نقيب الصحفيين يستنكر اعتداء أمن الزمالك على الصحفيين.. واجتماع طارئ لبحث الأمر

نقيب الصحفيين يستنكر اعتداء أمن الزمالك على الصحفيين.. واجتماع طارئ لبحث الأمر

استنكر نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة، واقعة الاعتداء على بعض أعضاء مجلس النقابة والصحفيين أعضاء نادي الزمالك، من قِبل أمن النادي أثناء دخولهم مساء أمس الأول.

وأكد سلامة في تصريحات لـ"الشروق": "ما حدث أمر مؤسف وغير مقبول، وتواصلت مع رئيس نادي الزمالك عقب إبلاغي الزملاء بمنعهم في بداية الأمر، ووعدني بحل المشكلة ودخولهم النادي".

وتابع نقيب الصحفيين: "عقب الاعتداء على الزملاء، عاودت الاتصال به وأخبرته أن وعده لم ينفذ، وقال إنه تفاجئ بالأمر، وأخبرني أنه سيفصل الأمن والمسئولين عن واقعة الاعتداء".

وشدد سلامة على دعمه للزملاء الصحفيين في أي إجراء قانوني سيتم اتخاذه، لاسيما تحرير بعضهم محاضر وإدلائهم بشهادتهم صباح أمس أمام النيابة.

وأضاف: "أساند الزملاء ولن نترك حق أي صحفي، ومُستجيب لدعوتهم لاجتماع مجلس النقابة لبحث الأمر، ومن المرجح كونه السبت المقبل"، حيث دعا عدد من أعضاء المجلس اليوم الخميس، لعقد اجتماع طارئ لمناقشة تداعيات واقعة الاعتداء.

وأوضح النقيب: "إذا كان رئيس نادي الزمالك لديه مشكلة مع العضويات المستثناة تُحل بالبحث والمناقشة، وليس بمنع أي صحفي أو شخص ذو عضوية سارية ومكتسبة"، نافيا تواصله مع رئيس نادي الزمالك اليوم لاستياءه مما حدث.

ومن جهته، قال الكاتب الصحفي محمد سعد عبد الحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن أمن نادي الزمالك اعتدى على مجموعة من الزملاء الصحفيين بالضرب، أثناء محاولتهم دخول النادي بشكل طبيعي، مؤكدا توثيق عمليات الضرب والاعتداء بالتصوير.

وأوضح عبد الحفيظ أن الواقعة بدأت مساء أمس الأول، عندما توجه مجموعة من الصحفيين بصحبة 3 من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، هم: محمد سعد عبدالحفيظ، وحسين الزناتي، ومحمد خراجة، لدخول نادي الزمالك وممارسة حقهم كأعضاء، ولكن الأمن منعهم من الدخول.

وتابع: "توجهنا عقب ذلك إلى قسم العجوزة لتحرير محضر ضد رئيس نادي الزمالك، بسبب منعنا من الدخول، ثم استقبلنا مكالمة تليفونية من نقيب الصحفيين، أكد خلالها تواصله مع رئيس نادي الزمالك الذي بدوره ألغى قراره بمنع الصحفيين من دخول النادي".

وأوضح عضو مجلس النقابة، أن وفد الصحفيين توجه للنادي مرة أخرى من أجل الدخول بعد مكالمة النقيب، ولكن هذه المرة اعتدى عليهم الأمن بالأيدي، وسرقوا بعض هواتف الزملاء الصحفيين المحمولة؛ لمنعهم من التصوير ومسح المادة المصورة مسبقًا.