تباين مواقف الإسلاميين من فوز دونالد ترامب.. تخوف إخوانى وصمت سلفى

تباين مواقف الإسلاميين من فوز دونالد ترامب.. تخوف إخوانى وصمت سلفى تتويج ترامب برئاسة أمريكا فى عيون تيارات الإسلام السياسى

كتب كامل كامل - أحمد عرفة

تباينت مواقف تيار الإسلام السياسى، من فوز دونالد ترامب، برئاسة أمريكا، بين من يؤكد أن سياسات "ترامب" ستكون عدائية ضد الإسلاميين، وآخرون اعتبروا أنه سيتعمد على المعتدلين لمحاربة داعش، فيما تجاهلت بعض التيارات.

تخوف إخوانى

حالة من الخوف والقلق انتابت جماعة الإخوان بشكل كامل بعد خسارة هيلارى كلينتون الانتخابات الرئاسية، وتجلى ذلك فى التصريحات التى صدرت من قيادات الجماعة، التى كان أبرزها قول جمال حشمت القيادى بالجماعة "علينا أن نتجه إلى الله".

التخوف الإخوانى لم يمنع "إبراهيم منير" أمين التنظيم الدولى للإخوان من مطالبة "ترامب"، من عدم اتخاذ أى مواقف ضد الإخوان.

الجماعة الإسلامية ومطالب بالحوار

الجماعة الإسلامية بدورها لم تأخذ موقف عدائى مباشر، حيث قال طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية فى تصريح عبر صفحته على "فيس بوك": "نهيب بالجميع داخل الإدارة الأمريكية الجديدة والمجتمع الأمريكى أن يغلبوا لغة الحوار والتعايش بين الحضارات وأن يعملوا على تقديم النموذج الأمريكى للحريات بصورة تليق بأمريكا فى القرن الحادى والعشرين".

صمت سلفى

فى الوقت ذاته صمتت القيادات السلفية الكبرى بعد فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث لم يعلق كبار شيوخ الدعوة السلفية على فوزه.

بينما قال سامح عبد الحميد، الداعية السلفى إن ترامب يحتاج السلفيين المعتدلين فى مواجهة خصمه داعش، موضحا أن ترامب كان يُركز كثيرا فى مناظراته على أن أوباما وهيلارى كلينتون، أخفقا فى التصدى لداعش، ويتهمهما بأنهما السبب فى انتشار داعش فى 32 دولة.

واستطرد: "من الواضح أن القضاء على داعش من أولويات ترامب، وهو يحتاج لمؤازرة الحركات السلفية المعتدلة لمواجهة الحركات المتطرفة والتكفيريين، ولعل هذا ما أثار مخاوف الإخوان وجعل جمال حشمت يُعرب عن قلقه الشديد ويُؤكد أن فوز ترامب يحتاج إلى إعادة الحسابات، وهو تصريح مهم فى فهم الوضع الحرج الذى أصبحت فيه جماعة الإخوان التى تلوثت يدها بالعنف والتخريب والتحريض، فالجماعة منظمة إرهابية فى مصر والسعودية ونحوهما".

الجبهة الوسطية تؤكد عداء ترامب للإسلاميين

بدوره قال صبرة القاسمى، مؤسس الجبهة الوسطية، إن أمريكا دولة مؤسسات، فكل ما وضعته أمريكا من استراتيجيات فى التعامل مع المنطقه مستمر.

وأضاف مؤسس الجبهة الوسطية، أن الفرق أن سياسات ترامب ستكون واضحة وسيكون العداء للإسلام أكثر وضوحا.. لأن ترامب لا يفرق بين الإرهابيين وبين الإسلام السلام السياسى والإسلام الوسطى المعتدل، فالكل عنده سواء.