آبل تُدافع عن تزويد حواسب MacBook Pro الجديدة بذاكرة وصول عشوائي 16 جيجابايت كحد أقصى

آبل تُدافع عن تزويد حواسب MacBook Pro الجديدة بذاكرة وصول عشوائي 16 جيجابايت كحد أقصى آبل تُدافع عن تزويد حواسب MacBook Pro الجديدة بذاكرة وصول عشوائي 16 جيجابايت كحد أقصى

دافعت شركة آبل عن قرارها في استخدام ذواكر وصول عشوائي بمساحة 16 جيجابايت كحد أقصى في الجيل الجديد من حواسب MacBook Pro الذي كُشف النقاب عنه مساء يوم الخميس، 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأرسل أحد قُرّاء موقع MacRumors رسالة إلى شركة آبل سأل فيها عن السبب وراء عدم وجود خيار لاستخدام ذاكرة وصول عشوائي RAM بمساحة 32 جيجابايت وتقييد الخيارات الحالية بين 8 أو 16 جيجابايت فقط.

وقام فيل شيلر Phil Schiller، نائب الرئيس للتسويق حول العالم في آبل بالرد على الرسالة قائلًا إن استخدام ذاكرة وصول عشوائي أكبر من 16 جيجابايت يحتاج إلى نظام معالجة يستهلك كمية كبيرة من الطاقة، وهو ما سينعكس سلبًا على فترة استخدام الجهاز دون شحن.

وعند شراء الجيل الجديد من حواسب MacBook Pro، ستحمل الحواسب المُزوّدة بشاشة 13 بوصة بذاكرة وصول عشوائي بمساحة 8 جيجابايت مع إمكانية زيادتها إلى 16 جيجابايت كحد أقصى. في حين أن الحواسب المُزوّدة بشاشة 15 بوصة تعمل بواسطة ذاكرة مساحتها 16 جيجابايت دون وجود إمكانية أيضًا لزيادتها.

وذكرت آبل خلال المؤتمر أن الجيل الجديد من حواسب MacBook Pro يوفّر فترة استخدام تصل إلى عشر ساعات دون شحن، كما ذكرت الشركة داخل موقعها الرسمي أن هذه الأرقام سُجّلت عند مشاهدة الأفلام أو تصفّح الإنترنت. لكن وبعد وصول الأجهزة الجديدة للمستخدمين، ستختلف بكل تأكيد هذه المدّة وسترتفع أو تقل على حسب البرنامج المستخدم وحجم المعالجة الذي يتطلبه.

يُشار إلى أن الجيل الجديد من حواسب MacBook Pro بشاشة 13 بوصة الغير مُزوّد بشريط الأدوات Touch Bar بدأ بالوصول للمستخدمين، على أن يبدأ وصول الأجهزة المُزوّدة بشريط الأدوات Touch Bar خلال أسبوعين أو ثلاثة.

مسؤولون في آبل يناقشون الحواسب الجديدة وأسعارها، ومستقبل آبل في مقابلة حصرية