"هواوى": مصر من أهم الأسواق.. وإنشاء مركز بحثى بها لدراسة المستهلك العربى

"هواوى": مصر من أهم الأسواق.. وإنشاء مركز بحثى بها لدراسة المستهلك العربى جين جياو رئيس هواوى لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا

كتبت هبة السيد

إضافة تعليق

- "جين جياو": 10% من الإيرادات يتم إنفاقها على البحث و التطوير.. وتحقيق الشركة للمركز الثانى عالمياً ليس أقصى طموحها
- "بروس لى" يكشف عن مزايا المعالج الجديد KIRIN 980 قبل طرحه بمعرض IFA

التقت "اليوم السابع" مسئولين كبار بشركة "هواوى" الشرق الأوسط، الذين أكدوا على أن مصر من أهم الأسواق لدى الشركة، كما كشفوا عن أهم ميزاتين فى المعالج الجديد للشركة kirin 980، الذى تطرحه اليوم الجمعة عبر المعرض العالمى IFA، الذى يعقد فى برلين، واستراتيجياتهم للتربع على عرش مصنعى الأجهزة فى العالم.

فى البداية، قال جين جياو رئيس شركة هواوى لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، إن "تحقيق الشركة للمركز الثانى عالمياً ليس أقصى طموحها، ولكننى اقتبس مقولة من ريتشارد يو الرئيس التنفيذى للشركة العالمية خلال الاجتماع السنوى للشركة عام 2015 حيث قال: لأننا قد لا نحصل على المركز الثانى من أبل ولكن بالتأكيد سنحصل على المركز الأول من سامسونج، وذلك فى رده على احتلال الشركة لهذا المركز عالميا، من حيث حجم المبيعات وإزاحة شركة أبل الأمريكية عملاق الاليكترونياتوامكانية وانتزاعهم المركز الأول من العملاق الكورى سامسونج.

وكان تقرير صادر عن مؤسسة البيانات الدولية IDC قد كشف عن تمكن مجموعة هواوى، من التفوق على أبل الأمريكية فى سوق الهواتف الذكية خلال فترة الربع الثانى من عام 2018، لتحل بذلك -وللمرة الأولى- فى المرتبة الثانية عالميًا، من حيث حجم مبيعات الهواتف الذكية، حيث استأثرت بنسبة 15.8% من إجمالى حجم سوق الهواتف العالمية، مقارنة بـ12.1% لصالح شركة أبل، بينما ما زال العملاق الكورى سامسونج يتربع على عرش السوق العالمى بنسبة 20%.

وحول موعد تحقيق الشركة لذلك والتقدم للمركز الأول عالمياً، قال فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إن "الأمر يحدث من تطوير الشركة لمنتجاتها يوم بعد يوم، كما أننا نحتل المرتبة السادسة عالميا من ناحية الإنفاق على البحث والتطوير، ليس فقط بمجال الهواتف الذكية، ولكن فى كل المجالات، لذلك تجدوا لدينا تقنيات لا يستطيع منافسين اللحاق بها لمدة عام مثل ai processor والكاميرا الثلاثية، كما أنه وبغض النظر عن حجم الزيادة فى الإيرادات التى تحققها الشركة سنويا كل عام فإن نسبة نحو 10% منه يتم إنفاقها على البحث والتطوير وهو ما يجعل الشركة تسير بخطة ثابتة وتستمر فى التطوير لتصل للمركز الأول عالميا حتى وإن كان بحجم المبيعات وهو أمر مقبول لدينا".

كما نفى إضافة الشركة لحجم الحصة السوقية لشركة honor التابعة لهم لمبيعات هواوى، مشيرا إلى أن الشركة لا تحسب ذلك، فهم أولا شركتين منفصلتين ولدى الأخيرة مراكز للبحث والتطوير خاصة بها، وثانيا فإن التقارير الدولية هى التى أعلنت احتلال هواوى للمركز الثانى ولم يتم حساب ما تحققه honor لمبيعات الشركة.

