بعد تعيينه رئيسا لأكاديمية الفنون.. أشرف زكي: سأبذل قصارى جهدي من أجل النجاح

بعد تعيينه رئيسا لأكاديمية الفنون.. أشرف زكي: سأبذل قصارى جهدي من أجل النجاح

قال الدكتور أشرف زكي، الرئيس الجديد لأكاديمية الفنون، في أول تصريح له لـ"الشروق"، عقب تولية المسؤولية: "أشكر وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم على هذه الثقة وأتمنى أن أكون عند ثقتها لأننا كلنا أبناء الأكاديمية، وبالتأكيد سوف أبذل قصارى جهدي من أجل هذا الكيان العظيم الذي أشرُف بتولي رئاسته".

وقد أصدرت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، قرارًا بتكليف الدكتور أشرف حسن زكي، عميد المعهد العالي للفنون المسرحية، ونائب رئيس أكاديمية الفنون، بتسيير أعمال رئيس الأكاديمية، والتفويض في اختصاصاته، وذلك لحين الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالتعيين.

ووجهت وزيرة الثقافة، الشكر للدكتورة أحلام يونس، رئيس الأكاديمية السابق، التي بلغت السن القانونية للتقاعد، وتمنت لها التوفيق في الفترة المقبلة.

الدكتور أشرف زكي، هو مخرج مسرحي وممثل حاصل على بكالوريوس التجارة، جامعة القاهرة، قسم إدارة أعمال عام 1983، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وحصل على درجة البكالوريوس بتقدير عام امتياز، وكان عنوانها "دور المخرج في تأسيس حركة التجريب في المسرح المصري"، ثم حصل على درجة الدكتوراة في الإخراج المسرحي من أكاديمية الفنون مرتبة الشرف الأولى عام 2002 بعنوان "الرؤية الإخراجية المعاصرة للنصوص المستوحاة من التراث".

ثم أصبح أستاذا مساعدا بالمعهد العالي للفنون المسرحية في أكاديمية الفنون، ثم رئيسا للبيت الفني للمسرح، ثم رئيسا لقطاع شؤون الإنتاج الثقافي، رئيس اتحاد الفنانين العرب، بالإضافة إلى بعض الأعمال الأخرى منها أمين صندوق الاتحاد العام للنقابات الفنية، عضو مجلس أمناء باتحاد الإذاعة والتليفزيون عضو مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي، عضو مجلس إدارة دار الأوبرا، رئيس الهيئة العربية للمسرح، كما حصل على بعض المنح الدراسية منها دورة في الإخراج المسرحي تحت إشراف منظمة "اليونسكو"، منحة لزيارة أهم مسارح الولايات المتحدة الأمريكية، والتعرف على أحدث التقنيات الحديثة وحصل الفنان أشرف زكي على جائزة الدولة التشجيعية في الإخراج المسرحي عام 2001، بالإضافة إلى جائزة الدولة للتفوق في الفنون عام 2009.

وصدر له كتاب بعنوان "دور المخرج.. تأسيس حركة التجريب في المسرح المصري"، و"الرؤية الإخراجية المعاصرة للتراث"، وله العديد من الأعمال الفنية الهامة في مجال السينما والمسرح الإذاعة وبالدراما التليفزيونية المؤثرة في الذاكرة الفنية المصرية والعربية.

أما حياته الفنية كممثل بدأت من خلال المسلسلات التلفزيونية، مثل "خالتي صفية والدير، جمهورية زفتى، أم كلثوم"، كما شارك في عدد من الأفلام السينمائية مثل "عيال حبيبة، الوتر، الرجل الغامض بسلامته"، ومن أهم أعماله كمخرج مسرحي "ضحك ولعب ومزيكا، عائلة الفك المفترس، كحيون ربح المليون".

وعلى مستوى العمل النقابي، انتُخب نقيبا للممثلين خلفا للفنان يوسف شعبان، واستمر نقيبا للفنانين لمدة دورتين، حتى قيام ثورة يناير 2011، وعاد وترشح بانتخابات النقابة في منتصف عام 2015، وتم انتخابه للمرة الثالثة نقيبا للفنانين.