محمد رمضان عمره ما كان "نمبر وان" بالأرقام

إضافة تعليق

مازال محمد رمضان يٌصر على أنه رقم واحد ومتصدر للإيرادات ويوتيوب وكل شىء له علاقة بأعمال يقدمها، متجاهلاً لجميع الحقائق الواضحة وضوح الشمس، كما يغمض عينيه عن كل شىء يظهره غير متصدر وهذا ما يحدث حالياً، بعدما تفوق فيلم "البدلة" على "الديزل" فى شباك التذاكر حيث حقق تامر حسنى أكثر 12 مليون جنيه فى 3 أيام ، بينما حصد رمضان 11 مليون جنيه ومازال الموسم فى بدايته.

تصرفات وتصريحات محمد رمضان دائماً ما تكون عدائية لإيمانه بنظرية المؤامرة عليه وأن نجاحه يسبب الكثير من القلق لباقى النجوم على الساحة، رغم أن هؤلاء النجوم حققوا نجاحات تفوق رمضان بمراحل بل وقدموا أعمالاً هادفة يتذكرها الجمهور بعد مرور أعوام على عرضها، على عكس أفلام محمد رمضان التى ينساها الجمهور بمجرد انتهاء عرضها مباشرة لأنها لا تقدم أى قيمة ولا تحمل أى رسالة وتعتمد على الإسفاف والعنف والبلطجة التى لا يريد الابتعاد عنها.

ينافس محمد رمضان فى موسم عيد الأضحى السينمائى بفيلم "الديزل" أمام 6 أفلام أخرى، ويأتى دخوله هذه المنافسة بعد أسابيع قليلة من طرح أغنيتى "نمبر وان" و"الملك" والتى أعلن من خلالهما أنه هو النجم الأوحد على الساحة الفنية ولاقى انتقادات شديدة لتعاليه وغروره الذى ظهر فى كلمات الاغنيتين، وكان عليه أن يثبت فى "الديزل" أنه رقم واحد فى شباك التذاكر مثلما يدعى دائماً، إلا أنه اصطدم بالواقع وهو أن فيلمه ليس المتصدر للإيرادات، ويحاول بكل الطرق تضليل الجمهور بنشر إيرادات غير دقيقة تؤكد أنه المتصدر وفى النهاية ستكون المسألة أمر واقع ولن يتصدر فيلمه لشباك التذاكر كالمعتاد حيث أنه لم يكن يوماً "نمبر وان" فى شباك التذاكر.

محمد رمضان منذ إسناد دور البطولة له فى السينما، تصدرت أفلامه شباك التذاكر فى مناسبتين فقط طوال مشواره الفنى، وتحديداً "عبده موتة" عام 2011 والذى تصدر الإيرادات وقتها محققاً 21 مليون جنيه ولكن بدون منافسة فلم يتواجد أفلام أمامه لنجوم الشباك المعروفين سواء أحمد السقا أو أحمد حلمى أو كريم عبد العزيز وغيرهم فى ذلك التوقيت، وأيضاً فيلم "قلب الأسد" الذى تصدر الإيرادات بـ18 مليون جنيه فى موسم لم يكن به سوى سامح حسين وحورية فرغلى وحسن الرداد وعلا غانم وهم جميعاً ليسوا نجوم شباك فى السينما.

ومنذ ذلك الحين لم يتصدر أى فيلم لمحمد رمضان شباك التذاكر، فعندما قدم "شد أجزاء" عام 2015 حل فى المركز الثانى بإيرادات 23 مليون جنيه خلف فيلم "ولاد رزق" لأحمد عز الذى حقق 24 مليون جنيه، وبعدها قدم فيلم "آخر ديك فى مصر" عام 2017 بموسم إجازة منتصف العام وجاء ثانياً أيضاً فى شباك التذاكر بإيرادات 9 ملايين جنيه بعد فيلم "القرد بيتكلم" لأحمد الفيشاوى وعمرو واكد الذى احتل المركز الأول محققاً 13 مليون جنيه، وفى نفس العام قدم رمضان فيلم آخر هو "جواب اعتقال" فى عيد الفطر وحل ثالثاً فى شباك التذاكر بإيرادات 20 مليون جنيه بعد فيلمى "هروب اضطرارى" للنجم أحمد السقا الذى حصد 55 مليون جنيه، و"تصبح على خير" للنجم تامر حسنى والذى حقق 27 مليون جنيه، وأخيراً فيلم "الكنز" الذى جاء فى المركز الثانى بشباك تذاكر عيد الأضحى بـ20 مليون جنيه خلف فيلم "الخلية" لأحمد عز الذى حصد 57 مليون جنيه.

على مستوى الأجور لم يكن محمد رمضان يوماً "نمبر وان" كأعلى أجراً  فمعروف للجميع أن الزعيم عادل إمام هو الأعلى أجراً فى الدراما التليفزيونية التى قدم فيها رمضان 3 مسلسلات، استطاع خلال مسلسل "الأسطورة" تصدر المشهد وقتها ولكن صعب الجزم أنه كان رقم واحد لأن الأمور فى الدراما غير السينما، وقبله "ابن حلال" والذى حقق نجاحاً جيداً وقتها وثبت قدمت كنجم بطل فى الدراما، إلا أنه اخفق بشدة فى مسلسله الأخير "نسر الصعيد" الذى جاء بعيداً تماماً عن التوقعات وخرج بصورة سيئة للغاية سواء فى السيناريو أو الإخراج الذى جاء مليئا بالأخطاء وتفوق عليه مسلسل "كلبش" للنجم أمير كرارة الذى جاء فى صدارة المشهد الدرامى.

كيف لمحمد رمضان أن يردد دائماً بانه "نمبر وان" وأكثر إيرادات حققها فى شباك التذاكر 23 مليون جنيه فقط بفيلم "شد أجزاء"، فى حين أن أحمد عز حقق بفيلم "الخلية" 57 مليون جنيه، وأحمد السقا بـ"هروب اضطرارى" 55 مليون جنيه، وأمير كرارة بـ"حرب كرموز" 47 مليون جنيه، وأحمد حلمى بـ"لف ودوران" 45 مليون جنيه، والسقا مرة أخرى بـ"الجزيرة 2" 35 مليون جنيه، ومحمد إمام بـ"ليلة هنا وسرور" 36  مليون جنيه، والثلاثى أحمد فهمى وهشام ماجد وشيكو بـ"الحرب العالمية الثالثة" 32 مليون جنيه، وكريم عبد العزيز بـ"الفيل الأزرق" 33 مليون جنيه، أى أن محمد رمضان خارج قائمة أعلى النجوم تحقيقاً بأفلامهم  للإيرادات فى السينما المصرية.

إذا الواقع يؤكد أن الأرقام كلها ليست فى صالح محمد رمضان والنجومية والصدارة ليست بالشعارات فقط والأرقام لا تكذب ولا تتجمل.

إضافة تعليق