طوابير الفجر أمام البنوك بحثاً عن الشهادة البلاتينية: «بتفك زنقة وبتجيب عائد ثابت»

طوابير الفجر أمام البنوك بحثاً عن الشهادة البلاتينية: «بتفك زنقة وبتجيب عائد ثابت» مواطنون أثناء إيداع أموالهم فى بنك مصر

زحام شديد يشهده بنك مصر، بسبب إقبال عدد كبير من المواطنين واصطفافهم فى طوابير منذ آذن الفجر لشراء شهادات ادخارية «بلاتينية» تعطيهم عائداً يصل إلى 16% لمدة ثلاث سنوات، وأخرى بعائد 20% لمدة عام ونصف. ويقول محمد إبراهيم، 58 عاماً، أحد المودعين: «الشهادات تعطى عائد كويس، لمن ليس لديه وقت لإقامة مشروع، أو لديه ملكة الإدارة، ودى وسيلة تحفظ فلوسى، وتجيب لى عائد عليها من غير ما أشغل بالى».

المواطنون يتوافدون لإيداع أموالهم بعد رفع الفائدة إلى 20٪.. وآخرون يكسرون شهاداتهم القديمة ويطلبون جديدة بعائد أكبر.. و«ناجية»: فرصة أستثمر فلوسى

أما حسام زكى، 52 عاماً، فيقول: «أنا عملت شهادة ادخار بفائدة 16%، على 3 سنوات، عشان خاطر لها عائد منتظم، أما شهادة الادخار ذات عائد 20% فهى أكتر من الشهادة ذات الـ16% فائدة، لكن مدتها قليلة ولا تجدد، وبعدين الشهادات هتدينى عائد شهرى له، بدل ما اتركهم فى الحساب، بيجيب عائد قليل».

يشرح «زكى» سبب إقباله على شراء شهادات الادخار، وعدم استثمار أمواله فى أحد المشروعات: «هو فيه مشروعات ماشية فى البلد دلوقتى؟، وإيه المشروع اللى هيدينى 16%؟، المشاريع خسرانة، لكن الشهادات أحسن كتير لو عملت شهادة بـ10 آلاف جنيه، هتدينى 160 جنيه كل شهر».

«حسام»: مفيش مشروعات فى البلد بتكسب فقلت أحافظ على فلوسى بالشهادات المستقرة «عائد الشهادة بيساعد كل شهر مع المعاش، بعتبره دخل تانى يساعدنى فى المصاريف»، تقول عطيات عزت، 61 عاماً: «عملت الشهادات كمستقبل لأولادى، لأنى مش محتاجاهم دلوقتى، وعائد الشهادات الآن أفضل من قبل كده، طبعاً أكيد عائد المشاريع أفضل، بس دى يعملها الشباب، مش أى حد يتاجر ويعرض نفسه للسوق».

وتقول إنجى على، 35 عاماً: «بالنسبة لى أنا أرملة، وعائد الشهادة هيزود لى الدخل، أنا عاملة الشهادة منها ادخار لابنى يعمل بيها حاجة لما يكبر، ومن عائدها أعيش أنا وهو، وأصرف منها، أنا شايفة إنها مربحة جداً، بدل ما الفلوس تكون موضوعة فى الحساب بعائد أقل، أضعها فى الشهادة بعائد أعلى».

«هنكسر القديمة، ونعمل الجديدة بالعائد الأكبر»، تقولها نسيمة محمود، 39 عاماً، قبل أن تضيف: «أنا جيت عشان أكسر الشهادات القديمة، وأعمل شهادات جديدة، عشان عائد الجديد 20%، أما القديمة فعائدها كان 12.5%، وكده تجيب لى عائد أكبر، أقدر أصرف بيه، يساعد مع معاش والدى، فأنا آنسة وبعتبر العائد مرتب للمعيشة».

«هى شهادة الادخار عايزة مناقشة للى فى سنى، طبعاً حلوة جداً»، يسأل مصطفى إبراهيم 78 عاماً، ويجيب فى نفس الوقت: «عائد الشهادة مفيد بدون شك، خاصة أنا رجل كبير فى السن، ومش بتاع مشاريع، لكن طبعاً الشباب مفروض يعملوا مشاريع لأن الشهادات فى الآخر حاجة مؤقتة وليست دائمة».

«أنا عاملها عشان الزنقة»، يقولها اللواء محمد شناوى، 78 عاماً، ويواصل: «الشهادة بتجيب دخل كويس، والإيراد ثابت، تزود بيه دخلك، ومحدش ضامن الظروف، لو اتزنقت فى المصاريف بلجأ لعائد الشهادة، اللى بينزل فى ماكينة الصرف فى موعد ثابت كل شهر».

ويقول اللواء عبدالمنعم سلامة، 67 عاماً: «العائد عالى بيعالج التضخم اللى موجود واللى كلنا بنعانى منه، يشير سلامة إلى أنه لجأ إلى الشهادات الادخارية لأن لديه مطالب شهرية، يغطيها عائد الشهادات»، قائلاً: «أنا جيت النهارده عشان أكسر الشهادات القديمة وأعمل جديدة بعائد أكبر، وكان حظى حلو، وخسرت فيها طبعاً، لأنى كسرتها قبل ما ينتهى موعدها بوقت قصير، وبصراحة مفيش حاجة تتحوش، اللى معايا بعد العمر ده كله، وضعته فى الشهادة، عشان أستفيد من نسبة الفائدة».

وتقول ناجية إبراهيم، 60 عاماً: «أنا مش عايشة فى مصر، وبنزل فترة مؤقتة كل سنة، ولما سمعت عن الشهادات، قلت فرصة أستثمر فلوسى، وأكيد طالما عرضوها فى الوقت ده، يبقى فيها منفعة للبلد زى ما فيها منفعة لينا، وأنا بعتمد على عائدها فى احتياجات معينة».

أما ليلى عدلى إسكندر، 70 عاماً، فتقول: «أنا جيت النهارده معايا دولارات، أعطيتها للبنك وأخذت بدلاً منها بالجنيه المصرى، وهعمل بها شهادات ادخار، أنا جيت من أمريكا، معايا دولارات عشان خاطر مصر، لما عرفت إن فيه أزمة فى العملة الأجنبية، فجيت بمبلغ كبير عشان بلدى، وقلت إيه اللى يخلينى أخلى الدولارات معانا، إحنا نحطها فى البنك ونعمل بها شهادات بالجنيه».