«ذا مج» و«المعادل» و«مهمة مستحيلة».. 3 أفلام عالمية تنافس على شباك تذاكر «الأضحى السينمائى»

«ذا مج» و«المعادل» و«مهمة مستحيلة».. 3 أفلام عالمية تنافس على شباك تذاكر «الأضحى السينمائى»

كمال رمزى: الفيلم المصرى له الأولوية لدى الجمهور رغم أن الأفلام الأمريكية المطروحة فى الموسم مبهرة
خيرية البشلاوى: الفيلم الأمريكى له زبونه.. وتوم كروز ودينزل واشنطن لا يصح مقارنتهما بآخرين
الموزع طارق صبرى: ايرادات الأفلام الأجنبية ستنهار بنسبة تصل لـ90% فى العيد
تنافس مجموعة من الأفلام الأجنبية الكبيرة جنبا إلى جنب مع الأفلام المصرية الجديدة على إيرادات موسم عيد الأضحى السينمائى، وهى أعمال حققت صدى جماهيريا عالميا كبيرا ومازالت تحتل صدارة شباك التذاكر على مستوى العالم، ففى المقدمة نجد فيلم «ذا مج» لجايسون ستاتم الذى يصارع فيه سمكة قرش ضخمة بطول 9 أدوار، والجزء السادس من السلسلة المعروفة «مهمة مستحيلة 6» للنجم توم كروز، وأخيرا فيلم «المعادل» للفنان الحائز على الأوسكار دينزل واشنطن.. وكلها أفلام طال انتظارها، والسؤال هنا ما هى فرص هذه الأفلام المهمة وسط كم كبير من الأفلام المصرية التى تتصارع على عيدية الموسم وكلها لنجوم يحبهم الجمهور، وهو ما نجيب عنه فى الموضوع التالى:
فى البداية قال موزع الأفلام الأجنبية طارق صبرى: «بالتأكيد.. الأفلام الأمريكية المطروحة ستتأثر بشكل بالغ فى موسم عيد الأضحى حتى وإن كانت على مستوى فنى عال ولنجوم كبار مثل المذكورين أعلاه، وحتى إن حققت داخل مصر وخارجها ايرادات رهيبة، ولكن موسم العيد يختلف عن أى موسم آخر كليا لأن جمهور العيد فى الأساس أول ما يفكر فيه هو السينما ودخول الأفلام وخصوصا المصرية، ولا يفكر إلا عن الضحكة والمتعة والترفيه فقط، ولذلك أتوقع أن تنهار ايرادات هذه الأفلام الأمريكية بنسبة قد تصل لـ90%، وربما أكثر».
وأضاف: «الفيلم المصرى أشبه بالغول فى موسم العيد، فضلا عن أن هناك عنصرا مهما نغفله وهو الانتقائية بمعنى أن جمهور دينزل واشنطن أو توم كروز فى العيد بالتأكيد غير جمهور محمد رمضان وتامر حسنى».
ومن ناحيتها، دافعت الناقدة خيرية البشلاوى عن الفيلم الأمريكى وقالت: «الأفلام الأمريكية المطروحة كلها لنجوم كبار معروفين ولهم زبونهم، والجمهور المصرى ليس كتلة واحدة ومن يدخل فيلما مصريا ليس هو من سيدخل الفيلم الأمريكى، هذا الفيلم الذى يتمتع بقدرة كبيرة على الترفيه والإبهار عكس طبعا الفيلم المصرى، الذى أعتبره تقليدا للأمريكى، لأننا حتى وإن ارتفعت لدينا عناصر الإبهار فى صناعة السينما فسيظل الأمريكان متفوقين علينا فى هذه النقطة تحديدا، فنحن التقليد وهم الأصل»، وأضافت: «فى رأيى أجد أن الأفلام الأمريكية سيشاهدها الجمهور وستستفيد من وجود الفيلم المصرى، لأن الشعب المصرى لديه ثقافة وهى أن خروجة العيد تعنى دخول السينما ومشاهدة الأفلام، وربما من يدخل فيلما مصريا يقرر بعدها استكمال الترفيه ودخول الفيلم الأمريكى المبهر لنجمه الكبير الذى لا ينبغى مقارنته بأى نجم آخر لدينا مهما كان».
وقال الناقد كمال رمزى: «أول من اخترع فكرة فيلم العيد هو المنتج والفنان العبقرى أنور وجدى فى أربعينيات القرن الماضى، فزمان كانت إعلانات الأفلام تنزل فى صحيفة الأهرام، وكان أنور وجدى يصر على كتابة جملة فيلم العيد فى إعلان فيلمه، ولذلك فإن أنور وجدى هو من اخترع نزول الأفلام فى هذا الوقت وجعل من العيد موسما للفيلم المصرى وروج له أيضا، وأسرد هذه النقطة التاريخية كى أوضح أن موسم العيد موسم مهم لدى المصريين ومرتبط دائما بالفيلم الأعلى تحقيقا للمشاهدة والايراد، وحتى عادل إمام ونادية الجندى كانا دائما ما يتصارعان أيضا على تورتة العيد»، وأضاف رمزى: «فى هذا الموسم تكون الأولوية طبعا للفيلم المصرى لأن الجمهور يبحث فى المقام الأول عن النجم المعروف المحبوب وعن الضحكة والترفيه والمتعة وليس أى شىء آخر، على الرغم من أن الأفلام الأمريكية المطروحة فى الموسم الحالى مبهرة طبعا، ولكن الأولوية بالتأكيد ستكون للفيلم المصرى بنجومه المعروفين ذوى الشعبية الجارفة وخصوصا لدى جيل الصغار والمراهقين».
واستطرد رمزى بقوله «ثقافة السينما تغيرت لحد كبير وطرأ عليها الكثير، فأنا أجد أنه الآن توجد ثقافة المول، بمعنى أن الناس تخرج للمول وتتنزه بأطفالها وممكن فى نهاية المطاف يدخلوا السينما التى بداخل المول، فأصبحت السينما جزءا أصيل منه، وبالطبع فإن قاعات السينما فى المول تتصف بأنها ليست قاعات كبيرة ولا تتسع لأعداد ضخمة على الرغم من أن عدد الصالات فيها كثيرة، ولذلك أتوقع أن يستفيد الفيلم الأمريكى المطروح وإن كان لنجوم كبار ولكن ليس بقدر الفيلم المصرى طبعا».