٢١ فيلمًا تشكل القوة الضاربة لمهرجان تورنتو السينمائى فى مونديال سبتمبر

٢١ فيلمًا تشكل القوة الضاربة لمهرجان تورنتو السينمائى فى مونديال سبتمبر

-نيكول كيدمان «المدمرة» وكولين فاريل يقود «الارامل»
-ويو جاكمان «العداء الاول» و«سارقو المتاجر» فى الصورة
-ستيف جريفستوك: نفتخر بهذا الكم الهائل من الأعمال السينمائية المتنوعة بين الخيال العلمى والرومانسية والوثائقية

كشفت إدارة مهرجان تورنتو السينمائى الدولى عن مجموعة من الافلام السينمائية التى تعرض فى دورتها لهذا العام، والتى تقام فى الفترة من 6ــ16 سبتمبر المقبل، ويتوقع لها النقاد مكانة خاصة فى قائمة اهم ما طرحته شاشة السينما العالمية خلال 2018، حيث يقدمها مجموعة من كبار المخرجين وتضم قائمة الأفلام 21 فيلما من مختلف أنحاء العالم، والتى تشكل مونديالا سينمائيا خاصا، سيتم عرضها بشكل حصرى خلال الفعاليات، وهى 7 أفلام سيتم عرضها عالميا، و8 أفلام سيتم عرضها ضمن العروض الحصرية لأمريكا الشمالية، و11 فيلما بالعروض الحصرية الكندية.
صرح ستيف جريفستوك أحد رؤساء برامج المهرجان قائلا «نحن نفتخر بهذا الكم الهائل من الأعمال السينمائية المتنوعة، من الخيال العلمى للفانتازيا، للأفلام الوثائقية والرومانسية ويقدم كل منهما وجهة نظر مخرجه وفريق عمله».
منها فيلم المخرج ستيف ماكوين «أرامل» فى عرضه العالمى الاول، الذى تدور احداثه فى اطار الدراما والجريمة، حيث تقع الأحداث فى مدينة شيكاجو المعاصرة خلال فترة مشوبة بالاضطراب، حيث توجد أربع نساء لا تجمعهن مشتركات سوى ديون تتركها لهن الأنشطة الإجرامية التى مارسها أزواجهن الميتون، لكنهن لا تستسلمن لقدرهن وتتآمرن من أجل صياغة مستقبل بشروطهن الخاصة. يقوم ببطولة الفيلم كولين فاريل، وفيولا ديفيس.
ومن الأفلام الهامة التى سيتم عرضها هذا العام أحدث أفلام النجم العالمى هيو جاكمان «العداء الامامى»، والذى يشارك فى بطولته مولى افرايم وسارة باكستوم واخراج جاسون ريتمان، وتتناول احداثه عند خروج السناتور جارى هارت من السباق الرئاسى الأمريكى عام 1988 عندما وقع فى حادثة بمثابة فضيحة.
كما يعرض أحدث أعمال المخرج دامين شازيل «الرجل الاول» بطولة ريان جوسلينج، كلير فوى، بابلو شرايبر، ويلقى الفيلم نظرة على قصة حياة نيل أرمسترونج رائد الفضاء اﻷسطورى الذى يعد هو أول رجل فى تاريخ البشرية يسير على سطح القمر فى العشرين من يوليو من عام 1969.
والفيلم اليابانى «سارقو المتاجر» (Shoplifters) الفائز بسعفة كان الذهبية فى الدروة الـ71. الفيلم من إخراج وتأليف هيروكازو كوريدا، وبطولة ليلى فرانكى، وكيرين كيكى، وسوزوكى اكيماستو. وتدور أحداثه حول عائلة فقيرة تعيش فى أحد أحياء مدينة طوكيو تسرق المحال التجارية من أجل توفير طعامها والبقاء على قيد الحياة، وفجأة يعثرون على طفلة فى الشارع يتعاطفون معها ويتعهدون برعايتها رغم فقرهم.
وهناك فيلم «المدمرة» بطولة نيكول كيدمان وإخراج كارين كوساما، وتدور أحداثه حول شريطة والتى تلعب دورها «كيدمان»، تقوم بالتجسس على عصابة خطيرة فى صحراء كاليفورنيا، إلا أن مهمتها تؤدى بها إلى عواقب خطيرة وغير متوقعة.
وفيلم الكوميديا الكندى «سقوط الامبراطورية الامريكية» للمخرج الكندى دنيس أركاند، وتدور أحداثه فى إطار من الكوميديا حول عامل توصيل طلبات خجول تقوده الاحداث بالصدفة لوجوده فى جرائم قتل، ويقوم بالاستيلاء على حقيبتين من المال واخفائهما لتنقلب الأحداث رأسا على عقب.
ويعرض مهرجان تورنتو ايضا الفيلم الامريكى «الكتاب الاخضر»، اخراج بيتر فارليلى، فى عرضه العالمى الاول، والفيلم الكندى «الكذبة» اخراج فينا سود، والفيلم الامريكى البريطانى «الملك الخارج على القانون» اخراج ديفيد ماكنزى
