أسرة"أخر أيام المدينة"تحرج"القاهرة السينمائى"من جديد بعد رفض الفيلم

أسرة"أخر أيام المدينة"تحرج"القاهرة السينمائى"من جديد بعد رفض الفيلم

أصدر صناع فيلم "أخر أيام المدينة" بياناَ صحفيا أخر حول تعليق رئيس المهرجان ماجدة واصف ومديره الفنى يوسف شريف رزق الله خلال المؤتمر الصحفى مبرراتهم لرفض مشاركة الفيلم ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائى، مستعينين بلائحة المهرجان وجاء فيه :

وتود أسرة الفيلم ان تعبر عن امتنانها الشديد لكل من وقف إلى جانبنا في هذه الأزمة وساعدنا على توصيل صوتنا إلى الناس خلال الأيام الماضية، بعد أن قام مهرجان القاهرة بالتراجع عن ضم الفيلم في مسابقته الرسمية بعد إعلانه الرسمي عن قبول الفيلم، أصدر المهرجان بيانًا صحفيًا ونشر فيديو على اليوتيوب خصيصًا لتبرير موقف المهرجان من سحب الفيلم، نظرًا لما قرأناه وشاهدناه، كان علينا أن نعيد التأكيد وشرح موقفنا الواضح منذ بداية الأزمة التي تسبب فيها المهرجان.

اولًا، أغفل المهرجان في كل تلك الردود النقطة الأساسية التي ذكرناها في البيان السابق وهي أننا لم نخالف الاتفاق الوحيد المبرم معهم بأن يكون عرض الفيلم في المهرجان هو الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولم يدور أي نقاش حول عروض الفيلم العالمية الأخرى قبل تأكيد الاتفاق.

ثانيًا، بعد التزامنا بالاتفاق ورفضنا لجميع العروض الإقليمية في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، تجاهل المهرجان الرد عن مسؤوليته لما لحق بالفيلم من ضرر مادي ومعنوي، وحرمان الفيلم من أن يعرض في المنطقة التي خرج منها.

ثالثًا، فيما يتعلق برفضنا لعرض الفيلم في قسم آخر في المهرجان (قسم آفاق السينما العربية)، ما حدث هو أن لجنة قسم آفاق السينما العربية ( وهي لجنة مستقلة عن لجنة المسابقة الرسمية للمهرجان) طلبت مشاهدة الفيلم في نفس التوقيت الذي أبدت فيه لجنة المسابقة الرسمية رغبتها في مشاهدة الفيلم، وعندما عرضنا الأمر على المدير الفني للمهرجان، اخبرنا بنفسه أن نطلب من لجنة آفاق السينما العربية الانتظار، حتى تتمكن لجنة المسابقة الرسمية من مشاهدة الفيلم وتقرير مشاركته في المسابقة أو عدمها، ولم نرفض الاشتراك في قسم آفاق السينما العربية بالطريقة التي ذكرها المهرجان.

رابعًا، العرض الآخر الذي تقدم به المهرجان، هو عرضه في قسم خاص للأفلام المشرفة التي نجحت دوليًا هذا العام، لكن لم يجد فريق الفيلم هذا العرض منصفًا في ظل عروض من مهرجانات اقليمية أخرى بضم الفيلم لمسابقاتهم الرسمية، وكان هذا رد الفريق الذي قوبل بالإيجاب من المهرجان، وقبل عرض الفيلم في المسابقة الرسمية مع معرفته بكل تلك التفاصيل.

خامسًآ، ذكر المهرجان في رده أرقام خاطئة عن عدد مشاركات الفيلم في المهرجانات الدولية، والأرقام الصحيحة للمشاركات هي، ١٩ مهرجان قبل تلقي دعوة مهرجان القاهرة، و ١٣ مهرجان منذ تلقي الدعوة وحتى الآن، ولم يرد من مهرجان القاهرة أي استفسار حول عدد مشاركات الفيلم قبل أو بعد الاتفاق، ولم نحاول إخفاء تلك الأرقام في أي مرحلة، بل اعتقدنا أن نجاح الفيلم دوليًا هو أحد أسباب اهتمام مهرجان القاهرة بالفيلم.

