إقامة حفل عمرو دياب فى بورتو مارينا بعد جلسات عمل طويلة شارك فيها الهضبة بنفسه

إقامة حفل عمرو دياب فى بورتو مارينا بعد جلسات عمل طويلة شارك فيها الهضبة بنفسه

أعلن عمرو دياب عن إقامة حفله الجديد بمنطقة جولف بورتو مارينا، مساء الخميس القادم، وهو الحفل الذى تم تأجيله من الجمعة الماضية بسبب الإقبال الجماهيرى الكبير لحضور حفله الأول لهذا الصيف داخل مصر، وهو الأمر الذى جعل الأمن يطالب بتغيير المكان والبحث عن ساحة أخرى تستوعب الأعداد الضخمة من الجماهير التى حرصت على شراء تذاكر الحفل.

وبناء على طلب الأمن عقد المنظمون وفريق عمل عمرو دياب جلسات شارك فيها الهضبة بنفسه للعمل على طرح أكثر من مكان وبدأت الجلسات منذ لحظة تأجيل الحفل إلى أن تم الاستقرار على بورتو مارينا.
وجاءت أسباب التأجيل بسبب الخوف من تأثر حركة السفر على الطريق الساحلى الذى يربط بين مطروح والإسكندرية وهو نفس الطريق الذى تقع عليه كل القرى السياحية فى الساحل الشمالى، خاصة أن حفل عمرو العام الماضى تسبب فى شلل حركة التنقل على الطريق من وإلى الساحل الشمالى وهو الأمر إلى أدى إلى حالة من الغضب والاستياء بين رواد الساحل وكذلك المسافرين بين الإسكندرية ومطروح وكذلك القادمين من القاهرة عبر طريقى وادى النطرون والإسكندرية الصحراوى.

وكان القائمون على حفل عمرو دياب فى الساحل الشمالى، قد قرروا تأجيل الحفل إلى يوم الخميس المقبل 30 أغسطس موعدا جديدا لإقامة الحفل الذى تم تأجيله من الجمعة الماضية، وذلك بعد ملاحظة الأمن الأعداد الكبيرة والغفيرة المقرر أن تحضر الحفل، وبالتالى تم الاتفاق مع المنظم وليد منصور، على نقلها لمكان آخر أكثر اتساعا وأمنا، خاصة أن مثل هذه الحفلات لا تشهد فقط حضور أصحاب التذاكر فقط فهناك أعداد أخرى توجد حول منطقة الحفل دون أن تحمل تذاكره، وهذا الأمر يتكرر فى حفلات منير وعمرو وأغلب نجوم الصف الأول حيث يحاول البعض استغلال الزحام وتدافع الجماهير للدخول بدون تذكرة مما يصعب من السيطرة على الموقف خاصة عندما يقام الحفل فى ساحة صغيرة.

وطالب بعض رواد الساحل بضرورة تخصيص مكان دائم وكبير يتسع للآلاف مثل كل دول العالم لإقامة مثل هذه الحفلات حتى لا تتكرر مثل تلك الحوادث التى قد تعرض جمهور الحاضرين لكوارث حقيقية فى حالة التدافع، واستشهد رواد الساحل بالحفلات التى تقام فى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وإنجلترا وبلجيكا وروسيا حيث تخصص ساحات كبيرة معدة لاستقبال الأعداد وكذلك مجهزة بالمراحيض العامة، كما أن بعض كبرى محال الأكل والمشروبات تقوم بعمل أكشاك للجماهير من أجل تلبية رغباتهم من مأكل ومشرب، وطالبت الجماهير بضرورة تدخل الدولة لاختيار المكان بدلا من ترك الأمر للقرى السياحية ومنظمى الحفلات لاختيار الأماكن حسب أهوائهم وبما يتعارض مع المصلحة العامة لرواد الساحل.

وكانت تذاكر الحفل بعد ساعات قليلة من طرحها فى الأسواق، ومع انتشار أعداد كبيرة من التذاكر فى السوق السوداء تسبب فى تخوف كبير من المنظمين للحفل بعد أن وجدوا أن الجمهور المتوقع حضوره يتخطى عدده عن 15 ألف شخص، والمكان المقام فيه الحفل لا يسمح بهذا العدد، فتم الاتفاق على نقله فى مكان آخر أكبر يتسع إلى أكثر من 30 ألف شخص، مع إتاحة الفرصة للجمهور لدخول الحفل بالتذكرة القديمة التى تم شراؤها.

الحفل هو الأول للهضبة عمرو دياب بعدما طرح 4 أغانٍ جديدة من ألبومه «كل حياتى» ومن المقرر أن يغنى هذه الأغانى فى الحفل وهم «تعالى» و«كل حياتى» و«ده لو اتساب» و«هدد» إضافة إلى عدد من أغانيه الشهيرة التى يتفاعل معها الجمهور.

ومن المقرر أن يطرح عمرو ألبومه الجديد بالتزامن مع الحفل حيث يغنى كل أغانى الألبوم وهو الأمر الذى يعد أفضل دعاية له.

ألبوم عمرو كان قد طرح على قناته الخاصة على اليوتيوب الأسبوع الماضى وحقق نسبة مشاهدات واستماع كبيرة، وكان قد سبقه بطرحه عبر إحدى شركات المحمول وهو الأمر الذى ساهم أيضا فى انتشار الأغانى وكذلك ارتفاع نسبة حضور الحفل.