تطوير المناهج الدينية ضرورة لمواجهة الإرهاب

تطوير المناهج الدينية ضرورة لمواجهة الإرهاب د.حسين حمودة

يوجد نقد أكاديمى معزول داخل أسوار الجامعات

معدل القراء يتزايد.. وأتوقع اختفاء الأمية فى مرحلة قادمة

الرواية مزدهرة فى مصر.. والمشهد الروائى العربى لم يعد حكراً على «مركز واحد»

ثقيلة هى مهمة النقد، فى بلد تدور عجلات الطباعة فيه؛ لتطبع عشرات الكتب كل ساعة، ومع هذا يرى البعض أن مصر تواجه تحديات كبيرة، خاصة بعد ظهور جيل من الكتاب فى العالم العربى، بدأت أسماؤهم تتصدر الفاعليات والقوائم الطويلة والقصيرة فى الجوائز العربية والعالمية، مما يشير إلى أن تصبح حقيقة تصدّر القاهرة للمشهد الثقافى العربى معرضة للتراجع، أو تصبح مسألة خلافية تتعدد فيها الأقاويل، بعدما كانت حتمية وأصيلة. للوقوف على حال الثقافة المصرية، وإشكاليات كثيرة تخص النقد والإبداع، لم يكن بوسعنا إلا أن نضعها على طاولة ناقد بحجم الدكتور حسين حمودة كى يجيبنا عنها.

الناقد الأدبى الدكتور حسين حمودة أحد أبرز نقاد السبعينيات، تخرج فى كلية الآداب، قسم اللغة العربية، بجامعة القاهرة، وحصل على الماجستير من القسم نفسه، عن أطروحته «دور يحيى الطاهر عبدالله فى القصة القصيرة المصرية»، ثم حصل على الدكتوراه عن رسالته «الرواية والمدينة - نماذج من كتّاب الستينيات فى مصر»، تحت إشراف الدكتور جابر عصفور.

يعمل «حمودة» أستاذاً للأدب والنقد الحديث فى جامعة القاهرة، والجامعة الأمريكية بالقاهرة أيضاً، وهو عضو فى العديد من اللجان والمجالس والهيئات الأدبية والنقدية، كما شارك فى العديد من المؤتمرات العلمية داخل مصر وخارجها، وشارك كعضو فى العديد من لجان التحكيم فى المسابقات الروائية والقصصية، كما يترأس تحرير سلسلة «كتابات نقدية» التى تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.. وهو صاحب مشروع نقدى واسع الثراء، راوح فى كتاباته بين أغلب الكتاب المصريين، بداية من نجيب محفوظ وصبرى موسى ويحيى الطاهر عبدالله وجمال الغيطانى وبهاء طاهر ومحمد البساطى ومحمد المخزنجى ونعمات البحيرى وغيرهم كثيرون، وصولا إلى متابعة الأصوات الإبداعية الجديدة وتقييم إنتاجها.

وهذه القراءات قد «ترضى» قارئاً أو قارئة ولا تعجب آخرين وأخريات ممن قرأوا الروايات التى تطالعها هذه القراءات بمنظور آخر، أو من وجهة أخرى، فاكتشفوا واكتشفن فيها أبعاداً مغايرة لما حاولت استكشافه. الحقيقة المؤكدة، التى أستطيع أن أسوقها هنا، خارج كل زعم، ودون أى تساؤل، هى أننى اخترت للقراءة روايات رأيت أنها «مهمة» بمعنى ما، وأنها «جميلة» على نحو أو آخر، لكتّاب وكاتبات لا تخلو أعمالهم وأعمالهن أبداً من قيمة: هم وهن «واسمحوا لى أن ألوذ بمعيار الألفبائية فى الترتيب»: إبراهيم أصلان ـ إدوار الخراط ـ أمينة زيدان ـ بهاء طاهر ـ جمال الغيطانى ـ سهى زكى ـ سيد البحراوى ـ صبرى موسى ـ صنع الله إبراهيم ـ ضياء الشرقاوى ـ عبدالحكيم قاسم ـ عبدالفتاح رزق ـ علاء الأسوانى ـ محمد البساطى ـ مكاوى سعيد ـ مى التلمسانى ـ ميرال الطحاوى ـ نجيب محفوظ ـ نعمات البحيرى ـ نعيم صبرى ـ يوسف أبورية ـ يوسف إدريس.

وأتصور أيضاً أن هناك أطرافاً متعددة يجب عليها الالتفاف والتنسيق معاً من أجل نفى كل أرضية يتحرك الإرهاب فوقها، وبجانب ذلك كله ينبغى على الدولة المصرية أن تهتم بالخدمات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فى أطراف مصر كلها، فى الريف وفى البادية بحيث لا تترك مساحة يتحرك خلالها الذين يدعون إلى التطرف.