وأضاف أن هواوى لا تنظر فى المنافسة للشركات التى تسبقها أو تلك التى تحاول اللحاق بها، فقط فإنها تركز مع نفسها وعلى عملائها وتعمل على إنتاج تقنيات أكثر تطورا للمستقبل وأفضل خدمة إرضاء العميل وهو ما يجلب النجاح ولا تحتاج أن ننظر أمامنا أو خلفنا.

تجارب الجيل الخامس وحول إمكانية تطبيق تقنية الجيل الخامس 5G للمحمول عالميا، أكد أن هواوى من أهم الشركات التى تعمل على التقنية، ولكن العالم كله حاليا فى مرحلة التجارب ولم يتم تطبيقها فى أى بلد، مشيرًا إلى أن التقنية نفسها جاهزة ولكن يتم دراستها وتطبيقها فى كل البلاد لمعرفة موعد طرحها.

وبشأن قيام الحكومة المصرية بتحرير سعر الصرف منذ عامين، قال إن الشركة اجتازت هذا الأمر، وأصبح هناك استقرار اقتصادى بمصر، وأيضا استقرار بسعر النقد الأجنبى، موضحًا أنه طالما هناك استقرار لا يوجد قلق، مضيفًا أن القوة الشرائية للهواتف عادت لما كانت عليه إذ أن الهاتف الذكى مثل الهواء والمياه، وبالنظر للأبحاث الحديثة فى السوق نجد أن حجم الهواتف التى يزيد سعرها عن 100 دولار يزيد الإقبال عليها عن تلك التى يقل سعرها عن ذلك، حيث يعتمد المستخدمون عليه بشكل أساسى فى حياتهم لافتا أن أنفاق مبلغ مرتفع فى شراء هاتف ذمة ليس رفاهية بقدر ما هو احتياج.

وحول إمكانية التصنيع بمصر، أوضح أنه بشكل عام فإن الشركة ليس لديها مصانع فالشركة تصنع عن طريق شركاء، مشيرا إلى أنه لا يوجد محادثات فى الوقت الحالى مع الحكومة المصريين بشأن التصنيع بمصر.

تحسين خدمات ما بعد البيع وبشأن استراتيجية الشركة لخدمات ما بعد البيع، أوضح أن الشركة تعمل على تسهيل أداء الخدمات للعميل بغض النظر عن المشكلة التى يواجهها، حيث نسعى لأن يكون تصليح الهاتف أسهل من إصلاح النظارات، إضافة إلى توفير قطع الغيار اللازمة للأجهزة، وعدم تعرض العميل لمشكلات ما بعد البيع، ووعد بحدوث تطور كبير فى خدمات ما بعد البيع خلال الـ6 أشهر القادمة.

وحول تنوع المنطقة التى يديرها وكيفية تلبية وعود الدول التى تعمل بها الشركة فى تلك المنطقة، قال إن هواوى شركة عالمية وكبيرة وتتبع نظام واحد، وتعتمد على عوامل الثقة بين الفريق المحلى ومسئولى الشركة العالمية، وهو ما يظهر من تحقيق الطلبات الخاصة بالمسؤولين الذين يديرون الشركة فى البلدان التى نعمل بها، ولكن كل بلد لها متطلباتها ومشكلاتها.

معالج جديد من جهته كشف بروس لى نائب رئيس شركة هواوى لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، عن اتجاه الشركة للإعلان عن المعالج الجديدة لأجهزتها KIRIN 980 اليوم الجمعة خلال فعاليات معرض IFA العالمى الذى تستضيفه برلين، مؤكدا أن المعالج الجديد سيحدث طفرة كبيرة مقارنة بما حققه المعالج السابق للأجهزة الذكية KIRIN 970، حيث يحتوى على تطور كبير.

