السعودية تحدد شرطاً لحل أزمة قطر

السعودية تحدد شرطاً لحل أزمة قطر تميم بن حمد

كشف سفير المملكة العربية السعودية لدى البحرين، عبدالله بن عبدالملك آل الشيخ، أن حل الأزمة القطرية مرهون باستجابة نظام أمير الدوحة، تميم بن حمد، لشروط الدول العربية الأربعة لمكافحة الإرهاب.

وقال آل الشيخ في تصريحات لصحيفة "الوطن" السعودية: "حل الأزمة مع قطر، يكون عبر استجابة حكومة الدوحة لتنفيذ مطالب الدول الأربع المقاطعة، وتوقف قطر عن دعم الإرهاب، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول لتصبح جارًا وشريكًا موثوقًا".

وأضاف أن "حل الأزمة القطرية سيكون من خلال منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعبر الوساطة الكويتية"، قائلًا إن "الكرة في ملعب القطريين".

وفيما يتعلق التدخلات القطرية في الشأن الفلسطيني وخاصة الخلافات الفلسطينية الفلسطينية، قال السفير السعودي إن "دولة قطر تلعب دورًا سلبيًا تجاه القضية الفلسطينية وتستغل القضية الفلسطينية، وتوظفها سياسيًا لمصالحها، وتدخل النظام القطري في دعم "حماس" ليس حبا للفلسطينيين، ولكن يأتي في إطار مخطط لجعل الانقسام يستمر في الأراضي الفلسطينية، وذلك على حساب إرادة الشعب الفلسطيني وبالتالي عمل هذا النظام على تأسيس الانقسام وتعزيزه وأطاله أمده".

وتابع: "هذا أمر غير مستغرب لأن قطر منذ عشرين عامًا وهي تقوم بدعم الجماعات والتدخل في الشئون الداخلية للدول وهذا التدخل السلبي يسبب العديد من التوترات والانقسامات في الداخل الفلسطيني مما يؤثر على مسار الجهود الدولية حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فالحكومة القطرية تقوم بدعم بعض الأطراف الفلسطينية خارج نطاق السلطة الفلسطينية "الحكومة"، مستغلة علاقاتها الجيدة مع إسرائيل".

وذكر أن "دولة قطر الدولة الداعمة للإرهاب والجماعات الإرهابية في المنطقة تسعى لأخذ دور مشبوه في القطاع من أجل بسط نفوذها من خلال تلك الفصائل الفلسطينية والتأثير السلبي على الوضع الفلسطيني الداخلي".