وفى العروض الخاصة فيلم المخرج بول جرينجراس «22 يوليو» انتاج النرويج ايسلندا وهو يصور وقائع ما جرى فى ذلك اليوم الدامى من عام 2011، حينما أطلق شاب يمينى متطرف النار على معسكر صيفى على شاطئ البحر فى النرويج، فقتل 77 طالبا وطالبة من شباب حزب العمال اليسارى.
وفيلم «المرأة الأمريكية جيك سكوت» انتاج امريكى، والفيلم الصينى «حبيبتى (باو باى ايه)» إخراج يو جى.
كما وقع الاختيار على مشاركة فيلم المخرجة اللبنانية نادين لبكى «كفر ناحوم» الذى فاز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان الاخير.
ويضم القسم ايضا فيلم «مدفوعة» اخراج نيك هام، فى عرضه العالمى الاول انتاج بورتوريكو والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وفيلم (غريزة الأمهات) اخراج أوليفييه ماسيت دباس، انتاج بلجيكى فرنسى.
وفيلم المخرج لويس جاريل «رجل مخلص من فرنسا»، وفيلم
«جلوريا بيل» اخراج سيباستيان ليلو من الولايات المتحدة وتشيلى، كما يقدم المخرج الامريكى جيريمى سولنييه فيلمه «عقد الظلام».
ومن بلجيكا لوكسمبرج هناك فيلم «كورسك» للمخرج توماس فينتربيرج فى عرضه العالمى الاول.
وفيلم «على سبيل المثال من شيطان القط » اخراج تشن كايج انتاج الصين واليابان.
وفيلم «منتصف التسعينات» اخراج جونا هيل من الولايات المتحدة الأمريكية، وفيلم «مليون قطعة صغيرة» اخراج سام تايلور جونسون من الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ألمانيا فيلم «لا تبدو بعيدا» اخراج فلوريان هينكل فون.
ومن امريكا ايضا فيلم «البشرة» اخراج جاى ناتف، كما يعرض المهرجان فيلم «روح المراهقة» اخراج ماكس مينجيلا من الولايات المتحدة الأمريكية، وفيلم «اخبر النحل» اخراج انابيل يانكل من انجلترا، وكذلك فيلم «نادى الافعى» اخراج مريم كيشافاروز من امريكا، و«الرؤية» اخراج نعومى كاواس انتاج يابانى فرنسى، والفيلم الايرلندى «فيتا وفيرجينيا» اخراج جانبا بوتون، وفيلم «وردة البرية» اخراج توم هاربر من انجلترا
وفى قسم ماستر يعرض مهرجان تورنتو مجموعة من الافلام تشكل القوة الضاربة له منها فيلم المخرج الايرانى جعفر بناهى
«ثلاثة وجوه» الذى يتناول قصصا مختلفة لثلاث ممثلات إيرانيات: أولهن ممثلة من قبل أيام الثورة لكنها اضطرت للتوقف عن التمثيل، وثانيهن نجمة مشهورة بالوقت الحالى ومعروفة عبر أنحاء البلاد، أما الأخيرة فهى فتاة صغيرة تتوق للالتحاق بمعهد السينما.
وفيلم «الرماد هو أنقى الأبيض» اخراج جيانغ هو عير نو من الصين وفرنسا، و «الريح الالهى» للمخرج الجزائرى مرزاق علواش فى عرضه العالمى الاول، والفيلم الكورى «فندق بجوار النهر» اخراج هونج سانغ سوو.
والفيلم اليابانى «قتل زان» اخراج شينيا تسوكاموتو.
كما يعرض فيلم «الجميع يعرف» للمخرج اصغر فرهادى وتدور الأحداث حول (كارولينا) وهى امرأة إسبانية تعيش فى بوينس آيرس بالأرجنتين، تعود مع زوجها الأرجنتينى وأطفالهما إلى مسقط رأسها فى مدينة خارج مدريد بإسبانيا لحضور حفل زفاف أختها، لكن الرحلة تتحول لتصبح مزعجة بسبب الأحداث غير المتوقعة والتى تسببت فى إظهار الأسرار إلى العلن، وفى المهرجان ايضا فيلم «شادو» للمخرج زانج ييمو، وللمخرج الايطالى الكبير باولو سورنتينو يعرض فيلم «لورو»
وفيلم المخرج مايك لى «بيترلو» الذى يدور حول تلك المذبحة الرهيبة التى ارتكبتها الحكومة البريطانية وشرطتها فى التاسع عشر من أغسطس عام 1819، وذلك فى ساحة القديس بطرس أو بيتر فى مانشستر، حيث هجم الفرسان المدججون بالسلاح على جمهور يتراوح عدده من ستين إلى ثمانين ألف شخص، كانوا قد اجتمعوا فى تلك المنطقة للمطالبة بإصلاح التمثيل النيابى وإصلاحات أخرى سياسية.، وللمخرج الفرنسى الكبير جان لوك جودار يعرض فيلم «كتاب الصور»، فيلم «شجرة الكثرى» «للمخرج التركى الشهير نورى بيلج سيلان، وفيلم «العابر» لكريستيان بيتزولد، ألمانيا.