تحركات هيلاري كلينتون ودونالد ترامب قبل ساعات الحسم.. المرشحة الديمقراطية تتقدم في استطلاعات الرأي على الجمهوري

تحركات هيلاري كلينتون ودونالد ترامب قبل ساعات الحسم.. المرشحة الديمقراطية تتقدم في استطلاعات الرأي على الجمهوري

هيلاري تتقدم في استطلاعات الرأي عن ترامبأوباما يدعو لانتخاب أول رئيسة أمريكية ترامب يقوم بجولات الحشد الأخيرة
قبل ساعات من انطلاق عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية وجه كل من المرشح الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون آخر كلمة له إلى الناخبين طلبا لأصواته، قبل يوم التصويت، وهو الامتحان الذي سيُكرم فيه أو يُهان المرشحان لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت كلينتون إنها ستكون رئيسة لكل الأمريكيين: "ستختارون الرئيس المقبل، لن يكون ذلك مجرد الاختيار بين اسمي واسم منافسي في الصندوق بل سيكون اختيارا لنوع البلد الذي نريده لأطفالنا وأحفادنا وبين أمريكا غارقة في الظلام والفرقة وأمريكا المتفائلة والمندمجة".

من جهته، قال ترامب: "حركتنا تهدف إلى إحلال محل إدارة سياسية فاشلة وفاسدة حكومة جديدة تخضع لمراقبتكم أنتم الشعب الأمريكي".

وفي سياق متصل، حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأمريكيين على أن يصنعوا التاريخ بانتخابهم كلينتون كأول رئيسة للولايات المتحدة، وأوضح أوباما في مدينة آن آربر في ولاية ميتشجان: "لديكم فرصة رفض السياسة الانقسامية الفظة التي تعيدنا إلى الوراء"، وتابع "أمامكم الفرصة لأن تنتخبوا رئيستنا الأولى"، وأضاف الرئيس، في تجمع انتخابي هو الأول من ثلاثة تجمعات عقدها قبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين "افعلوا من أجل كلينتون ما فعلتم من أجلي".

وأقر بأنه يشعر بـ "التأثر" مع انتهاء الحملة قائلا "سيكون آخر يوم حملة أشارك فيها لفترة طويلة"، وأردف متابعا "أمامكم مرشحة جديرة بنيل صوتكم، مرشحة تتمتع بالذكاء، صلبة وتم اختبارها"، وهاجم ترامب قائلا إنه من الخطأ منح شخص الشفرة النووية لايستطيع أن يتحكم في حساب "تويتر"، فيما قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن فريق ترامب نصحه بالابتعاد عن تويتر، حتى لا يقوم بتغريدات تنفر مؤيده منه.

ونظم المرشحان الاثنين، اليوم الأخير من الحملات الانتخابية، تجمعات في عدد من الولايات المتأرجحة التي يمكن أن تحسم هوية الرئيس المقبل.

وتعهدت كلينتون بأن تكون "رئيسة للجميع" سواء من صوتوا لها أو ضدها، واتهمت ترامب بإثارة "الانقسامات" بين الأمريكيين، أما ترامب، فحل مرة أخرى بفلوريدا التي حرص على الظهور فيها للمرة الأخيرة لإدراكه أهمية الفوز بها للوصول إلى البيت الأبيض وفق وسائل إعلام أمريكية، والتقت عائلتا كلينتون وأوباما في تجمع أخير بولاية بنسلفانيا مساء الاثنين.

وتقدمت كلينتون على ترامب بعدة نقاط، حسب آخر استطلاعات الرأي، لكن هذا الفارق يضيق في ولايتي فلوريدا ونورث كارولاينا المتأرجحتين، إذ تتقدم كلينتون بنسبة 46 في فلوريدا مقابل 45 في المئة لترامب، وبنسبة 47 في المئة في نورث كارولاينا مقابل 45 في المئة له، ورغم تفوقها على ترامب في ميتشجان التي تصوت عادة للديمقراطيين، فإن شعبيتها هناك أقل من شعبية باراك أوباما في 2012، كما أنها تواجه صعوبات في أوهايو.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه حتى لو فاز ترامب بفلوريدا وأوهايو ونورث كارولاينا، سيتعين عليه الفوز بميتشجان وويسكونسن للفوز في الانتخابات.

وعلى الرغم من أن إعلان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي أن التحقيقات في رسائل كلينتون الجديدة لم تجد دليلا لتجريمها، لا تزال هناك شكوك في مدى تأثير هذه الإعلان على قرارات الناخبين، خاصة أن الملايين قد أدلوا بأصواتهم مبكرا بالفعل.

وقالت مديرة حملة ترامب كيليان كونواي في تصريحات لشبكة ABC إن مزاج الناخبين لن يتغير "بين اليوم وغدا"، لكنه أيضا أعلنت قبولها بنتائج المكتب.