محافظ القاهرة يتفقد مدينة الجلود بالروبيكى

محافظ القاهرة يتفقد مدينة الجلود بالروبيكى

أكد المهندس عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة أن مشروع نقل صناعة الجلود إلى الروبيكى يعد من المشروعات القومية الهامة للحفاظ على صناعة ودباغة الجلود، وتطوير العمل على تصدير الجلود للخارج كمنتجات بدلاَ من تصديرها كخامات ثم إعادة استيرادها كمنتجات بأسعار مضاعفة، وخلق فرص عمل مباشرة وتحسين ظروف وبيئة العمل للمالك والعاملين، بالإضافة إلى موقعها المتميز من المحاور الرئيسية التى تربط القاهرة بطريق السويس والإسماعيلية والعاشر من رمضان والإقليمى الأوسط.

جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية لمحافظ القاهرة لمدينة صناعة الجلود بالروبيكى رافقه خلالها العميد محسن صلاح الدين السكرتير العام المساعد، والمهندس محمد الجوهرى رئيس مجلس إدارة شركة القاهرة للاستثمار والتطوير العمرانى والصناعى، وعدد من قيادات المشروع.

واستعرض خلال الجولة المهندس محمد الجوهرى مراحل المشروع الثلاثة المقامة على مساحة حوالى 1200 فدان وتضم المرحلة الأولى التى تم الانتهاء منها على مساحة 160 فدانا، وتضم 80 عنبرا بمساحات مختلفة وجاهزة للتشغيل، أما المرحلة الثانية والمقامة على مساحة 116 فدانا تم طرحها وتقديم العطاءات وجار الفحص وتحديد شركة يتم إسناد العمل لها فى ديسمبر القادم.

وتفقد المحافظ عددا من النماذج للوحدات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة؛ بالإضافة إلى المركز التكنولوجى لتطوير الصناعة، والذى يضم بجانب الجزء العلمى والأبحاث قاعات لتدريب العمالة والارتقاء بهم وبمهاراتهم وأقسام للتشطيب ومقام على مساحة 6200 م2، كذلك محطات المعالجة المقامة على سطح حوالى 280 فدانا ومحطة استرجاع الكروم باعتبارها مادة سامة وغالية السعر ، ويتم معالجتها وإعادة استخدامها مرة أخرى، بالإضافة إلى غابة شجرية مقامة على مساحة 130 فدانا يتم ريها من المياه المعالجة، وتضم المدينة منطقة محلات خدمات لتوفير احتياجات العاملين ورواد المدينة بالإضافة إلى حدائق وأماكن انتظار للسيارات ومبنى ادارى ونقاط اسعاف ومطافئ وشرطة.

وناقش المحافظ خلال الجولة موقف المستأجرين فى منطقة المدابغ والذى يتم تعويض الملاك ، حيث أكد رئيس مجلس ادارة شركة القاهرة للاستثمار انه جارى حالياَ دراسة اقامة عنابر خاصة لهم لتأجيرها لهم لممارسة انشطتهم وعدم وقف اعمالهم وأنشطتهم.

وأكد المحافظ بأنه جار التنسيق حالياَ مع وزارة الاسكان لتوفير 1008 وحدات سكنية بمدينة بدر لتخصيصها للعاملين بالمشروع، مع دراسة توفير خطوط أتوبيسات نقل عام لربط المدينة الصناعية بمدينة بدر وكذلك بوسط المدينة.