في ذكرى وفاته.. توفيق الدقن "الكوميديان الشرير"

في ذكرى وفاته.. توفيق الدقن "الكوميديان الشرير"

تحل اليوم الذكرى الـ 28 على رحيل الكوميديان الشرير، توفيق الدقن، الذي توفي في مثل هذا اليوم 26 نوفمبر من العام 1988، عن عمر يناهز الـ 65 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة بالنجاح، حيث تزال افيهاته حاضرة ذاكرة السينما المصرية وأبرزها«أحلى من الشرف مفيش» و«آه يا آه».

والدقن من مواليد 1923، بقرية «هورين» ببركة السبع بمحافظة المنوفية، إلا أنه في شهادة ميلاده من مواليد 1920، بسبب قصة ظريفة، وهى أنه عاش بشهاد ميلاد شقيقه «توفيق» الذي كان يكبره بثلاث سنوات وتوفي، حيث لم يستخرج له والده واحدة جديدة.

التحق الدقن بكُتَّاب القرية لحفظ القرآن وحصل على الابتدائية من بالمنوفية، وكذلك على الإعدادية والتوجيهية، ثم انتقل مع أسرته إلى محافظة المنيا، وهناك عمل في ورش السكة الحديد، وكان لعب كرة القدم على رأس هواياته، فلعب في فريق المنيا ونادي السكة الحديد إضافة إلى نادي الزمالك.

وكانت المنيا شاهدة على بدايته الفنية،، بعد أن تغيب عبدالعزيز خليل ولم تجد روحية خالد وفتوح نشاطى، واضطروا لمنح الدور لتوفيق الدقن، وأجاد في تأديته، فنصحته خالد بالذهاب الفنان زكى طليمات.

وبعدها التحق بمعهد الفنون المسرحية، الذي تخرج فيه عام 1950، وبدأ مشواره الفني خلال دراسته من خلال أدوار صغيرة، ثم اشترك في 1951 في فيلم «ظهور الإسلام»، وفي 1952 شارك في فيلم «أموال اليتامى»، بطولة فاتن حمامة ومحمود المليجي.

وأصبح بعدها، الفنان محمود المليجي، الذي كان قدوة الدقن في التمثيل، هو الصديق المقرب المقرب له، ويقال أن المليجي كان يرشحه للعديد من الأدوار التي كانت تُعرض عليه :« روحوا لتوفيق هو أصلح مني للدور ده».

وكان قد التحق بالمعهد الحر للمسرح بعد تخرجه لمدة سبع سنوات، كما عمل في فرقة إسماعيل يس، ثم التحق بالمسرح القومي الذي ظل عضو به حتى إحالته إلى المعاش.

وبرع الدقن في تجسيد الأدوار الشريرة، التي منحها حسًا فكاهيًا وطريفًا.

ومن أشهر اعماله الفنية:« ابن حميدو، سر طاقية الإخفاء،  صراع في الميناء، درب المهابيل، مراتى مدير عام، فى بيتنا رجل، ألمظ وعبده الحامولى، الناصر صلاح الدين وأمير الدهاء وحدوتة مصرية والتخشيبة وسعد اليتيم»، وقدم مسرحيات «عيلة الدوغرى» «بداية ونهاية» «سكة السلامة» و«الفرافير» و«انتهى الدرس يا غبى».

وحصل على عدد من الجوائز والتكريمات، فنال في 1965 وسام العلوم والفنون للطبقة الأولى، من الرئيس جمال عبد الناصر وشهادة الجدارة في عيد الفن عام ١٩٧٨ من الرئيس محمد أنور السادات.