محافظ دمياط يؤكد أهمية إنشاء كيانات كبيرة لصناع الأثاث للمنافسة عالميا

محافظ دمياط يؤكد أهمية إنشاء كيانات كبيرة لصناع الأثاث للمنافسة عالميا صناع الأثاث فى دمياط - أرشيفية

أكد الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه، محافظ دمياط، أن المستقبل فى الاقتصاد العالمى بصفة عامة هو للكيانات الاقتصادية والصناعية الكبيرة، وأنه لا بد لصناع الأثاث بدمياط من أن يتحدوا وأن يقوموا بتكوين كيانات كبيرة قوية فيما بينهم، من أجل الدخول للسوق العالمى للأثاث. جاء دلك خلال ورشة العمل التى قام بتنظيمها الصندوق الاجتماعى للتنمية لصناع الأثاث بدمياط، بالتعاون مع مكتب مكارى للاستشارات بنادى الشرطة اليوم، بحضور كل من الأستاد وائل العاصى مدير فرع الصندوق الاجتماعى بدمياط، والدكتور سمير مكارى رئيس مجلس إدارة مكتب مكارى للاستشارات الاقتصادية.

وأشار محافظ دمياط إلى أنه قد آن لأبناء دمياط أن يقوموا بتطوير صناعة الأثاث، فالمهن الآن تدرس ولا تورث، مشيرا إلى أن جميع المهن التى تورث فى طريقها للاندثار، فليس من المعقول أن يعتمد السوق العالمى للأثاث على 85% من الأخشاب الصناعية، فيما يعتمد 15% على الأخشاب الطبيعية منها 1% بمحافظة دمياط، وهى نسبة تكاد لا تدكر بالنسبة لحجم الإنتاج العالمى.

وأوضح محافظ دمياط أنه يجب على صناع الأثاث من أبناء المحافظة مواكبة العصر والتطور الرهيب فى صناعة الأثاث على مستوى العالم، فليس من المعقول أن تحتل الصين وفيتنام قمة الإنتاج العالمى فى الأثاث، فى حين تأتى مصر فى المنافسة العالمية من بعيد جدا.

وكان الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه، محافظ دمياط، قد افتتح ورشة العمل التى نظمها الصندوق الاجتماعى للتنمية، بالاشتراك مع مكتب مكارى للاستشارات حول إعداد دراسة تشخيصية ووضع خطة عمل لتجمع مدينة دمياط للأثاث.

صناع الأثاث بدمياط يطلقون هاشتاج لإنقاذ الصناعة

وعلى جانب آخر، أطلق عدد من صغار صناع الأثاث بمحافظة دمياط هشتاج يحمل عبارة (غرفة التجار_لا تمثل النجار) على مواقع التواصل الاجتماعى، وذلك للتعبير عن استنكارهم لتجاهل الغرفة التجارية بالمحافظة لهموم ومشكلات صغار الصناع، واقتصارها على تنظيم وإقامة المعارض التى لا يستفيد منها سوى كبار التجار بالمحافظة.

وقال محمد فتحى زهران، أحد الناشطين فى مجال صناعة الأثاث وصاحب فكرة الهاشتاج، إن الآلاف من صغار صناع الأثاث فى دمياط يواجهون ظروفا غاية فى القسوة، حيث أغلقت الآلاف من الورش أبوابها، بسبب الكساد ووقف الحال الذى تشهده المحافظة، خاصة فى ظل ارتفاع أسعار الخامات وانعدام فرص التسويق وسيطرة عدد من كبار التجار على مقاليد الأمور والتصدير، علاوة على تحكمهم في أسعار الأخشاب ومستلزمات صناعة الأثاث، معتبرا هذا الهاشتاج بمثابة (صرخة) لمن يسمع لعله يستمع لمعاناة الآلاف من صغار الصناع المهددين بالتشرد وغلق ورشهم.