كما كشف "لى" فى مقابلة خاصة مع "اليوم السابع"، عن ميزاتين فى المعالج الجديد، الأولى أنه أول معالج يعتمد على تكنولوجيا النانو ميتر، مما يوفر استهلاك الطاقة فى شحن الجهاز، والميزة الثانية تطوير تقنية الذكاء الاصطناعى بشكل أكبر عن المعالج السابق، مضيفًا أن هناك تفاصيل الأخرى سيتم الكشف عنها خلال المؤتمر العالمى ببرلين بـIFA.

وأشار "لى" إلى مميزات معالج KIRIN 970  الذى تم طرحها لعام الماضى، قائلا إن "هذا المعالج يختلف عن الآخرين الذين طرحتهم الشركة، حيث إنه يعتمد على تقنية neural processing unit وهى وحدة معالجة عصبية مشابهة بالمخ تقوم بعمليات متطورة جدا، وهو ما لا تستطيع أن تقوم به المعالجات العادية مثل "كوالكوم" التى تعتمد على CPU و GPU، مضيفًا كما يوفر هذا المعالج استهلاك البطارية، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعى بمعالج هواوى يعتمد على الهارد وير وليس السوفت وير شأن الشركات الأخرى.

وقال "لى"، إن مصر من أهم الأسواق بالنسبة لشركة هواوى كشركة عالمية، لافتًا إلى قيام الشركة بعقد اجتماعين سنويا بين مسؤولين من الشركة العالمية وآخرين بالمنطقة، كما أنه يزور بنفسه مصر للاطمئنان على سير العمل والتعرف على طلبات فريق الشركة بالقاهرة.

وحول استراتيجية الشركة فى البحث والتطوير وحجم ميزانيتها، يرى بروس لى، أن أكبر 3 تحديات لهواوى هى أولا تطوير تقنية الذكاء الاصطناعى فى الأجهزة كونه هو المستقبل، وهو ما وجدناه عند طرح huawei Mate10، حيث اعتمد عليه العديد من المستخدمين بهذه التقنية كجزء من حياتهم الشخصية، فكلما كان الجهاز أذكى، ويعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعى كلما اعتمد عليه المستهلك فى حياته بشكل أسهل وأبسط، وثانى تحدى هو البطارية حيث تركز الشركة فى البحث والتطوير على كيفية حل مشكلة البطارية واستمرارها لفترات أكبر عند أغلب الناس، خاصة أن المستخدم العربى يهتم بكفاءة البطارية، كما تضع هواوى استثمارات جديدة فى هذا الشأن ضمن استراتيجيتها للأعوام القادمة.

وتابع: أما ثالث تحدى يتعلق بالكاميرا التى تعتمد على الذكاء الاصطناعى، حيث كانت هواوى قد أجرت شراكة مع لايكا حيث قامت الشركة منذ 6 أشهر بطرح جهاز الـP20  والتى تضم أول كاميرا ثلاثية وحتى الآن لم يستطيع أى منافس أن يبتكر مثلها.

إنفاق التطوير

وبشأن إمكانية إنشاء مراكز للبحث والتطوير فى الشرق الأوسط ومصر، قال إن هناك مراكز للشركة فى مصر والإمارات وجنوب إفريقيا تسمىproduct center، وهو يشبه مركز البحث والتطوير إلى حد ما، كما أن الموظفين الذين يعملون به تابعين للشركة العالمية بالخارج، ويعملون على دراسة المستهلك العربى، حتى يتسن ترجمة هذه الدراسة إلى أفكار طوال الوقت.

وحول منافسة هواوى فى فئات الأجهزة العليا بالعالم، لفت إلى أن الشركة طرحت سلسلة هواتف الـMate والتى تتميز بمزايا مرتفعة فى الأداء وهو ما ظهر فى هاتفMate 10 من حيث البطارية والأداء والتصميم، وسيتم طرح هاتف Mate20 قبل نهاية العام ويتضمن 3 مزايا متطورة فى الذكاء الاصطناعى والكاميرا وخاصية الشحن السريع والتى ستشهد تطور كبير للغاية، كما كشف أن شركة هواوى تحتل المركز الثانى عالميا فى مبيعات الأجهزة الذكية بع أبل ووتش.

إضافة تعليق