نجوم سينما شاهين يتذكرونه فى قرطاج

نجوم سينما شاهين يتذكرونه فى قرطاج

خالد النبوى: روح السينما وسقفها العالى.. جميل راتب: مخرج عظيم.. العلايلى: فكرة فيلم «الاختيار» ولدت من وحى مناقشاتنا عن النكسة وسببها.. جابى خورى: كان مريحًا للمنتجين.. ودرة: يوسف شاهين غيّر نظرتى للسينما

اقام مهرجان أيام قرطاج السينمائية احتفالية كبرى لتكريم المخرج الراحل يوسف شاهين بقاعة المؤتمرات وسط حضور النجوم والمخرجين الذين شاركوا فى أفلام المخرج الكبير ومنهم عزت العلايلى وخالد النبوى، وجميل راتب وسيف عبدالرحمن ودرة ويسرا اللوزى والمخرج خالد يوسف والمخرج خالد الحجر، والمخرج سمير سيف والمنتج جابى خورى والمنتج محمد العدل، كما حضر السفير نبيل حبشى سفير مصر فى تونس.

فى بداية احتفالية التكريم التى قدمها الناقد اللبنانى إبراهيم العريس تحدث الفنان عزت العلايلى عن ذكرياته مع شاهين وفيلمه «الأرض» وكيف كانت كواليسه وكيف ولدت ايضا فكرة فيلم «الاختيار» من وحى مناقشاتهم على النكسة وسببها وكيف قابل الجمهور عرض الفيلم فى البداية بهجوم جعله يغضب ويذهب لشاهين فى الحسين، كما تحدث العلايلى عن مشروع فيلم عن أم كلثوم كان يكتبه سعد الدين وهبة ويخرجه شاهين ولكنه لم يخرج للنور وكشف عن ترشحه لفيلم المهاجر لكن الدور ذهب لميشيل بيكولى.
وقال الفنان خالد النبوى ان شاهين هو روح السينما وسقفها العالى، كان دائما يدخل موقع التصوير طائرا والباقى يلهثون خلفه.
واضاف ان يوسف شاهين نقل السينما المصرية فى اتجاه الحداثة والإنسانية، واشار النبوى خلال حديثه إلى صعوبة تواصله مع شاهين اثناء تجسيده شخصية الناصر، فى فيلم «المصير» وخاصة ان هناك اشياء كثيرة كان دائم السؤال عنها.
وقال ان شاهين انزعج من كثرة اسئلته فى البروفات وكيف فاجأه أنه لا يستطيع كتابة ما بعقله كشاهين وانهم سيقدمون الشخصية كادر كادر أمام الكاميرا.
وأكد الفنان جميل راتب ان يوسف شاهين مخرج عظيم، كان مثقفا وانه متفق معه فى معظم مواقفه وكشف ان شاهين قد أخرج بعض مشاهد فيلم «شقيقة ومتولى».
وقال المنتج جابى خورى ان يوسف شاهين كان مريحا له كمنتج. فهو يفهم آليات الإنتاج وتحدث عن علاقة شاهين بالموسيقى وتركيزه فى التفاصيل وان كواليس صناعة اغنية «على صوتك بالغنا» شهدت صراعا كبيرا بين شاهين والملحن كمال الطويل من أجل رغبة شاهين فى تعديل بعض الجمل اللحنية فى الاغنية.
وقام المنتج والموزع جابى خورى خلال الاحتفالية بتسليم المخرج ابراهيم لطيف مدير أيام قرطاج السينمائية درع نقابة المهن السينمائية تكريما له.
وقال المخرج خالد يوسف انه كان لهذا المهرجان تأثيره الخاص على يوسف شاهين، لأنه من أوائل المهرجانات التى عُرض فيها أفلامه وساعده للوصول للعالمية بعدما حصل عام 1970 على جائزة «التانيت» عن فيلمه «الاختيار» وورثت هذا الحب والتقدير لمهرجان أيام قرطاج من الراحل الاستاذ يوسف شاهين.
واشار إلى أن تكريم المخرج الكبير بعد رحيله يُعد لافتة طيبة.
فيما اشارت الفنانة درة التى شاركت فى فيلم «هى فوضى» ان يوسف شاهين غيّر مجرى حياتها من فنانة تعمل فى تونس لفنانة تونسية تعمل فى مصر وكيف أن شاهين كان يمثل لها الأمان وكم تمنت العمل معه مرة أخرى وهى أكثر نضجا وأنه علم من أعلام مصر كالأهرامات.
«السينما لعنة» هكذا بدأت يسرا اللوزى حديثها عن تجربتها مع شاهين وكيف أنها كانت تتمنى لو كان لها خبرة اطول وقتها حيث طالبها شاهين بتغيير لون شعرها وان هناك قبلة ساخنة فى الفيلم وكشفت يسرا كيف كان لقاؤهم الأول عندما قال لها إنها اطول من البطل وكانت تشعر دوما وهى معه أنه طفل وانها أكبر منه كثيرا وكيف كان يستطلع منهم رؤيتهم كشباب لمصر. وانهم أصبحوا أصدقاء. ودعا الفنان سيف عبدالرحمن الحضور للوقوف دقيقة حدادا على روح المخرج الراحل.
وسبق للمهرجان أن كرم شاهين قبل وفاته فى 2008، ويحتفظ شاهين بعلاقة خاصة معه حيث شارك فى العديد من الدورات السابقة وفى لجان التحكيم، كما أنه كان يحضر أغلب الدورات، وكان يوسف شاهين أحد الرواد الأوفياء لأيام قرطاج السينمائية وحصل سنة 1970 على التانيت الذهبى فى الدورة الثالثة عن فيلمه «الاختيار».