بالصور.. أساتذة زراعة الزقازيق: زراعة القمح المبرد غير مجزى ويؤثر سلبا على الاراضى

بالصور.. أساتذة زراعة الزقازيق: زراعة القمح المبرد غير مجزى ويؤثر سلبا على الاراضى الدكتور محمد عبد الكريم جمعة موسى

الشرقية - حمدى عبد العظيم

بدأت مديرية الزراعة تجربة زراعة محصول القمح المبرد، والذى تتم زراعته مرتين فى العام بعد أن يتم وضع التقاوى فى درجة حرارة معينة ويتم إخراجه من المبردات إلى الزراعة مباشرة.

"اليوم السابع" التقى أساتذة كلية الزراعة بجامعة الزقازيق لمعرفة كيفية زراعة القمح المبرد وهل مناخ مصر يناسب تلك الزراعة ومزيد من المعلومات الأخرى.

وأكد الدكتور محمد عبد الكريم جمعة موسى أستاذ المحاصيل بكلية الزراعة جامعة الزقازيق أن محصول القمح يزرع على مستوى العالم ويحصد تقريبا على مدار السنة  لافتا أن  هناك نوع من الأقماح يسمى القمح الشتوى ويزرع بداية من شهر سبتمبر وأكتوبر حيث بداية النمو الخضري ثم يتم تغطيته بالثلج لمدة من شهرين الى 3  شهور حسب ظروف كل منطقة وبعدها يذوب الثلج ويبدأ النبات فى إستكمال نموه لكن تلك الأصناف من القمح لا تلائم ظروف المناخ المصرى لان حصادها بداية يبدأ من شهر مايو وحتى شهر أغسطس

ولجأت بعض المناطق الباردة إلى زراعة القمح الربيعى بعد ذوبان الثلج ويكون غالبا فى شهر مارس وإبريل ويتم الحصاد فى شهر أغسطس وسبتمبر وأكتوبر حسب ظروف المنطقة  يزرع خلال شهر نوفمبر وبداية شهر ديسمبر ( والمثل القديم يقول هاتور أبو الدهب المنثور  إذا فاتك هاتور استنى لما السنة تدور ) .

س على ما يدل هذا المثل .؟

ج  لأن هاتور يأتي يوم 10 من نوفمبر وينتهي فى 9 ديسمبر وتقريبا يكون النصف الاول منه أفضل لزراعة القمح فى مصر.

س  ماهو انسب وقت لزراعة محصول القمح  .؟

ج   فى النصف الأول من هاتور بمعنى من 10 إلى 25 نوفمبر.

س  ما هو السبب فى اختيار هذا الموعد .؟

ج  أن مكونات المحصول المكونة من 3 مكونات عدد السنابل فى المتر المربع وعدد الحبوب بكل سنبلة ووزن الحبوب.

س  ما هى مراحل نمو القمح .؟

ج   أولا مرحلة الإنبات ثم التفريع ثم طرد السنابل ثم عملية التزهير والتلقيح ثم مراحل نضج الحب.

س  ماهو  الربط بين أطوار النمو ومكونات المحصول التى قد تكون سببا فى الزيادة أو النقص .؟

ج   ميعاد الزراعة يناسب مرحلة الإنبات من حيث درجة الحرارة  .

س   متى تبدأ مرحلة التفريع .؟

ج   يبدأ بعد عمر 3 أسابيع من زراعة النبات.

س   هل تؤثر درجة الحرارة على نمو النبات .؟

ج   كلما انخفضت درجة الحرارة أثناء مرحلة التفريعزادت عدد الفروع وبالتالي يزداد عدد السنابل وهي المكون الأول وبعدها يأتى مرحلة عدد الحبوب بكل سنبلة.

س   متى يبدأ مرحلة زيادة عدد الحبوب فى السنبلة .؟

ج   فى العمر من 60 الى 90 يوم وتكون زيادة درجة حرارة الجو ملائمة لتكوين مواقع الحبوب (تكوين داخلي ).

س   وماذا عن مرحلة التزهير والامتلاء .؟

ج   سبحان الله وقتها تكون درجة الحرارة ملائمة ﻻامتلاء الحبوب وبالتالى عندما يكون هناك رعاية جيدة للزراعة بداية  من الزراعة ومقاومة الحشائش والرى والتسميد نحصل على محصول عالى.

س   هل هناك مواعيد محددة لزراعة القمح المبرد بمصر .؟

ج    تم زراعة القمح المبرد بمصر فى شهر سبتمبر وأكتوبر.

س   كيف تتم الزراعة .؟

ج   تتم الزراعة بوضع الحبوب فى درجة حرارة منخفضة من 10 الى 15 درجة مئوية لمدة شهر أو أكثر لتنشيط عملية التفريع.

س   هل زراعة القمح فى هذا الموعد ملائمة .؟

ج  لا غير ملائمة اطلاقا لمكونات المحصول وهى عدد السنابل وعدد الحبوب فى السنبلة ووزن الحبوب.

س   هل ميعاد الحصاد ملائم لزراعة القمح المبرد .؟

ج الحصاد يكون فى شهر يناير وفبراير وتكون درجات الحرارة منخفضة وغير ملائمة للحصاد ولا يستطيع الفلاح الحصول على مخلفات الحصاد مثل التبن.

س  هل بعد حصاد محصول القمح فى هذا الموعد يكون جاهز للطحن .؟

ج  لا يمكن لأن الحبوب يكون  بها نسبة عالية من الرطوبة مما يصعب تخزينها وطحنه.

س   وما الحل إذن .؟

ج   لابد من عملية تجفيف المحصول حتى يتسنى طحنه.

س   هل تصلح  زراعة الأرض بمحصول القمح مرة أخرى خاصة وأن الحصاد تم فى شهر فبراير

ج   فى هذا الوقت درجة الحرارة وطول الفترة الضوئية تزداد بشكل نسبي مما يؤدى إلى قصر حياة النبات فى الأرض وبالتالى ينتج محصولا ضعيفا.

س  وما هو رايكم فى زراعة القمح المبرد مرتين فى العام بمصر .؟

ج أولا عملية التبريد مكلفة  ومجموع ناتج المحصولين لا يزيد كثيرا عن إنتاجية المحصول فى موعده المناسب من كل عام.

س  هل زراعة القمح المبرد بمصر يؤثر سلبا على الزراعة عامة .؟

ج   زراعة القمح المبرد فى الموعد الأول يؤثر سلبا على المحاصيل التى يتم زراعتها فى هذا الموعد مثل محصول البرسيم وبعض المحاصيل الأخرى مثل محاصيل الخضر.

س   وما هي النصيحة العلمية الاكاديمية للمسئولين عن الزراعة بمصر ؟

ج لابد من التوسع الأفقي فى الزراعة خاصة وأن مصر تحظى بنصيب كبير من الأراضى مترامية الأطراف.