سادسًا، بالرجوع لموقع المهرجان، لا تشترط اللائحة أن يكون عرض الفيلم في المهرجان هو العرض العالمي الأول، لكن تشترط على أن يكون العرض هو الأول في مصر, وألا يكون سبق عرض الفيلم في المسابقة الرسمية لأي من المهرجانات المعتمدة من ( FIAPF) بالتالي فان الفيلم تنطبق عليه كل الشروط الموجودة في اللائحة، ومن ثم يكون حتى طلب المهرجان بالعرض الأول اقليميا زائد عن اللائحة الخاصة به, ومع ذلك وافقنا عليه والتزمنا به. بالإضافة إلى أن المدير الفني للمهرجان قد شاهد الفيلم بالفعل في مهرجان برلين وقد هنأ مخرج الفيلم على نجاحه الدولي والجوائز لاحقًا عندما قام المهرجان باختيار الفيلم. والحقيقة أنه حتى هذه اللحظة فإن الفيلم تنطبق عليه كل شروط اللائحة للمشاركة في المسابقة الدولية وفقًا لما هو معلن على الصفحة الرسمية للمهرجان (مرفق الرابط لمن يريد الاطلاع) فالفيلم لم يشارك في مسابقة أًي من المهرجانات ال ١٤ التي تتحدث عنها اللائحة.

سابعًا، معظم الأفلام الأجنبية التي أعلن المهرجان عن اختيارها في المسابقة الدولية ليست عرض أول ومنها أفلام عرضت في مهرجانات دولية عديدة قبل مهرجان القاهرة. فلماذا لا يطبق معها نفس الموقف؟

ثامنًا، ذكر المدير الفني للمهرجان، أنه طالب فريق الفيلم "إنه يخف من مشاركات الفيلم" في المهرجانات, وكان ذلك بعد تأكيد قبول الفيلم بالمسابقة، وبالرغم من عدم دقة الطلب، إلا أننا التزمنا بالفعل ورفضنا جميع العروض التي قدمت للفيلم بعد تاريخ دعوة مهرجان القاهرة لنا، بما في ذلك الدعوات التي تلقيناها من مهرجانات خارج المنطقة الإقليمية، ولكن دعوات المشاركة التي قبلناها بالفعل قبل دعوة مهرجان القاهرة لنا، لم يكن من الممكن الاعتذار عنها، وكان واضحًا لإدارة المهرجان استحالة الاعتذار عن اشتراك الفيلم في تلك المهرجانات، بعد ان تم قبوله وطباعة معلوماته ونشر صوره في مطبوعات تلك المهرجانات وصفحاتها الرسمية.

تاسعًا، ذكر المهرجان على حسابه على تويتر، على لسان د.ماجدة واصف، أن مدير المهرجان الفني طالب تامر السعيد مخرج الفيلم بالتوقف عن قبول دعوات اشتراك الفيلم في مهرجانات دولية أخرى بعد إعلان مشاركته في مهرجان القاهرة، وهو ما التزم به فريق الفيلم، ولم يطالبنا المهرجان بالاعتذار عن الدعوات التي قبلناها بالفعل قبل تاريخ دعوة مهرجان القاهرة لنا.

عاشرًا، اخذ المهرجان قراره بسحب الفيلم منفردًا وبدون أي نقاش حول هذا القرار، واكتفى بالتراجع عن عرض الفيلم وإبلاغنا بقراره النهائي من خلال رسالة على البريد الالكتروني للمخرج متجاهلًا مسئوليته الأخلاقية تجاه فيلم مصري اختاره للمشاركة في مسابقته الدولية ثم بقراره هذا يقضي على كل فرصه للعرض في أي مهرجان مصري أو عربي خلال هذا العام بعد أن جعله يعتذر لها جميعًا، حتى دون أن يعرض المهرجان إمكانية بديلة لعرض الفيلم في قسم آخر.

ويحتفظ فريق الفيلم بحقه في أن يسلك الطرق القانونية للتعويض عن الأضرار المعنوية والمادية التي ألمت بالفيلم جراء تلك الأزمة, كما ان الفريق سينظم مؤتمرا صحفيا في الأيام المقبلة لتوضيح الموقف بالكامل.

ويعبر الفريق عن بالغ حزنه لهذه الأزمة التي حالت بين الفيلم وبين جمهوره في مصر، إلا أننا مستمرون في العمل حتى يصل الفيلم إلى جمهوره ويعرض في بلده التي خرج منها.