بعد 9 سنوات غياب عن الدراما.. محمد رجب يرجع بـ"العودة" ومعه خالد سليم

بعد 9 سنوات غياب عن الدراما.. محمد رجب يرجع بـ"العودة" ومعه خالد سليم محمد رجب

كتب عمرو صحصاح

يعود الفنان محمد رجب لعالم الدراما التليفزيونية بعد فترة غياب طويلة وصلت لـ9 أعوام، منذ أن قدم مسلسل "أدهم الشرقاوى" عام 2008، حيث يخوض السباق الرمضانى المقبل بمسلسل "العودة"، من تأليف أحمد ياسين و سيناريو وحوار شهيرة سلام، وإخراج عبد العزيز حشاد، ليعرض ضمن أعمال دراما رمضان 2017.

وتعاقدت بالفعل شركة "مصر للسينما"، لمالكها رجل الأعمال كامل أبو على، ومجموعة "إعلام المصريين"، لمالكها رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، مع كل أطراف المسلسل منهم بطل العمل محمد رجب، ومخرجه عبد العزيز حشاد ومؤلفيه أحمد ياسين وشهيرة سلام، كما تم التعاقد مع الفنانين خالد سليم ومحمد الشقنقيرى، للمشاركة فى بطولة الحلقات.

ومن جانبه قال النجم محمد رجب لـ"اليوم السابع"، إن سبب ابتعاده عن الدراما التليفزيوينة منذ سنوات طويلة، هو عدم وجود الورق الجيد الذى يحمسه على العودة، مشيرا إلى أن الدراما تختلف تماما عن السينما، ويكون لها حسابات خاصة، فيتواجد الممثل مع الجمهور على مدار 30 حلقة وبشكل يومى، فإن لم يجد المشاهد أنه أمام حالة درامية مكتملة الأركان من ورق جيد وإخراج متميز وأداء ممثلين مختلف، فسينصرف من أمام العمل، خاصة أن الجمهور أصبح قادرا على النقد والتمييز بين العمل الجيد والردىء، وهذا سر اعتذاره عن العشرات من سيناريوهات الدراما التليفزيوينة على مدار السنوات الماضية، على حد قوله، لأنه لم يجد ما يجذبه.

وأضاف رجب، أنه يواصل حاليا دراسة مفردات الشخصية التى يلعبها بمسلسل "العودة"، ورسم ملامح للإطار العام للعمل، لافتا إلى أنه يحب دائما التحضير جيدا للدور الذى يقدمه، ويضع شكلا مختلفا لكل شخصية سواء فى شكلها أو ملابسها أو أدائها، موضحا أن المسلسل تدور أحداثه حول أسرة مصرية مكونة من خمسة إخوة، كل منهم يتعرض لصراع حاد فى حياته وتصل الصراعات إلى أقصاها عندما تتأثر حياة كل منهم بسبب بعضهم البعض، وعلى حافة التفكك يحاول الجميع لم الشتات، والتضحية من اجل حلم بات مستحيل.

ويعد هذا العمل هو ثانى إنتاجات التحالف الجديد فى مجال الدراما التليفزيونية بين شركتى "مصر للسينما" لرجل الأعمال كامل أبو على، و"إعلام المصريين"، لمالكها رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، بعد مسلسل "الجماعة 2"، للكاتب الكبير وحيد حامد، والمخرج الشاب شريف البندارى، حيث تهدف الشراكة إلى ضخ رأس مال جديد يستطيع تقديم إنتاج فنى غزير بإمكانيات ضخمة، ويشجع صناعة السينما والأعمال الدرامية خلال المرحلة الحالية والمقبلة لتكون نافذة لصورة مصر الحقيقة.