اليوم.. نجوم أفلام «الأضحى السينمائى» يبدأون رسميا معركة البحث عن «عيدية الجمهور»

اليوم.. نجوم أفلام «الأضحى السينمائى» يبدأون رسميا معركة البحث عن «عيدية الجمهور»

تبدأ اليوم منافسات معركة موسم عيد الاضحى السينمائى بشكل رسمى، الذى يعتبره البعض من المواسم الاستثنائية حيث يعرض به 7 أفلام دفعة واحدة وهو ما لم يتحقق خلال الاعوام السابقة.
كما أن السباق يشهد منافسة بين انواع متعددة من الافلام ما بين درامى وأكشن وكوميدى، وفيه يراهن ابطال الاعمال على عيدية الجمهور بتجسيد شخصيات جديدة وأحداث ربما تشكل مفاجآت للجمهور.
يشهد الموسم فيلما استثنائيا بثقل مفرداته الفنية وهو «تراب الماس» الذى بدأ عرضه قبل بداية الموسم بثلاثة أيام، وكانت المؤشرات الاولى هى التفاف الجمهور حوله وتحقيقه إيرادات جاوزت 2 مليون و700 ألف جنيه فى اول يومى عرض فى السينمات، وجاءت ردود أفعال المشاهدين على مواقع التواصل المختلفة إيجابية، حيث أبدى الجميع إعجابهم الشديد بالفيلم، تريند على موقع التواصل الشهير «تويتر».
«تراب الماس» هو التعاون الثالث بين المخرج مروان حامد والسيناريست أحمد مراد، ويقوم ببطولته النجوم آسر ياسين ومنة شلبى وماجد الكدوانى وشيرين رضا وإياد نصار ومحمد ممدوح وصابرين وأحمد كمال ومحمد الشرنوبى وتارا عماد وسامى مغاورى وبيومى فؤاد واللبنانى عادل كرم، بالإضافة للنجم الكبير عزت العلايلى، وتدور أحداثه حول قصة شاب يعيش حياة باهتة رتيبة، يعمل كمندوب دعاية طبية فى شركة للأدوية، ثم يتمكن بلباقته الكبيرة ومظهره الجيد أن يستميل أكبر الأطباء للأدوية التى يروج لها، فى المنزل الذى يعيش فيه بصحبة والده القعيد، إلى أن تحدث جريمة قتل غامضة، تقلب الأحداث.
الفنان تامر حسنى ينافس فى موسم عيد الأضحى من خلال فيلمه الكوميدى الجديد «البدلة» والذى يشاركه فى بطولته أكرم حسنى، ويظهر تامر حسنى بشخصية ضابط خلال الأحداث ويبحث عن ملف معين ويواجه العديد من الصعوبات بشكل كوميدى، ومواقف طريفة بينه وبين أكرم حسنى، كما يظهر عضو اتحاد الكرة مجدى عبدالغنى والإعلامى أحمد شوبير بشخصياتهما الحقيقية فى الفيلم.
فيلم «البدلة» قصة تامر حسنى، سيناريو وحوار أيمن بهجت قمر، وإخراج ماندو العدل، ويشارك فى بطولته أمينة خليل، وماجد المصرى، ودلال عبدالعزيز، ومحمود البزاوى، وحسن حسنى، ومى كساب، ومحمد ثروت، وطاهر أبوليلة.
ينافس الفنان يوسف الشريف على شباك التذاكر فى عيد الأضحى من خلال فيلمه «بنى آدم» ويشهد هذا الفيلم عودة «يوسف» للسينما بعد فترة غياب وصلت لـ9 سنوات، منذ قدم فيلم «العالمى»، وتدور أحداثه فى إطار الإثارة والتشويق والغموض حول رجل الأعمال (آدم) الذى يتهم بأعمال إجرامية، فى الوقت الذى تلجأ إليه الشرطة فى مهمة خطيرة، فهل الأحداث ستتطور وتجعله متورطا، أم هناك جانب غامض غير معروف عنه؟ ويطرح فكرة جريئة مختلفة وجديدة.
يشارك فى بطولة العمل دينا الشربينى وأحمد رزق ومحمود الجندى وهنا الزاهد، وهو فكرة يوسف الشريف، وسيناريو وحوار عمرو سمير عاطف، وإخراج أحمد نادر جلال.
وينافس النجم محمد رمضان فى موسم عيد الأضحى بفيلم «الديزل»، الذى يجمع ما بين الإثارة والأكشن والكوميديا ويجسد خلاله دور «بدر الديزل» الدوبلير الذى يعيش فى حارة شعبية، ويمر بالعديد من المواقف، حيث يتعرف على نجمة سينمائية شهيرة «دنيا الصياد»، التى تعمل خطيبته عفاف مساعدة لها، وتتطور الأحداث وتتعرض عفاف للقتل، ويقرر الانتقام ممن قتلها.
فيلم «الديزل» يشارك فى بطولته فتحى عبدالوهاب وياسمين صبرى وهنا شيحا وتامر هجرس ومحمد ثروت وشيماء سيف وسهر الصايغ وبدرية طلبة، ومن إخراج كريم السبكى.
بينما يخوض الفنان عمرو عبدالجليل منافسات الموسم بتجربة مختلفة يعتبرها من الاهم فى حياته بفيلم «سوق الجمعة» مع المخرج سامح عبدالعزيز ويشاركه البطولة أحمد طه، سهر الصايغ، محمد غنيم، محمد أحمد ماهر، ومحمود الجندى.
يدخل الفيلم فى عالم سوق الجمعة الذى يرتاده الفقراء كل اسبوع، والارتحال مع التجار المتواجدين وحياتهم الشخصية وتعاملاتهم مع الزبائن.
الفنان محمد رجب العائد إلى السينما بعد غياب بفيلمه «بيكيا» يراهن على ما يحمله الفيلم من احداث، حيث تدور قصة الفيلم حول شخصية «مصطفى»، الذى يجسده محمد رجب، يعمل باحثا فى أدوية السرطان والإيدز، وتعلم منظمة دولية أن هناك باحثا مصريا لديه بحث يخلص البشرية من هذه الأمراض، فتحاول خطفه، فيضطر مصطفى للهرب، والتظاهر بفقدان الذاكرة، ويعيش داخل «مقلب زبالة وخردة»، لحين الانتهاء من البحث العلمى، ومع تصاعد الأحداث ينتهى مصطفى من البحث، ويعلم أصدقاؤه بالأزمة التى يتعرض لها، ثم يبلغون الأمن لمحاولة الحفاظ على حياته، ويتم القبض على المنظمة فور علمها.
«بيكيا» اخراج محمد حمدى ويشارك فى بطولته أيتن عامر، محمد لطفى، حسن عبدالفتاح، ميرنا جميل وشيماء سيف.
بينما ينافس كل من الفنان أحمد فهمى والفنان حسين فهمى بفيلم «الكويسين» الذى تدور احداثه حول أفراد عائلة «كويس» نموذج للعائلة الاعتيادية، لكنها بعيدة كل البعد عن الاعتيادية، وهو ما يتكشف من خلال سلسلة من المواقف الكوميدية.