«قابيل»: الإصلاح الاقتصادي مثل المضاد الحيوي.. ولا يصلح تناول حبة أو اثنتين ثم نتوقف

«قابيل»: الإصلاح الاقتصادي مثل المضاد الحيوي.. ولا يصلح تناول حبة أو اثنتين ثم نتوقف

قال وزير التجارة والصناعة، المهندس طارق قابيل، إن الوزارة لديها اهتمام كبير بالتدريب المهني، ووضعته ضمن إستراتيجيتها لتطوير الصناعة، متابعًا: «لا توجد صناعة بدون دراسات فنية وتدريب مهني».

وأضاف «قابيل»، لبرنامج «صباحك مصري»، المذاع عبر «MBC مصر»، السبت، أن الصناعة في مصر بدأت تنمو بشكل كبير للغاية، وباتت مصر ضمن أوائل الدول نموًا في الإنتاج الصناعي، مشيرًا إلى معاناة مصر في السابق؛ حيث كان نمو إنتاجها الصناعي بالسالب.

وأوضح أنه لم يلتقى ببعثة صندوق النقد الدولي الموجودة حاليًا في مصر، وأنه عند عقد الاجتماع لمراجعة الخطة التي وضعتها الحكومة لوزارة التجارة والصناعة، للاطمئنان حول تنفيذها ونتائجها، لافتًا إلى معرفة البعثة بمؤشرات الاقتصاد، إلا أنها تحتاج إلى الاستماع لتفاصيل المحاور التي تعمل عليها وزارة الصناعة.

وتابع: «نحن ننفذ الخطة، ونسير في الاتجاه الصحيح بنسبة 100%، وجيمع المؤشرات تسير في الاتجاه السليم، ومؤشر النمو الاقتصادي بلغ 4.9% والإحتياطي النقدي تضاعف في 6 أشهر، وهناك انخفاض في عجز الموازنة، وتراجع كبير للغاية في عجز الميزان التجاري، ونمو صناعي غير مسبوق، وانخفاض في معدلات البطالة، ليست بالنسبة التي نتمناها ولكن انخفضت نسبة كبيرة».

وأشار إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على إصلاحات اقتصادية لتغيير أمور موجودة منذ أكثر من 30 عامًا، وهو ما يؤخر ظهور بعض النتائج، مستطردًا: «توجد أشياء نغيرها موجودة منذ أكثر من 30 عامًا، والنتيجة لن تظهر بعد شهر أو بعد سنة أحيانًا، والإصلاح الاقتصادي مثل المضاد الحيوي، لا يصلح تناول حبة أو اثنتين ثم نتوقف، بل يجب تناول القرص بالكامل».

وأكد أن المواطن سيشعر بتحسن الاقتصاد تدريجيًا، مثل انخفاض نسبة التضخم من شهر إلى آخر، وهو الآن ليس مثل الفترة التي أعقبت قرار التعويم في نوفمبر 2016، موضحًا أن التحسن سيظهر تدريجيًا لأن الإصلاح كبير.

ولفت إلى تشييد الدولة بنية تحتية كبيرة في عامين ونصف فقط، وأنه لا توجد دولة تمكنت من تنفيذ مشروعات بهذا الحجم في هذه الفترة، مضيفًا: «نحن نتحدث عن 4000 كيلو متر من الطرق، و500 ألف وحدة إسكان اجتماعي، وقناة سويس جديدة وتنمية المحور حولها، و12 مدينة جديدة من بينهم العاصمة الإدارية، وزيادة الطاقة الكهربية بنسبة 50% من تاريخ كهرباء مصر بالكامل».