتعادل مع إيطاليا 1-1، وخسر فى ثمن النهائى أمام أمريكا بهدفين دون رد. وتألق خافيير أجيرى فى ولايته الثانية، بعدما حقق الكأس الذهبية «كأس أمم أمريكا الشمالية»، وسحق المنتخب الأمريكى فى النهائى بخماسية دون رد، وقاد بلاده إلى كأس العالم 2010 وخاض 5 مباريات فى التصفيات فاز فى 4 منها وتعادل مرة واحدة ولم يخسر، وفى المونديال تمكن من التعادل مع البلد المنظم جنوب أفريقيا 1-1 قبل أن يفجر مفاجأة كبرى بالفوز على فرنسا بهدفين دون رد، ثم خسر أمام أوروجواى بهدف نظيف وتأهل إلى دور الـ16 ليخسر أمام الأرجنتين 3-1 ويودع المونديال.

والعيوب: مستفز للخصوم.. و«عاطل» من يناير 2017

وعاد «أجيرى» إلى الكرة الإسبانية مرة أخرى عقب مونديال 2010، تولى تدريب ريال سرقسطة لمدة موسمين، ثم درّب نادى إسبانيول حتى صيف 2014، ثم تولى تدريب منتخب اليابان وقاده فى 10 مباريات فقط حقق الانتصار فى 6 منها، وتعادل مرتين وخسر مثلهما، وتم إعفاؤه من منصبه بعد توديع كأس الأمم الآسيوية أمام منتخب الإمارات بركلات الترجيح فى دور ربع النهائى، وفى صيف 2015 تولى تدريب الوحدة الإماراتى ليخوض التجربة العربية الوحيدة له، وفى العامين حقق بطولة كأس الإمارات مرتين متتاليتين، ولا يعمل منذ يناير 2017.

ويعتمد خافيير أجيرى على طريقة 4-3-3 بشكل كبير فى الأندية والمنتخبات التى تولى تدريبها، وتتحول إلى 4-5-1 أثناء الدفاع. ويتميز المدرب المكسيكى بحرصه على التعامل النفسى الجيد مع لاعبى الفريق الذى يدربه، كما يعتمد على تنمية الجانب البدنى لدى اللاعبين.

وعلى الجانب الآخر، يظهر «أجيرى» شخصية قوية للغاية أثناء التعامل مع وسائل الإعلام بالتحديد، وله العديد من المواقف داخل الملعب، حيث يتعمد الضغط على لاعبى الفريق المنافس أثناء المباريات واشتكى بعض لاعبى الدورى الإماراتى من أسلوب المدرب المكسيكى معهم. ويقوم «أجيرى» بتوجيه لاعبى فريقه عبر إطلاق «صافرة» من فمه تشبه كثيراً صافرة حكم المباراة، وسبّبت أزمة فى مباراة للوحدة والنصر، وواجه «أجيرى» أزمة أخرى عندما تم اتهامه بالمشاركة فى التلاعب بالنتائج أثناء توليه تدريب ريال سرقسطة موسم 2010-2011، وتم التحقيق وثبتت براءته.