«ليل خارجى».. حكايات إنسانية من وحى المدينة تمثل مصر فى «تورنتو» السينمائى

«ليل خارجى».. حكايات إنسانية من وحى المدينة تمثل مصر فى «تورنتو» السينمائى أحمد مالك وكريم قاسم من مشهد «ليل خارجى»

الأخبار المتعلقة

اختيار أحمد مالك ضمن 4 مواهب صاعدة تقدم في مهرجان تورنتو الدولي

أحمد مالك يكشف عن أبطال فيلمه الجديد

6 معلومات عن مخرج "ليل خارجي" المشارك في "القاهرة السينمائي"

عبدالله عن مشاركة "ليل خارجي" بـ"القاهرة السينمائي": تعنى لي الكثير

يشارك فيلم «ليل خارجى» للمخرج أحمد عبدالله السيد فى الدورة الحالية من مهرجان تورنتو السينمائى الدولى بكندا، التى تستمر حتى 16 سبتمبر، ليشهد عرضه العالمى الأول، قبل مشاركته فى المسابقة الرسمية بالدورة الـ40 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى نوفمبر المقبل.

وتدور أحداث الفيلم، كما رسمها المؤلف شريف ألفى، حول 3 أشخاص يدعون «مو» و«توتو» و«مصطفى»، حيث يلتقون ذات ليلة خارج كل الأُطر، كل منهم يخوض معركته الخاصة لاكتساب المكانة التى يريدها، فيجدون أنفسهم فى رحلة لم يتوقعوها داخل المدينة.

لم تكن تلك المرة الأولى التى يشارك فيها «عبدالله» فى مهرجان «تورنتو» السينمائى، حيث سبق أن شارك فى فعالياته بالعرض الأول لفيلم «فرش وغطا» عام 2013.

«تورنتو من المهرجانات المفضلة بالنسبة لى حيث أفضل هذا النوع من الفعاليات السينمائية الذى يقام فى مدينة حقيقية ويشاهد الأفلام جمهور هذه المدينة».

«عبدالله»: الفيلم يشتبك مع هموم وقضايا تشغلنى.. و«الألفى»: حولت الفكرة من رواية إلى نص سينمائى

وتابع: «عرض الفيلم فى (تورنتو) يعنى لى الكثير، لذلك فأنا متفائل بالإدارة الجديدة لهذا المهرجان ورؤيتهم شديدة الخصوصية، التى أتصور أنها ستحدث فارقاً ملموساً إن تهيأت لها الظروف».

وعن أسباب غيابه عن الساحة 4 سنوات منذ فيلم «ديكور» عام 2014، أوضح: «قررت أن أحصل على قسط قليل من الراحة بعد عرض (ديكور)، فحينها قدمت أكثر من عمل، أما (ليل خارجى) فلم يستغرق كل تلك السنوات فى الإعداد، وكان هناك عدد من الأعمال فى تلك الفترة، ولكنها كانت تتوقف لسبب أو لآخر، حتى بدأت فى العام الأخير العمل على المشروع، وبدأنا تصويره فى مايو 2017، وتم الانتهاء منه كاملاً منذ شهر مضى».

وبسؤاله عن فكرة وسيناريو «ليل خارجى»، أجاب: «أهتم بموضوع الفيلم بشكل شخصى حيث يتناول هموماً أنا معنى بها، ويتطرق إلى علاقة السيدات بالرجال، وممارسات السلطة والأقوياء على الضعفاء، بالإضافة إلى مثلث العلاقات، فتلك المنطقة من الحكى تشغلنى».

من جانبه، قال شريف ألفى لـ«الوطن»: «كتابتى الأولى للفكرة كانت فى شكل رواية، حيث بدأت الإعداد لها أثناء العمل على فيلم (كدبة كل يوم)، ووقتها لمعت فى ذهنى الفكرة وقررت تحويلها إلى فيلم، وهو ما اقترحته على المنتج محمد حفظى الذى تحمس لها، وكنت أرى أن المخرج أحمد عبدالله السيد هو أنسب شخص يقدمها، ولكنى لم أعرضها عليه، وبعد فترة جمعنى مشروع مع الفنان أحمد الفيشاوى وعبدالله، وتوقف المشروع لأسباب تتعلق بالتزامات لدى الفيشاوى، وكانت فرصة بالنسبة لى أنا وعبدالله لبدء العمل على (ليل خارجى)».

وتابع: «الفيلم يتناول العلاقات الإنسانية، عندما يجتمع شخصان من حيثيات مختلفة دون وضع حد للحسابات المهنية والتعليمة والاجتماعية، فتتقابل شخصيات مختلفة مجردة من حيثياتها وبالتالى نرى كيف يكون المشهد آنذاك، ويأتى ذلك فى ظل الحياة داخل مدينة تفرض علينا نمطاً معيناً من الحياة والتفكير والظروف الحياتية.